العلامة المجلسي
9
بحار الأنوار
8 - طب الأئمة : الحسن بن الحسين الدامغاني ، عن الحسن بن علي بن فضال ، عن إبراهيم بن أبي البلاد يرفعه إلى موسى بن جعفر الكاظم عليهما السلام قال : شكى إليه عامل المدينة تواتر الوجع على ابنه قال : تكتب له هذه العودة في رق وتصير في قصبة فضة ، وتعلق على الصبي ، يدفع الله عنه بها كل علة : بسم الله أعوذ بوجهك العظيم ، وعزتك التي لا ترام ، وقدرتك التي لا يمتنع منها شئ ، من شر ما أخاف في الليل والنهار ، ومن شر الأوجاع كلها ، ومن الشر الدنيا والآخرة ، ومن كل سقم أو وجع أو هم أو مرض أو بلاء أو بلية أو مما علم الله أنه خلقني له ، ولم أعلمه من نفسي ، وأعذني يا رب من شر ذلك كله في ليلي حتى أصبح ، وفي نهاري حتى أمسي وبكلمات الله التامات التي لا يجاوزهن بر ولا فاجر ومن شر ما ينزل من السماء وما يعرج فيها ، وما يلج في الأرض وما يخرج منها ، وسلام على المرسلين ، والحمد لله رب العالمين . أسئلك يا رب بما سألك به محمد صلوات الله عليه وعلى أهل بيته ، حسبي الله لا إله إلا هو عليه توكلت وهو رب العرش العظيم ، اختم على ذلك منك يا بر يا رحيم باسمك اللهم الواحد الأحد الصمد صلى الله على محمد وآل محمد وادفع عني سوء ما أجد بقدرتك ( 1 ) . 9 - طب الأئمة : حكيم بن محمد بن مسلم ، عن الحسن بن علي بن يقطين ، عن يونس عن ابن سنان ، عن حفص بن عبد الحميد ، عن محمد بن مسلم ، عن أبي جعفر محمد بن علي عليهما السلام أنه اشتكى بعض ولده فدنا منه فقبله ثم قال : يا بني كيف تجدك قال : أجدني وجعا قال : قل إذا صليت الظهر : يا الله يا الله يا الله عشر مرات ، فإنه لا يقولها مكروب إلا قال الرب تبارك وتعالى : لبيك عبدي ما حاجتك ؟ وعن أبي عبد الله عليه السلام أنه قال : دعاء المكروب في الليل : يا منزل الشفاء بالليل والنهار ، ومذهب الداء بالليل والنهار ، أنزل على ما شفائك شفاء لكل ما بي من الداء ( 2 ) .
--> ( 1 ) طب الأئمة ص 92 . ( 2 ) طب الأئمة ص 121 .