علي بن أبي الفتح الإربلي

62

كشف الغمة في معرفة الأئمة ( ط . ق )

إِسْلَامِ الْمَرْءِ تَرْكُهُ مَا لَا يَعْنِيهِ . وَعَنْ عُمَارَةَ بْنِ غُزَيَّةَ الْأَنْصَارِيِّ قَالَ سَمِعْتُ عَبْدَ اللَّهِ بْنَ عَلِيِّ بْنِ حُسَيْنِ يُحَدِّثُ عَنْ أَبِيهِ عَلِيِّ بْنِ الْحُسَيْنِ عَنْ جَدِّهِ حُسَيْنِ بْنِ عَلِيٍّ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ص إِنَّ الْبَخِيلَ مَنْ ذُكِرْتُ عِنْدَهُ فَلَمْ يُصَلِّ عَلَيَّ ص . وَعَنْ أَبِي جَعْفَرٍ مُحَمَّدِ بْنِ عَلِيٍّ عَنْ أَبِيهِ عَنْ جَدِّهِ قَالَ قَالَ وَجَدْتُ فِي قَائِمِ سَيْفِ رَسُولِ اللَّهِ ص صَحِيفَةً مَرْبُوطَةً فِيهَا أَشَدُّ النَّاسِ عَذَاباً الْقَاتِلُ غَيْرَ قَاتِلِهِ وَالضَّارِبُ غَيْرَ ضَارِبِهِ وَمَنْ جَحَدَ نِعْمَةَ مَوَالِيهِ فَقَدْ بَرِئَ مِمَّا أَنْزَلَ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ . أَخْبَرَنَا عَبْدُ الْحَقِّ بْنُ عَبْدِ الْخَالِقِ بْنِ أَحْمَدَ وَأَبُو الْحَسَنِ عَلِيُّ بْنِ أَبُو شتكين بْنِ عَبْدِ اللَّهِ الْفَقِيهُ الْجَوْهَرِيُّ قَالا أَنْبَأَنَا أَبُو الْغَنَائِمِ مُحَمَّدُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ مَيْمُونٍ الْحَافِظُ الْكُوفِيُّ أَنْبَأَنَا الشَّرِيفُ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ مُحَمَّدُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ وَعَدَّهُنَّ فِي يَدِهِ خَمْساً « 1 » أَنْبَأَنَا الْقَاضِي مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ الْجُعْفِيُّ وَعَدَّهُنَّ فِي يَدِهِ خَمْساً أَنْبَأَنَا أَبُو الْحُسَيْنِ مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ مَخْزُومٍ بِبَغْدَادَ سَنَةَ ثَلَاثِينَ وَثَلَاثِمِائَةٍ قَالَ حَدَّثَنِي عَلِيُّ بْنُ الْحَسَنِ السَّوَّاقُ وَعَدَّهُنَّ فِي يَدِهِ قَالَ حَدَّثَنِي حَرْبُ بْنُ الْحَسَنِ الطَّحَّانُ وَعَدَّهُنَّ فِي يَدِهِ قَالَ حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ مُسَاوِرٍ وَعَدَّهُنَّ فِي يَدِهِ قَالَ حَدَّثَنِي عَمْرُو بْنُ خَالِدٍ وَعَدَّهُنَّ فِي يَدِهِ قَالَ حَدَّثَنِي زَيْدُ بْنُ عَلِيٍّ وَعَدَّهُنَّ فِي يَدِهِ قَالَ حَدَّثَنِي أَبِي عَلِيُّ بْنُ الْحُسَيْنِ وَعَدَّهُنَّ فِي يَدِهِ قَالَ حَدَّثَنِي أَبِي الْحُسَيْنُ بْنُ عَلِيٍّ ع وَعَدَّهُنَّ فِي يَدِهِ قَالَ حَدَّثَنِي أَبِي عَلِيُّ بْنُ أَبِي طَالِبٍ وَعَدَّهُنَّ فِي يَدِهِ قَالَ حَدَّثَنِي رَسُولُ اللَّهِ ص وَعَدَّهُنَّ فِي يَدِهِ قَالَ حَدَّثَنِي جَبْرَئِيلُ وَعَدَّهُنَّ فِي يَدِهِ فَقَالَ جَبْرَئِيلُ هَكَذَا أُنْزِلْتُ بِهِ مِنْ رَبِّ الْعِزَّةِ تَبَارَكَ وَتَعَالَى اللَّهُمَّ صَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ وَآلِ مُحَمَّدٍ كَمَا صَلَّيْتَ عَلَى إِبْرَاهِيمَ وَآلِ إِبْرَاهِيمَ إِنَّكَ حَمِيدٌ مَجِيدٌ اللَّهُمَّ وَبَارِكْ عَلَى مُحَمَّدٍ وَآلِ مُحَمَّدٍ كَمَا بَارَكْتَ عَلَى إِبْرَاهِيمَ وَآلِ إِبْرَاهِيمَ إِنَّكَ حَمِيدٌ مَجِيدٌ اللَّهُمَّ وَتَرَحَّمْ عَلَى مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ مُحَمَّدٍ كَمَا تَرَحَّمْتَ عَلَى إِبْرَاهِيمَ وَآلِ إِبْرَاهِيمَ إِنَّكَ حَمِيدٌ مَجِيدٌ اللَّهُمَّ وَتَحَنَّنْ عَلَى مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ مُحَمَّدٍ كَمَا تَحَنَّنْتَ عَلَى إِبْرَاهِيمَ وَآلِ إِبْرَاهِيمَ إِنَّكَ حَمِيدٌ مَجِيدٌ اللَّهُمَّ وَسَلِّمْ عَلَى مُحَمَّدٍ وَعَلَى

--> ( 1 ) يعني الفصول الخمسة الآتية في ذكر كيفية الصلوات في الحديث .