السيد ابن طاووس

76

إقبال الأعمال ( ط . ق )

إِذَا بَعَثْتَنِي عَلَيْهِ وَأَبْرِئْ قَلْبِي مِنَ الرِّيَاءِ وَالشَّكِّ وَالسُّمْعَةِ فِي دِينِكَ حَتَّى يَكُونَ عَمَلِي خَالِصاً لَكَ اللَّهُمَّ أَعْطِنِي بَصِيرَةً فِي دِينِكَ وَفَهْماً فِي حُكْمِكَ وَفِقْهاً فِي عِلْمِكَ وَكِفْلَيْنِ مِنْ رَحْمَتِكَ وَوَرَعاً يَحْجُزُنِي عَنْ مَعَاصِيكَ [ مَعْصِيَتِكَ ] وَبَيِّضْ وَجْهِي بِنُورِكَ وَاجْعَلْ رَغْبَتِي فِيمَا عِنْدَكَ وَتَوَفَّنِي فِي سَبِيلِكَ وَعَلَى مِلَّةِ رَسُولِكَ صَلَوَاتُكَ عَلَيْهِ وَآلِهِ اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ مِنَ الْكَسَلِ وَالْفَشَلِ وَالْهَمِّ وَالْحُزْنِ وَالْفَقْرِ وَالْجُبْنِ وَالْبُخْلِ وَالْغَفْلَةِ وَالْقَسْوَةِ وَالذِّلَّةِ وَالْمَسْكَنَةِ وَالْفَقْرِ وَالْفَاقَةِ وَكُلِّ بَلِيَّةٍ وَالْفَوَاحِشِ كُلِّهَا ما ظَهَرَ مِنْها وَما بَطَنَ وَأَعُوذُ بِكَ مِنْ نَفْسٍ لَا تَقْنَعُ وَمِنْ بَطْنٍ لَا يَشْبَعُ وَمِنْ قَلْبٍ لَا يَخْشَعُ وَدُعَاءٍ لَا يُسْمَعُ وَعَمَلٍ لَا يَنْفَعُ وَصَلَاةٍ لَا تُرْفَعُ وَأَعُوذُ بِكَ يَا رَبِّ عَلَى نَفْسِي وَدِينِي وَمَالِي وَعَلَى جَمِيعِ مَا رَزَقْتَنِي مِنَ الشَّيْطَانِ الرَّجِيمِ إِنَّكَ أَنْتَ السَّمِيعُ الْعَلِيمُ اللَّهُمَّ إِنَّهُ لَنْ يُجِيرَنِي مِنَ اللَّهِ [ مِنْكَ ] أَحَدٌ وَلَنْ أَجِدَ مِنْ دُونِكَ مُلْتَحَداً فَلَا تَجْعَلْ نَفْسِي فِي شَيْءٍ مِنْ عَذَابِكَ وَلَا تَرُدَّنِي بِهَلَكَةٍ وَلَا تَرُدَّنِي بِعَذَابٍ أَلِيمٍ اللَّهُمَّ وَتَقَبَّلْ مِنِّي وَأَعْلِ كَعْبِي وَذِكْرِي وَارْفَعْ دَرَجَتِي وَحُطَّ [ وَاحْطُطْ ] وِزْرِي وَلَا تَذْكُرْنِي بِخَطِيئَتِي وَاجْعَلْ ثَوَابَ مَجْلِسِي وَثَوَابَ مَنْطِقِي وَثَوَابَ دُعَائِي رِضَاكَ عَنِّي وَالْجَنَّةَ وَأَعْطِنِي يَا رَبِّ جَمِيعَ مَا سَأَلْتُكَ وَزِدْنِي مِنْ فَضْلِكَ إِنِّي إِلَيْكَ رَاغِبٌ يَا رَبَّ الْعَالَمِينَ اللَّهُمَّ إِنَّكَ أَنْزَلْتَ فِي كِتَابِكَ الْعَفْوَ وَأَمَرْتَنَا أَنْ نَعْفُوَ عَمَّنْ ظَلَمَنَا وَقَدْ ظَلَمْنَا أَنْفُسَنَا فَاعْفُ عَنَّا فَإِنَّكَ أَوْلَى بِذَلِكَ مِنَّا وَمِنَ الْمَأْمُورِينَ وَأَمَرْتَنَا أَنْ لَا نَرُدَّ سَائِلًا مِنْ [ عَنْ ] أَبْوَابِنَا وَقَدْ جِئْنَاكَ سُؤَّالًا فَلَا تَرُدَّنَا إِلَّا بِقَضَاءِ حَوَائِجِنَا وَأَمَرْتَنَا بِالْإِحْسَانِ إِلَى مَا مَلَكَتْ أَيْمَانُنَا وَنَحْنُ أَرِقَّاؤُكَ فَأَعْتِقْ رِقَابَنَا مِنَ النَّارِ يَا مَفْزَعِي عِنْدَ كُرْبَتِي وَيَا غَوْثِي [ غِيَاثِي ] عِنْدَ شِدَّتِي إِلَيْكَ فَزِعْتُ وَبِكَ اسْتَعَنْتُ وَلُذْتُ وَلَا أَلُوذُ بِسِوَاكَ وَلَا أَطْلُبُ الْفَرْجَ إِلَّا بِكَ وَمِنْكَ فَصَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ وَآلِ مُحَمَّدٍ وَأَغِثْنِي وَفَرِّجْ عَنِّي يَا مَنْ يَقْبَلُ الْيَسِيرَ وَيَعْفُو عَنِ الْكَثِيرِ اقْبَلْ مِنِّي الْيَسِيرَ وَاعْفُ عَنِّي الْكَثِيرَ إِنَّكَ أَنْتَ الْغَفُورُ الرَّحِيمُ اللَّهُمَّ إِنِّي أَسْأَلُكَ إِيمَاناً تُبَاشِرُ بِهِ قَلْبِي وَيَقِيناً [ صَادِقاً ] حَتَّى أَعْلَمَ أَنَّهُ لَنْ يُصِيبَنِي إِلَّا مَا كَتَبْتَ لِي وَرَضِّنِي مِنَ الْعَيْشِ بِمَا قَسَمْتَ لِي يَا أَرْحَمَ الرَّاحِمِينَ دعاء آخر في السحر رَوَيْنَاهُ بِإِسْنَادِنَا إِلَى جَدِّي أَبِي جَعْفَرٍ الطُّوسِيِّ بِإِسْنَادِهِ إِلَى عَلِيِّ بْنِ الْحَسَنِ بْنِ فَضَّالٍ مِنْ كِتَابِ الصِّيَامِ وَرَوَاهُ أَيْضاً ابْنُ أَبِي قُرَّةَ فِي كِتَابِهِ وَاللَّفْظُ وَاحِدٌ فَقَالا مَعاً عَنْ أَيُّوبَ بْنِ يَقْطِينٍ إِنَّهُ كَتَبَ إِلَى أَبِي الْحَسَنِ الرِّضَا ع يَسْأَلُهُ أَنْ يُصَحِّحَ لَهُ هَذَا الدُّعَاءَ فَكَتَبَ إِلَيْهِ نَعَمْ وَهُوَ دُعَاءُ أَبِي جَعْفَرٍ ع بِالْأَسْحَارِ فِي شَهْرِ رَمَضَانَ قَالَ أَبِي قَالَ أَبُو جَعْفَرٍ ع