علي بن أبي الفتح الإربلي

313

كشف الغمة في معرفة الأئمة ( ط . ق )

ومن سورة الحج فِي الْبُخَارِيِّ وَمُسْلِمٍ مِنْ حَدِيثِ أَبِي ذَرٍّ أَنَّهُ كَانَ يُقْسِمُ قَسَماً أَنَّ هذانِ خَصْمانِ اخْتَصَمُوا فِي رَبِّهِمْ « 1 » نَزَلَتْ فِي عَلِيٍّ وَحَمْزَةَ وَعُبَيْدَةَ بْنِ الْحَارِثِ الَّذِينَ بارزوا الْمُشْرِكِينَ يَوْمَ بَدْرٍ - عُتْبَةَ وَشَيْبَةَ ابْناً رَبِيعَةَ وَالْوَلِيدِ بْنُ عُتْبَةَ . قَوْلِهِ تَعَالَى إِنَّ الَّذِينَ لا يُؤْمِنُونَ بِالْآخِرَةِ عَنِ الصِّراطِ لَناكِبُونَ « 2 » يَعْنِي صِرَاطَ مُحَمَّدٍ وَآلِهِ ع . قَوْلُهُ تَعَالَى أَ فَمَنْ وَعَدْناهُ وَعْداً حَسَناً فَهُوَ لاقِيهِ « 3 » هُوَ عَلِيٌّ ع . قَوْلُهُ تَعَالَى أَ فَمَنْ كانَ مُؤْمِناً كَمَنْ كانَ فاسِقاً لا يَسْتَوُونَ الْمُؤْمِنُ عَلِيٌّ وَالْفَاسِقُ الْوَلِيدُ وقد تقدم ذكر ذلك مستوفى « 4 » . قَوْلُهُ تَعَالَى وَقِفُوهُمْ إِنَّهُمْ مَسْؤُلُونَ « 5 » قَالَ أَبُو سَعِيدٍ الْخُدْرِيُّ صَاحِبُ رَسُولِ اللَّهِ ص مَسْئُولُونَ عَنْ وَلَايَةِ عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ قَوْلُهُ تَعَالَى سَلَامٌ عَلَى آلِ يَاسِينَ « 6 » قَالَ ابْنُ السَّائِبِ آلُ يَاسِينَ آلُ مُحَمَّدٍ ص . قَوْلُهُ تَعَالَى وَالَّذِي جاءَ بِالصِّدْقِ وَصَدَّقَ بِهِ « 7 » الَّذِي جَاءَ بِالصِّدْقِ رَسُولُ اللَّهِ وَالَّذِي صَدَّقَ بِهِ عَلِيُّ بْنُ أَبِي طَالِبٍ قَالَهُ مُجَاهِدٌ قَوْلُهُ تَعَالَى قُلْ لا أَسْئَلُكُمْ عَلَيْهِ أَجْراً إِلَّا الْمَوَدَّةَ فِي الْقُرْبى « 8 » : فِي الْحَدِيثِ عَنِ النَّبِيِّ ص أَنَّهُ قَالَ لَا تُؤْذُوا فَاطِمَةَ وَعَلِيّاً وَوَلَدَيْهِمَا . قَوْلُهُ تَعَالَى السَّابِقُونَ السَّابِقُونَ أُولئِكَ الْمُقَرَّبُونَ هُوَ عَلِيٌّ ع : وَكَانَ يُنْشِدُ سَبَقْتُكُمْ إِلَى الْإِسْلَامِ طُرّاً * صَغِيراً مَا بَلَغْتُ أَوَانَ حُلُمِي . قَوْلُهُ تَعَالَى وَالَّذِينَ آمَنُوا بِاللَّهِ وَرُسُلِهِ أُولئِكَ هُمُ الصِّدِّيقُونَ وَالشُّهَداءُ عِنْدَ رَبِّهِمْ لَهُمْ أَجْرُهُمْ وَنُورُهُمْ « 9 » نَزَلَتْ فِي عَلِيٍّ ع .

--> ( 1 ) الحجّ : 19 . ( 2 ) المؤمنون : 74 . ( 3 ) القصص : 61 . ( 4 ) راجع ص : 120 من هذه الطبعة . ( 5 ) الصافّات : 24 . ( 6 ) الصافّات : 130 . ( 7 ) الزمر : 33 . ( 8 ) الشورى : 23 ( 9 ) الحديد : 19 .