العلامة المجلسي

20

بحار الأنوار

56 - ( باب ) * ( عوذة الحمى وأنواعها ) * 1 - طب الأئمة : محمد بن كثير الدمشقي ، عن الحسن بن علي بن يقطين قال : حدثنا الرضا علي بن موسى بن جعفر بن محمد بن الباقر عليهم السلام قال : هذه عوذة لشيعتنا للسل " يا الله ، يا رب الأرباب ، ويا سيد السادات ، ويا إله الالهة ، ويا ملك الملوك ويا جبار السماوات والأرض ، اشفني وعافني من دائي هذا ، فاني عبدك وابن عبدك أتقلب في قبضتك ، وناصيتي بيدك " تقولها ثلاثا ، فان الله عز وجل يكفيك بحوله وقوته إنشاء الله تعالى ( 1 ) . 2 - طب الأئمة : البرقي ، عن أبيه ، عن بكر بن صالح ، عن محمد بن سنان ، عن عبد الله بن عمار الدهني ، عن أبيه ، عن عمر وذي قر وثعلبة الجمالي قالا : سمعنا أمير المؤمنين عليه السلام يقول : حم رسول الله حمى شديدة فأتاه جبرئيل عليه السلام فعوذه وقال : " بسم الله أرقيك ، بسم الله أشفيك ، من كل داء يؤذيك ، بسم الله والله شافيك بسم الله خذها فلتهنيك ، بسم الله الرحمن الرحيم ولا أقسم بمواقع النجوم ، وإنه لقسم لو تعلمون عظيم ، لتبرأن بإذن الله عز وجل " فأطلق النبي صلى الله عليه وآله من عقاله فقال : يا جبرئيل هذه عوذة بليغة ؟ قال : هي من خزانة في السماء السابعة ( 2 ) . 3 - طب الأئمة : أحمد بن سلمة ، عن محمد بن عيسى ، عن حريز بن عبد الله السجستاني عن أحمد بن حمزة ، عن أبان بن عثمان ، عن الفضيل بن يسار ، عن أبي جعفر عليه السلام قال : إذا مرض الرجل فأردت أن تعوذه فقل : " اخرج عليك يا عرق أو يا عين الجن أو يا عين الانس أو يا وجع بفلان بن فلان ، اخرج الله الذي كلم موسى تكليما واتخذ إبراهيم خليلا صلوات الله عليه ورب عيسى بن مريم روح الله وكلمته ، ورب

--> ( 1 ) طب الأئمة ص 37 . ( 2 ) طب الأئمة ص 38 .