علي بن أبي الفتح الإربلي
569
كشف الغمة في معرفة الأئمة ( ط . ق )
النَّاسِ « 1 » قَالَ فَمَا الذُّلُّ قَالَ الْفَزَعُ عِنْدَ الْمَصْدُوفَةِ « 2 » قَالَ فَمَا الْعِيُّ قَالَ الْعَبَثُ بِاللِّحْيَةِ وَكَثْرَةُ النَّزَقِ عِنْدَ الْمُخَاطَبَةِ « 3 » قَالَ فَمَا الْجُرْأَةُ قَالَ مُوَاقَفَةُ الْأَقْرَانِ « 4 » قَالَ فَمَا الْكُلْفَةُ قَالَ كَلَامُكَ فِيمَا لَا يَعْنِيكَ قَالَ فَمَا الْمَجْدُ قَالَ أَنْ تُعْطِيَ فِي الْغُرْمِ « 5 » وَتَعْفُوَ عَنِ الْجُرْمِ قَالَ فَمَا الْعَقْلُ قَالَ حِفْظُ الْقَلْبِ كُلَّ مَا اسْتَوْدَعْتَهُ قَالَ فَمَا الْخُرْقُ « 6 » قَالَ مُعَادَاتُكَ إِمَامَكَ وَرَفْعُكَ عَلَيْهِ كَلَامَكَ قَالَ فَمَا السَّنَاءُ « 7 » قَالَ إِتْيَانُ الْجَمِيلِ وَتَرْكُ الْقَبِيحِ قَالَ فَمَا الْحَزْمُ قَالَ طُولُ الْأَنَاةِ « 8 » وَالرِّفْقُ بِالْوُلَاةِ قَالَ فَمَا السَّفَهُ قَالَ اتِّبَاعُ الدُّنَاةِ وَمُصَاحَبَةُ الْغُوَاةِ قَالَ فَمَا الْغَفْلَةُ قَالَ تَرْكُكَ الْمَسْجِدَ وَطَاعَتُكَ الْمُفْسِدَ قَالَ فَمَا الْحِرْمَانُ قَالَ تَرْكُكَ حَظَّكَ وَقَدْ عَرَضَ عَلَيْكَ قَالَ فَمَنِ السَّيِّدُ « 9 » قَالَ الْأَحْمَقُ فِي مَالِهِ الْمُتَهَاوِنُ فِي عِرْضِهِ فَيُشْتَمُ فَلَا يُجِيبُ المتهم [ الْمُهْتَمُّ ] بِأَمْرِ عَشِيرَتِهِ هُوَ السَّيِّدُ
--> ( 1 ) المنعة : العز والقوّة قال الفيض « ره » في الوافي والمنازعة الحرب والجهاد في اللّه ، ويحتمل أن يكون المراد بالبأس الهيبة في أعين الناس وبأعز الناس : النفس ، فان أعز الناس عند كل أحد نفسه « انتهى » وقيل لعلّ المراد بأعز الناس أقواهم . ( 2 ) المصدوقة : الصدق . ( 3 ) العى . العجز في الكلام . والنزق - محركة - خفة في كل أمر وعجلة في حمق ( 4 ) المواقفة بتقديم القاف - المحاربة قال الفيروزآبادي الوقاف والمواقفة أن تقف معه ويقف معك في حرب أو خصومة . ( 5 ) العزم - بتقديم المعجمة وضمها وسكون المهملة : ما يلزم أداؤها . ( 6 ) الخرق : الحمق . ( 7 ) السناء : الرفعة . ( 8 ) الأناة ، الحلم والوقار . ( 9 ) وفي تحف العقول « وما السفاه ؟ قال : الأحمق في ماله ، المتهاون بعرضه »