العلامة المجلسي
80
بحار الأنوار
وأذهب عني شر الدنيا وشر الآخرة ، وأذهب عني ما بي ، فقد غاظني ذلك وأحزنني " قال : فوالله ما خرجنا من المدينة حتى تناثر عن وجهه مثل النخالة وذهب قال الحكم ابن مسكين ورأيت البياض بوجهه ثم انصرف وليس في وجهه شئ ( 1 ) 5 - مكارم الأخلاق : للبرص والجذام : يقرأ عليه ويكتب ويعلق عليه " بسم الله الرحمن الرحيم ، يمحو الله ما يشاء ويثبت وعنده أم الكتاب الحمد لله فاطر السماوات والأرض جاعل الملائكة رسلا اولي أجنحة مثنى وثلاث ورباع ، باسم فلان بن فلانة " ( 2 ) . شكا رجل إلى أبي عبد الله عليه السلام البرص فأمره أن يأخذ طين قبر الحسين عليه السلام بماء السماء ففعل ذلك فبرأ ( 3 ) . وروي عن بعض أصحابنا [ قال : ] كان قد ظهر لي شئ من البياض فأمرني أبو عبد الله عليه السلام أن أكتب يس بالعسل في جام واغسله وأشربه ، ففعلت فذهب عني ( 4 ) . للبهق : يكتب على موضع البهق : " وإن من شئ إلا عندنا خزائنه ، وما ننزله إلا بقدر معلوم ، هل يسمعونكم إذ تدعون أو ينفعونكم أو يضرون " ( 5 ) . 6 - عدة الداعي : عن يونس بن عمار قال : قلت لأبي عبد الله عليه السلام : جعلت فداك هذا الذي قد ظهر بوجهي يزعم الناس أن الله لم يبتل به عبدا له فيه حاجة ، فقال لي : لا قد كان مؤمن آل يس مكنع الأصابع ، فكان يقول هكذا ويمد يده " يا قوم اتبعوا المرسلين " قال : ثم قال لي : إذا كان الثلث الأخير من الليل في أوله فتوضأ وقم إلى صلاتك التي تصليها ، فإذا كنت في السجدة الأخيرة من الركعتين الأوليين فقل وأنت ساجد " يا علي يا عظيم ، يا رحمن يا رحيم ، يا سامع الدعوات ، يا معطي الخيرات ، صل على محمد وآل محمد ، وأعطني من خير الدنيا والآخرة ما أنت أهله ، واصرف عني ما شر الدنيا والآخرة ما أنت أهله ، وأذهب عني هذا الوجع ، فإنه قد
--> ( 1 ) مناقب آل أبي طالب ج 4 ص 232 . وكأن أصل الخبر ما رواه في طب الأئمة . ( 2 ) مكارم الأخلاق ص 441 . ( 3 ) مكارم الأخلاق ص 441 . ( 4 ) مكارم الأخلاق ص 441 . ( 5 ) المصدر نفسه ، والبهق - محركة - بياض في الجسد لا من برص ، لا يزيد ولا ينقص .