السيد ابن طاووس
91
إقبال الأعمال ( ط . ق )
مَا تَقْسِمُهُ لِعِبَادِكَ الصَّالِحِينَ وَأَعْطِنِي فِيهِ أَفْضَلَ مَا تُعْطِي أَوْلِيَاءَكَ الْمُقَرَّبِينَ مِنَ الرَّحْمَةِ وَالْمَغْفِرَةِ وَالتَّحَنُّنِ وَالْإِجَابَةِ وَالْعَفْوِ وَالْمَغْفِرَةِ الدَّائِمَةِ وَالْعَافِيَةِ وَالْمُعَافَاةِ وَالْعِتْقِ مِنَ النَّارِ وَالْفَوْزِ بِالْجَنَّةِ وَخَيْرِ الدُّنْيَا وَالْآخِرَةِ اللَّهُمَّ صَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ وَآلِ مُحَمَّدٍ وَاجْعَلْ دُعَائِي فِيهِ إِلَيْكَ وَاصِلًا وَرَحْمَتَكَ وَخَيْرَكَ إِلَيَّ فِيهِ نَازِلًا وَعَمَلِي فِيهِ مَقْبُولًا وَسَعْيِي فِيهِ مَشْكُوراً وَذَنْبِي فِيهِ مَغْفُوراً حَتَّى يَكُونَ نَصِيبِي فِيهِ الْأَكْبَرَ [ الْأَكْثَرَ ] وَحَظِّي فِيهِ الْأَوْفَرَ اللَّهُمَّ صَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ وَآلِهِ وَوَفِّقْنِي فِيهِ لِلَيْلَةِ الْقَدْرِ عَلَى أَفْضَلِ حَالٍ تُحِبُّ أَنْ يَكُونَ عَلَيْهَا أَحَدٌ مِنْ أَوْلِيَائِكَ وَأَرْضَاهَا لَكَ ثُمَّ اجْعَلْهَا لِي خَيْراً مِنْ أَلْفِ شَهْرٍ وَارْزُقْنِي فِيهَا أَفْضَلَ مَا رَزَقْتَ أَحَداً مِمَّنْ بَلَّغْتَهُ إِيَّاهَا وَأَكْرَمْتَهُ بِهَا وَاجْعَلْنِي فِيهَا مِنْ عُتَقَائِكَ مِنْ جَهَنَّمَ وَطُلَقَائِكَ مِنَ النَّارِ وَسُعَدَاءِ خَلْقِكَ بِمَغْفِرَتِكَ وَرِضْوَانِكَ يَا أَرْحَمَ الرَّاحِمِينَ اللَّهُمَّ صَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ وَآلِهِ وَارْزُقْنَا فِي شَهْرِنَا هَذَا الْجِدَّ وَالِاجْتِهَادَ وَالْقُوَّةَ وَالنَّشَاطَ وَمَا تُحِبُّ وَتَرْضَى اللَّهُمَّ رَبَّ الْفَجْرِ وَلَيالٍ عَشْرٍ وَالشَّفْعِ وَالْوَتْرِ وَرَبَّ شَهْرِ رَمَضَانَ وَمَا أَنْزَلْتَ فِيهِ مِنَ الْقُرْآنِ وَرَبَّ جَبْرَئِيلَ وَمِيكَائِيلَ وَإِسْرَافِيلَ وَجَمِيعِ مَلَائِكَتِكَ [ الْمَلَائِكَةِ ] الْمُقَرَّبِينَ وَرَبَّ إِبْرَاهِيمَ وَإِسْمَاعِيلَ وَإِسْحَاقَ وَيَعْقُوبَ وَرَبَّ مُوسَى وَعِيسَى وَرَبَّ جَمِيعِ النَّبِيِّينَ وَالْمُرْسَلِينَ وَرَبَّ مُحَمَّدٍ خَاتَمِ النَّبِيِّينَ صَلَوَاتُكَ عَلَيْهِ وَعَلَيْهِمْ أَجْمَعِينَ وَأَسْأَلُكَ بِحَقِّكَ عَلَيْهِمْ وَبِحَقِّهِمْ عَلَيْكَ وَبِحَقِّكَ الْعَظِيمِ لَمَّا صَلَّيْتَ عَلَيْهِ وَعَلَيْهِمْ أَجْمَعِينَ وَنَظَرْتَ إِلَيَّ نَظْرَةً رَحِيمَةً تَرْضَى بِهَا عَنِّي رِضًى لَا تَسْخَطُ عَلَيَّ بَعْدَهُ أَبَداً وَأَعْطَيْتَنِي جَمِيعَ سُؤْلِي وَرَغْبَتِي وَأُمْنِيَّتِي وَإِرَادَتِي وَصَرَفْتَ عَنِّي مَا أَكْرَهُ وَأَحْذَرُ وَأَخَافُ عَلَى نَفْسِي وَمَا لَا أَخَافُ وَعَنْ أَهْلِي وَمَالِي وَإِخْوَانِي وَذُرِّيَّتِي اللَّهُمَّ إِلَيْكَ فَرَرْنَا مِنْ ذُنُوبِنَا فَصَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ وَآلِ مُحَمَّدٍ وَآوِنَا تَائِبِينَ وَصَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ وَآلِ مُحَمَّدٍ وَتُبْ عَلَيْنَا مُسْتَغْفِرِينَ وَصَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ وَآلِ مُحَمَّدٍ وَاغْفِرْ لَنَا مُتَعَوِّذِينَ وَصَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ وَآلِ مُحَمَّدٍ وَأَعِذْنَا مُسْتَجِيرِينَ وَصَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ وَآلِ مُحَمَّدٍ وَأَجِرْنَا مُسْتَسْلِمِينَ [ مُسْلِمِينَ ] وَصَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ وَآلِ مُحَمَّدٍ وَلَا تَخْذُلْنَا رَاهِبِينَ وَصَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ وَآلمحمد وَآمِنَّا رَاغِبِينَ وَصَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ وَآلِ مُحَمَّدٍ وَشَفِّعْنَا سَائِلِينَ وَصَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ وَآلِ مُحَمَّدٍ وَأَعْطِنَا إِنَّكَ سَمِيعُ الدُّعَاءِ قَرِيبٌ مُجِيبٌ اللَّهُمَّ إِنَّكَ أَنْتَ رَبِّي وَأَنَا عَبْدُكَ وَأَحَقُّ مَنْ سَأَلَ الْعَبْدُ رَبَّهُ وَلَمْ يَسْأَلِ الْعِبَادُ مِثْلَكَ كَرَماً وَجُوداً يَا مَوْضِعَ شَكْوَى السَّائِلِينَ وَيَا مُنْتَهَى حَاجَةِ الرَّاغِبِينَ وَيَا غِيَاثَ الْمُسْتَغِيثِينَ وَيَا مُجِيبَ دَعْوَةِ الْمُضْطَرِّينَ وَيَا مَلْجَأَ الْهَارِبِينَ وَيَا صَرِيخَ الْمُسْتَصْرِخِينَ وَيَا رَبَّ