العلامة المجلسي
472
بحار الأنوار
تنفع ، وليكن عملك لله العلى المالك ملكوت السماء ، وتحلل درجات العلى تأمن بوائق الدمار ، وتنحل من حبائل الأسئار ، واستعن بالله يعنك ، واستهده يهدك ، واعلم أنك به تنجو ، وبتقواه ترتفع وتعلو ، ولا تكن كمن ينظر ولا يتفكر . هذا آخر ما بلغ إلينا من هذه الصحيفة الشريفة المباركة الإدريسية التي أنزل الله عليه ، سلام الله على نبينا وعليه وعلى جميع الأنبياء والمرسلين ، وآل سيدنا محمد وأئمة المعصومين والحمد لله رب العالمين . بيان : التحري القصد وطلب الأحرى ، والتعرض أيضا القصد ، والاسباغ الاكمال ، والاستجارة طلب الأمان ، ولاح النجم تلالا ، وسطع الصبح ارتفع . ويقال مذرت معدته أي فسدت ، وعاف الطعام والشراب كرهه ، ومريت الفرس استخرجت ما عنده من الجري بسوط أو غيره ، والاسم المرية ، والجرية الحوصلة ، والجثة شخص الانسان قاعدا وقائما ، والمرزبة : العصية ، والطري الغض بين الطراوة وأغضت السماء دام مطرها ، وبرم به وتبرم : سأمه ، والتقزز التباعد من الدنس ، ووكد وكده : أي قصد قصده ، والروم : الطلب ، والخمصة الجوعة ، المخمصة المجاعة و [ بطن الرجل ] اشتكى بطنه وبطن عظم بطنه من الشبع ، البطن [ النهم الذي لا يهمه إلا بطنه ] المبطان الذي لا يزال عظيم البطن من كثرة الاكل . وصدع بالحق تكلم به جهارا ، وأعوزه الشئ احتاج إليه فلم يقدر ، المعوز الفقير ، وماء نمير أي ناجع عذب ، وأزعجه أقلعه وقلعه من مكانه ، وانزعج بنفسه ، والفلج الظفر ، وقسره على الامر قهره ، والحبر السرور ، وباد يبيد أي هلك واعتوروه وتعوروه تداولوه ، ونقمته إذا كرهته . والإصر الذنب وقال في مصباح اللغة وبق يبق من باب وعد وبوقا هلك ، والموبق مثل مسجد ويتعدى بالهمزة ، فيقال أوبقته ، ويرتكب الموبقات أي المعاصي وهي اسم فاعل من الرباعي لأنهن مهلكات ، وقال في الصحاح : حضه على القتل