السيد ابن طاووس

48

إقبال الأعمال ( ط . ق )

مُخَالِفَةً لِطَاعَتِكَ اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَنْ يَكُونَ شَيْءٌ مِنَ الْأَشْيَاءِ آثَرَ عِنْدِي مِنْ طَاعَتِكَ اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَنْ أَعْمَلَ مِنْ طَاعَتِكَ قَلِيلًا أَوْ كَثِيراً أُرِيدُ بِهِ أَحَداً غَيْرَكَ أَوْ أَعْمَلَ عَمَلًا يُخَالِطُهُ رِيَاءٌ اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ مِنْ هَوًى يُرْدِي مَنْ يَرْكَبُهُ اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَنْ أَجْعَلَ شَيْئاً مِنْ شُكْرِي فِيمَا أَنْعَمْتَ بِهِ عَلَيَّ لِغَيْرِكَ أَطْلُبُ بِهِ رِضَا خَلْقِكَ اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَنْ أَتَعَدَّى حَدّاً مِنْ حُدُودِكَ أَتَزَيَّنُ بِذَلِكَ لِلنَّاسِ وَأَرْكَنُ بِهِ إِلَى الدُّنْيَا اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِعَفْوِكَ مِنْ عُقُوبَتِكَ وَأَعُوذُ بِرِضَاكَ مِنْ سَخَطِكَ وَأَعُوذُ بِطَاعَتِكَ مِنْ مَعْصِيَتِكَ وَأَعُوذُ بِكَ مِنْكَ جَلَّ ثَنَاءُ وَجْهِكَ لَا أُحْصِي الثَّنَاءَ عَلَيْكَ وَلَوْ حَرَصْتُ وَأَنْتَ كَمَا أَثْنَيْتَ عَلَى نَفْسِكَ سُبْحَانَكَ وَبِحَمْدِكَ اللَّهُمَّ إِنِّي أَسْتَغْفِرُكَ وَأَتُوبُ إِلَيْكَ مِنْ مَظَالِمَ كَثِيرَةٍ لِعِبَادِكَ عِنْدِي فَأَيُّمَا عَبْدٍ مِنْ عِبَادِكَ أَوْ أَمَةٍ مِنْ إِمَائِكَ كَانَتْ لَهُ قِبَلِي مَظْلِمَةٌ ظَلَمْتُهُ إِيَّاهَا فِي مَالِهِ أَوْ بَدَنِهِ أَوْ عِرْضِهِ لَا أَسْتَطِيعُ أَدَاءَ [ إِدَّاءَ ] ذَلِكَ إِلَيْهِ وَلَا أَتَحَلَّلُهَا [ وَلَا تَحَلُّلَهَا ] مِنْهُ فَصَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ وَآلِ مُحَمَّدٍ وَأَرْضِهِ أَنْتَ عَنِّي بِمَا شِئْتَ وَكَيْفَ شِئْتَ وَهَبْهَا لِي وَمَا تَصْنَعُ يَا سَيِّدِي بِعَذَابِي وَقَدْ وَسِعَتْ رَحْمَتُكَ كُلَّ شَيْءٍ وَمَا عَلَيْكَ يَا رَبِّ أَنْ تُكْرِمَنِي بِرَحْمَتِكَ وَلَا تُهِينَنِي بِعَذَابِكَ وَلَا يَنْقُصُكَ يَا رَبِّ أَنْ تَفْعَلَ بِي مَا سَأَلْتُكَ وَأَنْتَ وَاجِدٌ لِكُلِّ شَيْءٍ اللَّهُمَّ إِنِّي أَسْتَغْفِرُكَ وَأَتُوبُ إِلَيْكَ مِنْ كُلِّ ذَنْبٍ تُبْتُ إِلَيْكَ مِنْهُ ثُمَّ عُدْتُ فِيهِ وَمِمَّا ضَيَّعْتُ مِنْ فَرَائِضِكَ وَأَدَاءِ [ أداء ] حَقِّكَ مِنَ الصَّلَاةِ وَالزَّكَاةِ وَالصِّيَامِ وَالْجِهَادِ وَالْحَجِّ وَالْعُمْرَةِ أَوْ إِسْبَاغِ الْوُضُوءِ وَالْغُسْلِ مِنَ الْجَنَابَةِ وَقِيَامِ اللَّيْلِ وَكَثْرَةِ الذِّكْرِ وَكَفَّارَةِ الْيَمِينِ وَالِاسْتِرْجَاعِ فِي الْمَعْصِيَةِ وَالصُّدُودِ وَمِنْ كُلِّ شَيْءٍ قَصَّرْتُ فِيهِ مِنْ فَرِيضَةٍ أَوْ سُنَّةٍ فَإِنِّي أَسْتَغْفِرُكَ وَأَتُوبُ إِلَيْكَ مِنْهُ وَمِمَّا رَكِبْتُ مِنَ الْكَبَائِرِ وَأَتَيْتُ مِنَ الْمَعَاصِي وَعَمِلْتُ مِنَ الذُّنُوبِ وَاجْتَرَحْتُ مِنَ السَّيِّئَاتِ وَأَصَبْتُ مِنَ الشَّهَوَاتِ وَبَاشَرْتُ مِنَ الْخَطَايَا مِمَّا عَمِلْتُهُ مِنْ ذَلِكَ عَمْداً أَوْ خَطَأً سِرّاً أَوْ عَلَانِيَةً فَإِنِّي أَتُوبُ إِلَيْكَ مِنْهُ وَمِنْ سَفْكِ الدَّمِ وَعُقُوقِ الْوَالِدَيْنِ وَقَطِيعَةِ الرَّحِمِ وَالْفِرَارِ مِنَ الزَّحْفِ وَقَذْفِ الْمُحْصَنَاتِ وَأَكْلِ أَمْوَالِ الْيَتَامَى ظُلْماً وَشَهَادَةِ الزُّورِ وَكِتْمَانِ الشَّهَادَةِ وَأَنْ أَشْتَرِيَ بِعَهْدِكَ فِي نَفْسِي ثَمَناً قَلِيلًا وَأَكْلِ الرِّبَا وَالْغُلُولِ وَالسُّحْتِ وَالسِّحْرِ وَالِاكْتِهَانِ وَالطِّيَرَةِ وَالشِّرْكِ وَالرِّيَاءِ وَالسَّرِقَةِ وَشُرْبِ الْخَمْرِ وَنَقْصِ الْمِكْيَالِ وَبَخْسِ الْمِيزَانِ وَالشِّقَاقِ وَالنِّفَاقِ وَنَقْضِ الْعَهْدِ وَالْفِرْيَةِ وَالْخِيَانَةِ وَالْغَدْرِ وَإِخْفَارِ الذِّمَّةِ وَالْحَلْفِ وَالْغِيبَةِ وَالنَّمِيمَةِ وَالْبُهْتَانِ وَالْهَمْزِ وَاللَّمْزِ وَالتَّنَابُزِ بِالْأَلْقَابِ وَأَذَى الْجَارِ وَدُخُولِ