علي بن أبي الفتح الإربلي

37

كشف الغمة في معرفة الأئمة ( ط . ق )

فَمَازَ مِنْ أَلْفَاظِهِ * فِي كُلِّ وَقْتٍ وَوَزَنَ « 1 » وَخَافَ مِنْ لِسَانِهِ * عَزْباً حَدِيداً فَخَزَنَ وَمَنْ يَكُ مُعْتَصِماً * بِاللَّهِ ذِي الْعَرْشِ فَلَنْ يَضُرَّهُ شَيْءٌ وَمَنْ * يُعْدِي عَلَى اللَّهِ وَمَنْ مَنْ يَأْمَنِ اللَّهَ يَخَفْ * وَخَائِفُ اللَّهِ أَمِنَ وَمَا لِمَا يُثْمِرُهُ الْخَوْفُ * مِنَ اللَّهِ ثَمَنٌ يَا عَالِمَ السِّرِّ كَمَا * يَعْلَمُ حَقّاً مَا عَلَنَ صَلِّ عَلَى جَدِّي أَبِي الْقَاسِمِ * ذِي النُّورِ الْمُبِنْ أَكْرَمِ مَنْ حَيَّ وَمَنْ * لُفِّفَ مَيْتاً فِي الْكَفَنِ وَامْنُنْ عَلَيْنَا بِالرِّضَا * فَأَنْتَ أَهْلٌ لِلْمِنَنِ وَأَعْفِنَا فِي دِينِنَا * مِنْ كُلِّ خَسْرٍ وَغَبَنٍ مَا خَابَ مَنْ خَابَ كَمَنْ * يَوْماً إِلَى الدُّنْيَا رَكَنَ طُوبَى لِعَبْدِ كُشِفَتْ * عَنْهُ غَيَابَاتُ الْوَسَنِ وَالْمَوْعِدُ اللَّهُ وَمَا * يَقْضِ بِهِ اللَّهُ مَكُنَ وَهِيَ طَوِيلَةٌ . وَقَالَ ع أَبِي عَلِيٌّ وَجَدِّي خَاتَمُ الرُّسُلِ * وَالْمُرْتَضَوْنَ لِدِينِ اللَّهِ مِنْ قَبْلِي وَاللَّهُ يَعْلَمُ وَالْقُرْآنُ يَنْطِقُهُ * أَنَّ الَّذِي بِيَدِي مَنْ لَيْسَ يَمْلِكُ لِي مَا يُرْتَجَى بِامْرِئٍ لَا قَائِلٍ عَذْلًا « 2 » * وَلَا يَزِيغُ إِلَى قَوْلِ وَلَا عَمَلٍ وَلَا يَرَى خَائِفاً فِي سَرِّهِ وَجِلًا * وَلَا يُحَاذِرُ مِنْ هَفْوٍ وَلَا زَلَلٍ يَا وَيْحَ نَفْسِي مِمَّنْ لَيْسَ يَرْحَمُهَا * أَ مَا لَهُ فِي كِتَابِ اللَّهِ مِنْ مَثَلٍ أَ مَا لَهُ فِي حَدِيثِ النَّاسِ مُعْتَبَرٌ * مِنَ الْعَمَالِقَةِ الْعَادِيَةِ الْأُوَلِ

--> ( 1 ) ماز الشيء : عزله . ( 2 ) العذل : الملامة .