العلامة المجلسي
120
بحار الأنوار
اسمه داء في الأرض ولا في السماء وهو السميع العليم ، العزيز الوهاب كأنهم يوم يرون ما يوعدون لم يلبثوا إلا ساعة من نهار ، بلاغ فهل يهلك إلا القوم الفاسقون ، أولم ير الذين كفروا أن السماوات والأرض كانتا رتقا - إلى قوله : أفلا يؤمنون ( 1 ) إنما أمره إذا أراد شيئا أن يقول له كن فيكون ، فسبحان الذي بيده ملكوت كل شئ وإليه ترجعون ، وإذا جاء نصر الله - السورة ، وأولات الأحمال أجلهن أن يضعن حملهن ( 2 ) . مثله : يكتب في رق ويعلق على فخذها سبع مرات " إن مع العسر يسرا إن مع العسر يسرا " ومرة واحدة " يا أيها الناس اتقوا ربكم إن زلزلة الساعة شئ عظيم " إلى قوله : " كل ذات حمل حملها " . ومثله : يكتب في جنبها " بسم الله وبالله ، اخرج بإذن الله ، منها خلقناكم وفيها نعيدكم ومنها نخرجكم تارة أخرى " ويصلي على النبي وآله . ومثله بسم الله الرحمن الرحيم فان مع العسر يسرا إن مع العسر يسرا ، يريد الله بكم اليسر ولا يريد بكم العسر ، يهيئ لكم من أمركم مرفقا ، ويهيئ لكم من أمركم رشدا ، وعلى الله قصد السبيل [ ومنها جائر ] ( 3 ) . أولم ير الذين كفروا أن السماوات والأرض كانتا رتقا ففتقناهما - الآية . وروي : يكتب لها إنا أنزلناه في ليلة القدر ، ويسقى ماؤها ، وينضح على فرجها وروي : أنه يقرأ عندها إنا أنزلناه في ليلة القدر ( 4 ) . ومثله : يكتب على قرطاس " أولم ير الذين كفروا أن السماوات والأرض كانتا رتقا - إلى قوله : أفلا يؤمنون وآية لهم الليل نسلخ منه النهار فإذا هم مظلمون ، ونفخ في الصور فإذا هم من الأجداث إلى ربهم ينسلون . كأنهم يوم يرون ما يوعدون لم يلبثوا إلا ساعة من نهار " ويعلق على وسطها ، فإذا وضعت يقطع ، ولا يترك إنشاء الله .
--> ( 1 ) الأنبياء : 31 . ( 2 ) مكارم الأخلاق ص 437 . ( 3 ) زاد في المصدر بعده " ثم السبيل يسره " أولم ير الذين الآية . ( 4 ) مكارم الأخلاق ص 438 ، وفى نسخة الكمباني تقديم وتأخير ، راجعه .