العلامة المجلسي

118

بحار الأنوار

لمستقر لها ذلك تقدير العزيز العليم ، والقمر قدرناه منازل حتى عاد كالعرجون القديم لا الشمس ينبغي لها أن تدرك القمر ، ولا الليل سابق النهار ، وكل في فلك يسبحون ، وآية لهم أنا حملنا ذريتهم في الفلك المشحون ، وخلقنا لهم من مثله ما يركبون ، وإن نشأ نغرقهم فلا صريخ لهم ولا هم ينقذون ، إلا رحمة منا ومتاعا إلى حين ، ونفخ في الصور فإذا هم من الأجداث إلى ربهم ينسلون " . وتكتب على ظهر القرطاس هذه الآيات " كأنهم يوم يرون ما يوعدون لم يلبثوا إلا ساعة من نهار بلاغ فهل يهلك إلا القوم الفاسقون ، كأنهم يوم يرونها لم يلبثوا إلا عشية أو ضحاها " ويعلق القرطاس في وسطها فحين يقع ولدها يقطع عنها ولا يترك عليها ساعة واحدة ( 1 ) . 5 - طب الأئمة : سعد بن مهران ، عن محمد بن صدقة ، عن محمد بن سنان الزاهري ، عن يونس بن ظبيان ، عن محمد بن إسماعيل ، عن جابر بن يزيد الجعفي قال : جاء رجل من بني أمية إلى أبي جعفر عليه السلام وكان مؤمنا من آل فرعون يوالي آل محمد ، فقال : يا ابن رسول الله إن جاريتي قد دخلت في شهرها ، وليس لي ولد ، فادع الله أن يرزقني ابنا ، فقال : اللهم ارزقه ابنا ذكرا سويا ، ثم قال : إذا دخلت في شهرها فاكتب لها إنا أنزلناه - وعوذها بهذه العوذة وما في بطنها - بمسك وزعفران ، واغسلها واسقها ماءها وانضح فرجها ، والعوذة هذه : " أعيذ مولودي بسم الله ، بسم الله ، وإنا لمسنا السماء فوجدناها ملئت حرسا شديدا وشهبا وإنا كنا نقعد منها مقاعد للسمع فمن يستمع الان يجد له شهابا رصدا " ثم يقول : " بسم الله ، بسم الله ، أعوذ بالله السميع العليم من الشيطان الرجيم ، أنا وأنت والبيت ومن فيه والدار ومن فيها ، نحن كلنا في حرز الله ، وعصمة الله ، وجيران الله وجوار الله ، آمنين محفوظين " تقرء المعوذتين ، وتبدأ بفاتحة الكتاب قبلهما ثم سورة الاخلاص ، ثم تقرأ " أفحسبتم أنما خلقناكم عبثا وأنكم إلينا لا ترجعون فتعالى الله الملك الحق لا إله إلا هو رب العرش الكريم ، ومن يدع مع الله إلها آخر

--> ( 1 ) طب الأئمة ص 95 .