العلامة المجلسي

401

بحار الأنوار

رافع عيسى بن مريم من أيدي اليهود ، يا مجيب نداء يونس في الظلمات ، يا مصطفي موسى بالكلمات ، يا من غفر لادم خطيئته ، ورفع إدريس برحمته ، يا من نجا نوحا من الغرق يا من أهلك عادا الأولى وثمود فما أبقى وقوم نوح من قبل إنهم كانوا هم أظلم وأطغى ، والمؤتفكة أهوى ، يا من دمر على قوم لوط ، ودمدم على قوم شعيب . يا من اتخذ إبراهيم خليلا ، يا من اتخذ موسى كليما ، واتخذ محمدا صلى الله عليه وعليهم أجمعين خليلا وحبيبا . يا مؤتي لقمان الحكمة ، والواهب سليمان ملكا لا ينبغي لاحد من بعده ، يا من نصر ذا القرنين على الملوك الجبابرة ، يا من أعطى الخضر الحياة ، ورد ليوشع نور الشمس بعد غروبها ، يا من ربط على قلب أم موسى ، وأحصن فرج مريم بنت عمران ، يامن حصن يحيى بن زكريا من الذنب وسكن عن موسى الغضب ، يا من بشر زكريا بيحيى ، يا من فدى إسماعيل من الذبح ، يا من قبل قربان هابيل وجعل اللعنة على قابيل ، يا هازم الأحزاب صل على محمد وآل محمد وعلى جميع المرسلين ، والملائكة المقربين وأهل طاعتك أجمعين . أسألك بكل مسألة سأل بها أحد ممن رضيت عنه فحتمت له على الإجابة يا الله يا الله يا الله ، يا رحمن يا رحيم ، يا رحمن يا رحيم ، يا رحمن يا رحيم ، يا ذا الجلال والاكرام ، به به به به به به به أسئلك بكل اسم سميت به نفسك ، أو أنزلته في شئ من كتبك أو استأثرت به في علم الغيب عندك ، وبما لو أن ما في الأرض من شجرة أقلام والبحر يمده من بعده سبعة أبحر ما نفدت كلمات الله . وأسألك بأسمائك الحسنى التي بينتها في كتابك ، فقلت " ولله الأسماء الحسنى فادعوه بها " وقلت " ادعوني أستجب لكم " وقلت " وإذا سألك عبادي عني فاني قريب أجيب دعوة الداع إذا دعان " وقلت " يا عبادي الذين أسرفوا على أنفسهم لا تقنطوا من رحمة الله " وأنا أسألك يا إلهي وأطمع في إجابتي يا مولاي كما وعدتني ، وقد دعوتك كما أمرتني فافعل بي كذا وكذا . . . وتسأل الله تعالى