العلامة المجلسي

415

بحار الأنوار

تجاب إنشاء الله تعالى . الكتاب العتيق الغروي : روى أبو الجارود ، عن جابر الجعفي ، عن محمد بن علي ، عن علي بن الحسين ، عن أبيه الحسين بن علي صلوات الله عليهم أجمعين قال : قال مولانا أمير المؤمنين صلوات الله عليه : يا بني إنه لا بد أن تمضي مقادير الله وأحكامه على من أحب ، وساق الحديث مثل ما مر إلى قوله " فعاهدني يا بني أن لا تعلم هذا الدعاء أحدا سوى أهل بيتك وشيعتك ومواليك ، فإنك إن لم تفعل ذلك وعلمته كل أحد ، طلبوا الحوائج إلى ربهم في كل نحو وقضاه الله عز وجل لهم ، فاني أحب أن يتم الله ما أنتم عليه فتحشرون ولا خوف عليكم ولا أنتم تحزنون ، ولا تدعو به إلا وأنت طاهر ، ووجهك مستقبل القبلة ، ثم ذكر الدعاء مثل الثاني . 42 - الكتاب العتيق الغروي : دعاء واستغفار : " اللهم إني أرجو فضلك ، ولا أرجو عملي ، ولا أخشى ظلمك ، وأخشى جريرتي على نفسي ، اللهم فالرجاء لما قبلك ، والخشية لما قبلي ، اللهم فلا يغلب إحسانك صغر قدرتي ، اللهم إنك تفضلت على بعلم أوتيت به كثيرا من مصالحي وحوائجي ، فكمل بالعون والتوفيق ما قصر عنه عملي وطاقتي . اللهم إني أسئلك حسن بصيرة ، ونفاذ عزيمة وأستوهبك سلطانا على نفسي وبصيرة في أمري ، والشفاء من أمراض جسمي وقلبي ، اللهم لا تتركني ونفسي فإني أضعف عنها ، وأعني عليها بعصمة منك وتوفيق ، اللهم إنني أضعف عن ملك نفسي ، فكيف أصل بغير معونتك قدرة على عيوبي ؟ اللهم فالطف لي في جميع أمري ، ولا تكلني إلى حولي وأحسن إلي في دنياي وآخرتي . اللهم إنني أريد الخير ، ويصعب على فعله ، فأعني عليه ، ووفقني له وأكره النشر ويجذبني هواي إليه فاعصمني منه ، اللهم إنك تفضلت علي بما علمت به صلاحي ، ولم أسئلك ولا استحققته منك ، فلا يمنعك عن إجابتي تقصيري عن استحقاق ما أسئلك فيه ، كما لم يمنعك من ابتداي بالاحسان أني