العلامة المجلسي
62
بحار الأنوار
ذكرني بخير ذكره الله بخير " ( 1 ) . 37 - من خط الشهيد رحمه الله : قيل أصاب أسماء بنت أبي بكر ورم في رأسها ووجهها ، فأتى رسول الله صلى الله عليه وآله فوضع يده على وجهها ورأسها من فوق الثياب فقال " بسم الله ، أذهب عنها سوءه وفحشه بدعوة نبيك الطيب المبارك المكين عندك ، بسم الله " صنع ثلاث مرات وأمرها أن تفعل ذلك ، فقالت ثلاثة أيام فذهب الورم ، وكان كثيرا يقولها عند الصلوات المكتوبة ثلاثا . 38 - دعوات الراوندي : قال بعض أصحاب أبي عبد الله عليه السلام : شكوت إليه ثقلا في اذني فقال عليه السلام : عليك بتسبيح فاطمة عليها السلام . وقالوا عليهم السلام : من قال إذا عطس : الحمد لله رب العالمين على كل حال ، وصلى الله على محمد وآل محمد . لم يشتك شيئا من أضراسه ولا من اذنيه . وعن محمد بن الفهم قال : كنت عند المأمون في بلاد الروم فأقام على حصن ليفتحه فجعل الحرب بينهم فلحق المأمون صداع فأمر بالكف ؟ عن الحرب ، فأطلع البطريق فقال : ما بالكم كففتم عن الحرب ؟ فقالوا : نال أمير المؤمنين صداع ، فرمى قلنسوة ، فقال : قولوا له يلبسها ، فان الصداع يسكن ، فلبسها سكن ، فأمر المأمون بفتقها فوجد فيها قطعة رق فيها مكتوب " سبحان يا من لا ينسى من نسيه ، ولا ينسى من ذكره ، كم من نعمة لله على عبد شاكر وغير شاكر في عرق ساكن وغير ساكن حم عسق " . وروي أن النجاشي كان ورث عن آبائه قلنسوة من أربعمائة سنة ما وضعت على وجع إلا سكن ، ففتشت فإذا فيها هذا الدعاء " بسم الله الملك الحق المبين شهد الله أنه لا إله إلا هو والملائكة وأولوا العلم قائما بالقسط ، لا إله إلا هو العزيز الحكيم ، إن الدين عند الله الاسلام ، الله نور وحكمة وحول وقوة وقدرة وسلطان وبرهان ، لا إله إلا الله آدم صفي الله ، لا إله إلا الله إبراهيم خليل الله ، لا إله إلا الله موسى كليم الله ، لا إله إلا الله محمد العربي رسول الله ، وحبيبه وخيرته من خلقه
--> ( 1 ) الاختصاص ص 160 .