السيد ابن طاووس
97
إقبال الأعمال ( ط . ق )
أَوْ قَدَّسَهُ السَّلَامُ عَلَى مُحَمَّدٍ وَآلِهِ فِي الْأَوَّلِينَ السَّلَامُ عَلَى مُحَمَّدٍ وَآلِهِ فِي الْآخِرِينَ السَّلَامُ عَلَى مُحَمَّدٍ وَآلِهِ فِي الدُّنْيَا وَالْآخِرَةِ [ السَّلَامُ عَلَى مُحَمَّدٍ وَآلِهِ وَرَحْمَةُ اللَّهِ وَبَرَكَاتُهُ ] اللَّهُمَّ رَبَّ الْبَلَدِ الْحَرَامِ وَرَبَّ الرُّكْنِ وَالْمَقَامِ - وَرَبَّ الْحِلِّ وَالْحَرَامِ أَبْلِغْ مُحَمَّداً نَبِيَّكَ [ وَأَهْلَ بَيْتِهِ عَنَّا أَفْضَلَ التَّحِيَّةِ وَالسَّلَامِ ] وَآلَهُ عَنَّا السَّلَامَ اللَّهُمَّ أَعْطِ مُحَمَّداً مِنَ الْبَهَاءِ وَالنَّضْرَةِ وَالسُّرُورِ وَالْكَرَامَةِ وَالْغِبْطَةِ وَالْوَسِيلَةِ وَالْمَنْزِلَةِ وَالْمَقَامِ وَالشَّرَفِ وَالرِّفْعَةِ وَالشَّفَاعَةِ عِنْدَكَ يَوْمَ الْقِيَامَةِ أَفْضَلَ مَا تُعْطِي أَحَداً مِنْ خَلْقِكَ وَأَعْطِ مُحَمَّداً [ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ ] وَآلَهُ أَفْضَلَ [ فَوْقَ ] مَا تُعْطِي الْخَلَائِقَ مِنَ الْخَيْرِ أَضْعَافاً [ مُضَاعَفَةً ] كَثِيرَةً لَا يُحْصِيهَا غَيْرُكَ اللَّهُمَّ صَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ وَآلِهِ [ وَآلِ مُحَمَّدٍ ] أَطْيَبَ وَأَطْهَرَ وَأَزْكَى وَأَنْمَى وَأَفْضَلَ مَا صَلَّيْتَ عَلَى [ أَحَدٍ مِنَ ] الْأَوَّلِينَ وَالْآخِرِينَ وَعَلَى أَحَدٍ مِنْ خَلْقِكَ يَا أَرْحَمَ الرَّاحِمِينَ اللَّهُمَّ صَلِّ عَلَى عَلِيٍّ أَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ [ وَوَصِيِّ رَسُولِ رَبِّ الْعَالَمِينَ ] صَلَوَاتُ اللَّهِ عَلَيْهِ وَوَالِ مَنْ وَالاهُ وَعَادِ مَنْ عَادَاهُ وَضَاعِفِ الْعَذَابَ عَلَى مَنْ شَرِكَ فِي دَمِهِ اللَّهُمَّ صَلِّ عَلَى فَاطِمَةَ بِنْتِ نَبِيِّكَ مُحَمَّدٍ [ عَلَيْهِ وَآلِهِ السَّلَامُ ] وَوَالِ مَنْ وَالاهَا وَعَادِ مَنْ عَادَاهَا وَضَاعِفِ الْعَذَابَ عَلَى مَنْ ظَلَمَهَا وَالْعَنْ مَنْ آذَى نَبِيَّكَ فِيهَا اللَّهُمَّ صَلِّ عَلَى الْحَسَنِ وَالْحُسَيْنِ إِمَامَيِ الْمُسْلِمِينَ وَوَالِ مَنْ وَالاهُمَا وَعَادِ مَنْ عَادَاهُمَا وَضَاعِفِ الْعَذَابَ عَلَى مَنْ شَرِكَ فِي دَمِهِمَا [ دِمَائِهِمَا ] اللَّهُمَّ صَلِّ عَلَى عَلِيِّ بْنِ الْحُسَيْنِ إِمَامِ الْمُسْلِمِينَ وَوَالِ مَنْ وَالاهُ وَعَادِ مَنْ عَادَاهُ وَضَاعِفِ الْعَذَابَ عَلَى مَنْ قَتَلَهُ [ وَهُوَ الْوَلِيدُ ] اللَّهُمَّ صَلِّ عَلَى مُحَمَّدِ بْنِ عَلِيٍّ إِمَامِ الْمُسْلِمِينَ وَوَالِ مَنْ وَالاهُ وَعَادِ مَنْ عَادَاهُ وَضَاعِفِ الْعَذَابَ عَلَى مَنْ شَرِكَ فِي دَمِهِ [ وَهُوَ إِبْرَاهِيمُ بْنُ الْوَلِيدِ ] اللَّهُمَّ صَلِّ عَلَى جَعْفَرِ بْنِ مُحَمَّدِ إِمَامِ الْمُسْلِمِينَ وَوَالِ مَنْ وَالاهُ وَعَادِ مَنْ عَادَاهُ وَضَاعِفِ الْعَذَابَ عَلَى مَنْ شَرِكَ فِي دَمِهِ [ وَهُوَ الْمَنْصُورُ ] اللَّهُمَّ صَلِّ عَلَى مُوسَى بْنِ جَعْفَرٍ إِمَامِ الْمُسْلِمِينَ وَوَالِ مَنْ وَالاهُ وَعَادِ مَنْ عَادَاهُ وَضَاعِفِ الْعَذَابَ عَلَى مَنْ شَرِكَ فِي دَمِهِ [ وَهُوَ الرَّشِيدُ ] اللَّهُمَّ صَلِّ عَلَى عَلِيِّ بْنِ مُوسَى الرِّضَا إِمَامِ الْمُسْلِمِينَ وَوَالِ مَنْ وَالاهُ وَعَادِ مَنْ عَادَاهُ وَضَاعِفِ الْعَذَابَ عَلَى مَنْ شَرِكَ فِي دَمِهِ [ وَهُوَ الْمَأْمُونُ ] اللَّهُمَّ صَلِّ عَلَى مُحَمَّدِ بْنِ عَلِيٍّ إِمَامِ الْمُسْلِمِينَ وَوَالِ مَنْ وَالاهُ وَعَادِ مَنْ عَادَاهُ وَضَاعِفِ الْعَذَابَ عَلَى مَنْ شَرِكَ فِي دَمِهِ [ وَهُوَ الْمُعْتَصِمُ ] اللَّهُمَّ صَلِّ عَلَى عَلِيِّ بْنِ مُحَمَّدٍ إِمَامِ الْمُسْلِمِينَ وَوَالِ مَنْ وَالاهُ وَعَادِ مَنْ عَادَاهُ وَضَاعِفِ الْعَذَابَ عَلَى مَنْ شَرِكَ فِي دَمِهِ [ وَهُوَ الْمُتَوَكِّلُ ] اللَّهُمَّ صَلِّ عَلَى الْحَسَنِ بْنِ عَلِيٍّ إِمَامِ الْمُسْلِمِينَ وَوَالِ مَنْ وَالاهُ وَعَادِ مَنْ عَادَاهُ وَضَاعِفِ الْعَذَابَ عَلَى مَنْ شَرِكَ [ فِي دَمِهِ ] [ وَهُوَ الْمُعْتَمِدُ ] اللَّهُمَّ