العلامة المجلسي

108

بحار الأنوار

للمغص والنفخ في البطن : بسم الله الذي اتخذ إبراهيم خليلا وكلم موسى تكليما وبعث محمدا بالحق نبيا " ثم قل : " يا ريح أخرجي بإذن الله تعالى " ثلاث مرات ( 1 ) . لعلة البطن : عن الكاظم عليه السلام يكتب أم القرآن ، والمعوذتين ، وقل هو الله أحد ، ثم يكتب " أعوذ بوجه الله العظيم ، وعزته التي لا ترام ، وقدرته التي لا يمتنع منه ، من شر هذا الوجع ، ومن شر ما فيه ، ومن شر ما أحذر منه " ( 2 ) لوجع البطن وغيره من الآلام : يضع يده عليه ويقول سبع مرات : " أعوذ بعزة الله وجلاله ، من شر ما أجد " ويضع يده اليمنى على الألم ويقول " بسم الله " ثلاثا ( 3 ) . لوجع البطن : يكتب سورة الاخلاص ، وبسم الله الرحمن الرحيم قل يحييها الذي أنشأها أول مرة وهو بكل خلق عليم ، ولو أن قرآنا سيرت به الجبال أو قطعت به الأرض أو كلم به الموتى بل لله الامر جميعا " ويعلق عليه ، وهذه الآيات تقرأ عليه : " بسم الله الرحمن الرحيم ما أصاب من مصيبة في الأرض ولا في أنفسكم إلا في كتاب من قبل أن نبرأها إن ذلك على الله يسير ، هذان خصمان اختصموا في ربهم فالذين كفروا قطعت لهم ثياب من نار ، يصب من فوق رؤسهم الحميم يصهر به ما في بطونهم والجلود ، فتعالى الله الملك الحق لا إله إلا هو رب العرش الكريم ، لا إله إلا الله وحده لا شريك له ، له الملك وله الحمد ، يحيي ويميت وهو حي لا يموت ، بيده الخير وهو على كل شئ قدير " ( 4 ) . أخرى : بسم الله الرحمن الرحيم وذا النون إذ ذهب مغاضبا فظن أن لن نقدر عليه - إلى آخر الآية ( 5 ) ويقرأ فاتحة الكتاب سبع مرات . جيد مجرب . أخرى : لئن أنجيتنا من هذه لنكونن من الشاكرين ، إن الله بالناس لرؤف

--> ( 1 ) مكارم الأخلاق ص 468 . ( 2 ) مكارم الأخلاق ص 468 . ( 3 ) مكارم الأخلاق ص 468 . ( 4 ) مكارم الأخلاق 434 . ( 5 ) الأنبياء : 87 .