السيد ابن طاووس
42
إقبال الأعمال ( ط . ق )
انْقَطَعَتْ عَنْهُ حُجَّتُهُ وَضَعُفَتْ قُوَّتُهُ وَاشْتَدَّتْ حَسْرَتُهُ وَعَظُمَتْ نَدَامَتُهُ فَصَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ وَآلِ مُحَمَّدٍ وَارْحَمِ الْمُضْطَرَّ إِلَيْكَ الْمُحْتَاجَ إِلَى رَحْمَتِكَ بِحَقِّكَ الْعَظِيمِ يَا عَظِيمُ يَا عَظِيمُ يَا عَظِيمُ صَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ وَآلِ مُحَمَّدٍ وَاغْفِرْ لِي وَلِوَالِدَيَّ وَلِجَمِيعِ الْمُؤْمِنِينَ وَالْمُؤْمِنَاتِ وَأَعْطِنِي فِي مَجْلِسِي هَذَا فَكَاكَ رَقَبَتِي مِنَ النَّارِ وَأَوْسِعْ عَلَيَّ مِنْ رِزْقِكَ الْحَلَالِ الْمُفَضَّلِ وَأَعْطِنِي مِنْ خَزَائِنِكَ وَبَارِكْ لِي فِي أَهْلِي وَمَالِي وَوُلْدِي وَجَمِيعِ مَا رَزَقْتَنِي وَارْزُقْنِي الْحَجَّ وَالْعُمْرَةَ فِي عَامِي هَذَا فِي أَسْبَغِ النَّفَقَةِ وَأَوْسَعِ السَّعَةِ وَاجْعَلْ ذَلِكَ مَقْبُولًا مَبْرُوراً خَالِصاً لِوَجْهِكَ الْكَرِيمِ يَا كَرِيمُ يَا كَرِيمُ يَا كَرِيمُ اكْفِنِي مَئُونَةَ أَهْلِي وَنَفْسِي وَعِيَالِي وَغُرَمَائِي وَتِجَارَتِي وَجَمِيعِ مَا أَخَافُ عُسْرَهُ وَمَئُونَةَ خَلْقِكَ أَجْمَعِينَ وَاكْفِنِي شَرَّ فَسَقَةِ الْعَرَبِ وَالْعَجَمِ وَشَرَّ الصَّوَاعِقِ وَالْبَرْدِ وَشَرَّ كُلِّ دَابَّةٍ أَنْتَ آخِذٌ بِناصِيَتِها إِنَّكَ عَلى صِراطٍ مُسْتَقِيمٍ يَا كَرِيمُ يَا كَرِيمُ يَا كَرِيمُ افْعَلْ بِي ذَلِكَ بِرَحْمَتِكَ وَهَبْ لِي حَقَّكَ وَتَغَمَّدْ ذُنُوبِي بِمَغْفِرَتِكَ وَلَا تُزِغْ قَلْبِي بَعْدَ إِذْ هَدَيْتَنِي وَهَبْ لِي مِنْ لَدُنْكَ رَحْمَةً إِنَّكَ أَنْتَ الْوَهَّابُ وَصَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ وَآلِ مُحَمَّدٍ وَسَلْ حَوَائِجَكَ ثُمَّ اسْجُدْ وَقُلْ مَا كُنَّا قَدَّمْنَاهُ وَإِنَّمَا كَرَّرْنَاهُ لِعُذْرٍ اقْتَضَاهُ اللَّهُمَّ أَغْنِنِي بِالْعِلْمِ وَزَيِّنِّي بِالْحِلْمِ وَكَرِّمْنِي بِالتَّقْوَى وَجَمِّلْنِي بِالْعَافِيَةِ يَا وَلِيَّ الْعَافِيَةِ عَفْوَكَ عَفْوَكَ مِنَ النَّارِ ثُمَّ ارْفَعْ رَأْسَكَ وَقُلْ يَا اللَّهُ يَا اللَّهُ يَا اللَّهُ أَسْأَلُكَ بِلَا إِلَهَ إِلَّا أَنْتَ [ يَا لَا إِلَهَ إِلَّا أَنْتَ ] أَسْأَلُكَ بِاسْمِكَ بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ يَا اللَّهُ يَا رَبُّ يَا قَرِيبُ يَا مُجِيبُ يَا بَدِيعَ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ يَا ذَا الْجَلَالِ وَالْإِكْرَامِ يَا حَنَّانُ يَا مَنَّانُ يَا حَيُّ يَا قَيُّومُ أَسْأَلُكَ بِكُلِّ اسْمٍ هُوَ لَكَ تُحِبُّ أَنْ تُدْعَى بِهِ وَبِكُلِّ دَعْوَةٍ دَعَاكَ بِهَا أَحَدٌ مِنَ الْأَوَّلِينَ وَالْآخِرِينَ فَاسْتَجَبْتَ لَهُ أَنْ تُصَلِّيَ عَلَى مُحَمَّدٍ وَآلِهِ وَأَنْ تَصْرِفَ قَلْبِي إِلَى خَشْيَتِكَ وَرَهْبَتِكَ وَتَجْعَلَنِي مِنَ الْمُخْلَصِينَ وَتُقَوِّيَ أَرْكَانِي كُلَّهَا لِعِبَادَتِكَ وَتَشْرَحَ بِهِ صَدْرِي لِلْخَيْرِ وَالتُّقَى وَتُطْلِقَ لِسَانِي لِتِلَاوَةِ كِتَابِكَ يَا وَلِيَّ الْمُؤْمِنِينَ صَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ وَآلِهِ وَافْعَلْ بِي كَذَا وَكَذَا وَتَسْأَلُ حَوَائِجَكَ واعلم أنني تركت ذكر صلوات في ليالي شهر رمضان ما وثقت بطرقها ورواتها وصرفت عن إثباتها فصل فيما نذكره من الأدعية عند دخول شهر رمضان اعلم أن هذه الدعوات لو ذكرناها عند دخول أول ساعة من أول ليلة منه كان ذلك الوقت قد ضاق عنه لأن بدخول الليل تجب صلاة المغرب ويتصل ما يتعقبها من المهمات والدعوات والصلوات والمندوبات فلم أجد للدعاء إلا دعاء لدخول الشهر المشار إليه أقرب من هذا الموضع الذي اعتمدت عليه فَمِنَ الْأَدْعِيَةِ عِنْدَ دُخُولِ الشَّهْرِ الْمَذْكُورِ مَا رَوَيْنَاهُ بِعِدَّةِ طُرُقٍ إِلَى مَوْلَانَا زَيْنِ الْعَابِدِينَ ع مِنْ أَدْعِيَةِ الصَّحِيفَةِ فَقَالَ وَكَانَ مِنْ دُعَائِهِ ع عِنْدَ دُخُولِ شَهْرِ رَمَضَانَ الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي هَدَانَا لِحَمْدِهِ وَ