العلامة المجلسي

127

بحار الأنوار

حتى يلمسه بيده ، والسحر حق وما يسلط السحر إلا على العين والفرج ، فأتاه جبرئيل عليه السلام فأخبره بذلك فدعا عليا عليه السلام وبعثه ليستخرج ذلك من بئر أزوان وذكر الحديث بطوله إلى آخره ( 1 ) . 5 - طب الأئمة : سهل بن محمد بن سهل ، عن عبد ربه بن محمد بن إبراهيم ، عن ابن أورمة عن ابن مسكان ، عن الحلبي قال : سألت أبا عبد الله عليه السلام عن النشرة للمسحور ، فقال : ما كان أبي عليه السلام يرى بها بأسا ( 2 ) . وعن محمد بن مسلم قال هذه العوذة التي أملاها علينا أبو عبد الله عليه السلام يذكر أنها وراثة وأنها تبطل السحر ، تكتب على ورق ويعلق على المسحور " قال موسى ما جئتم به السحر إن الله سيبطله إن الله لا يصلح عمل المفسدين ، ويحق الله الحق بكلماته ولو كره المجرمون أأنتم أشد خلقا أم السماء بناها رفع سمكها فسواها - الآيات ( 3 ) فوقع الحق وبطل ما كانوا يعملون ، فغلبوا هنالك وانقلبوا صاغرين والقي السحرة ساجدين ، قالوا آمنا برب العالمين ، رب موسى وهارون ( 4 ) . 6 - طب الأئمة : محمد بن سليمان بن مهران ، عن زياد بن هارون العبدي ، عن عبد الله ابن محمد البجلي ، عن أبي عبد الله عليه السلام قال : من أعجبه شئ من أخيه المؤمن فليكبر عليه فان العين حق ( 5 ) . 7 - طب الأئمة : محمد بن ميمون المكي ، عن عثمان بن عيسى ، عن الحسين بن المختار ، عن صفوان الجمال ، عن أبي عبد الله عليه السلام أنه قال : لو نبش لكم من القبور لرأيتم أن أكثر موتاكم بالعين ، لأن العين حق ألا إن رسول الله صلى الله عليه وآله قال : العين حق فمن أعجبه من أخيه شئ فليذكر الله في ذلك ، فإنه إذا ذكر الله لم يضره ( 6 ) .

--> ( 1 ) طب الأئمة ص 114 . ( 2 ) طب الأئمة ص 114 . ( 3 ) النازعات : 27 - 32 . ( 4 ) طب الأئمة ص 115 . ( 5 ) طب الأئمة ص 121 . ( 6 ) طب الأئمة ص 121 .