السيد ابن طاووس
40
إقبال الأعمال ( ط . ق )
إِلَيْكَ اللَّهُمَّ صَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ وَآلِ مُحَمَّدٍ وَأَهْلِ بَيْتِهِ وَارْحَمْنِي رَحْمَةً تَسَعُنِي وَعَافِنِي عَافِيَةً تُجَلِّلُنِي وَارْزُقْنِي رِزْقاً يُغْنِينِي وَفَرِّجْ عَنِّي فَرَجاً يَعُمُّنِي يَا أَجْوَدَ مَنْ سُئِلَ وَيَا أَكْرَمَ مَنْ دُعِيَ وَيَا أَرْحَمَ مَنِ اسْتُرْحِمَ وَيَا أَرْأَفَ مَنْ عَفَا وَيَا خَيْرَ مَنِ اعْتُمِدَ أَدْعُوكَ لِهَمٍّ لَا يُفَرِّجُهُ غَيْرُكَ وَلِكَرْبٍ لَا يَكْشِفُهُ سِوَاكَ وَلِغَمٍّ لَا يُنَفِّسُهُ إِلَّا أَنْتَ وَلِرَحْمَةٍ لَا تُنَالُ إِلَّا مِنْكَ وَلِحَاجَةٍ لَا تُقْضَى إِلَّا بِكَ اللَّهُمَّ فَكَمَا كَانَ مِنْ شَأْنِكَ [ شانك ] مَا أَذِنْتَ لِي فِيهِ مِنْ مَسْأَلَتِكَ وَرَحِمْتَنِي بِهِ مِنْ ذِكْرِكَ فَصَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ وَآلِ مُحَمَّدٍ وَفَرِّجْ عَنِّي السَّاعَةَ السَّاعَةَ وَتُخَلِّصُنِي مِنْ كُلِّ مَا أَخَافُ عَلَى نَفْسِي فَإِنَّكَ إِنْ لَمْ تُدْرِكْنِي مِنْكَ بِرَحْمَةٍ تُخَلِّصُنِي بِهَا لَمْ أَجِدْ أَحَداً غَيْرَكَ يُخَلِّصُنِي وَمَنْ لِي سِوَاكَ أَنْتَ أَنْتَ أَنْتَ لِي أَنْتَ يَا مَوْلَايَ الْعَوَّادُ بِالْمَغْفِرَةِ وَأَنَا الْعَوَّادُ بِالْمَعْصِيَةِ وَأَنَا الَّذِي لَمْ أُرَاقِبْكَ قَبْلَ مَعْصِيَتِي وَلَمْ أُوثِرْكَ عَلَى شَهْوَتِي فَلَا يَمْنَعُكَ مِنْ إِجَابَتِي شَرُّ عَمَلِي وَقَبِيحُ فِعْلِي وَعَظِيمُ [ وَعِظَمُ ] جُرْمِي بَلْ تَفَضَّلْ عَلَيَّ بِرَحْمَتِكَ وَمُنَّ عَلَيَّ بِمَغْفِرَتِكَ وَتَجَاوَزْ عَنِّي بِعَفْوِكَ وَاسْتَجِبْ لِي دُعَائِي وَعَرِّفْنِي الْإِجَابَةَ فِي جَمِيعِ ذَلِكَ بِرَحْمَتِكَ وَأَسْأَلُكَ سَيِّدِي التَّسْدِيدَ فِي أَمْرِي وَالنُّجْحَ فِي طَلِبَتِي وَالصَّلَاحَ لِنَفْسِي وَالْفَلَاحَ لِدِينِي وَالسَّعَةَ فِي رِزْقِي وَأَرْزَاقِ عِيَالِي وَالْإِفْضَالَ عَلَيَّ وَالْقُنُوعَ بِمَا قَسَمْتَ لِي اللَّهُمَّ اقْسِمْ لِيَ الْكَثِيرَ مِنْ فَضْلِكَ وَأَجْرِ الْخَيْرَ عَلَى يَدِي وَرَضِّنِي بِمَا قَضَيْتَ عَلَيَّ وَاقْضِ لِي بِالْحُسْنَى وَقَوِّنِي عَلَى صِيَامِ شَهْرِي وَقِيَامِهِ إِنَّكَ عَلى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ يَا أَرْحَمَ الرَّاحِمِينَ وَصَلَّى اللَّهُ عَلَى خَيْرِ خَلْقِهِ مُحَمَّدٍ وَآلِ مُحَمَّدٍ وَاسْأَلْ حَوَائِجَكَ ثُمَّ تُصَلِّي رَكْعَتَيْنِ وَتَقُولُ مَا نَقَلْنَاهُ مِنْ خَطِّ جَدِّي أَبِي جَعْفَرٍ الطُّوسِيِّ : فِيمَا رَوَاهُ عَنِ الصَّادِقِ ع قَالَ وَكَانَ يُسَمِّيهِ الدُّعَاءَ الْجَامِعَ ( بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ ) أَشْهَدُ أَنْ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ وَحْدَهُ لَا شَرِيكَ لَهُ وَأَشْهَدُ أَنَّ مُحَمَّداً عَبْدُهُ وَرَسُولُهُ آمَنْتُ بِاللَّهِ وَبِجَمِيعِ رُسُلِ اللَّهِ وَبِجَمِيعِ مَا أُنْزِلَتْ بِهِ [ أَنْزَلَتْ بِهِ ] جَمِيعُ رُسُلِ اللَّهِ وَ أَنَّ وَعْدَ اللَّهِ حَقٌّ وَلِقَاءَهُ حَقٌّ وَصَدَقَ اللَّهُ وَبَلَّغَ الْمُرْسَلُونَ وَالْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعالَمِينَ وَسُبْحَانَ اللَّهِ كُلَّمَا سَبَّحَ اللَّهَ شَيْءٌ وَكَمَا يُحِبُّ اللَّهُ أَنْ يُسَبَّحَ وَالْحَمْدُ لِلَّهِ كُلَّمَا حَمِدَ اللَّهَ شَيْءٌ وَكَمَا يُحِبُّ اللَّهُ أَنْ يُحْمَدَ وَلَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ كُلَّمَا هَلَّلَ اللَّهَ شَيْءٌ وَكَمَا يُحِبُّ اللَّهُ أَنْ يُهَلَّلَ وَاللَّهُ أَكْبَرُ كُلَّمَا كَبَّرَ اللَّهَ شَيْءٌ وَكَمَا يُحِبُّ اللَّهُ أَنْ يُكَبَّرَ اللَّهُمَّ إِنِّي أَسْأَلُكَ مَفَاتِيحَ الْخَيْرِ وَخَوَاتِيمَهُ سَوَابِغَهُ وَفَوَائِدَهُ وَبَرَكَاتِهِ مِمَّا بَلَغَ عِلْمَهُ عِلْمِي وَمَا قَصَرَ عَنْ إِحْصَائِهِ حِفْظِي اللَّهُمَّ صَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ وَآلِ مُحَمَّدٍ وَانْهَجْ لِي أَسْبَابَ مَعْرِفَتِهِ وَافْتَحْ لِي أَبْوَابَهُ وَغَشِّنِي بَرَكَاتِ رَحْمَتِكَ وَمُنَّ عَلَيَّ بِعِصْمَةٍ عَنِ الْإِزَالَةِ عَنْ دِينِكَ وَطَهِّرْ قَلْبِي مِنَ الشَّكِّ وَلَا تَشْغَلْ قَلْبِي بِدُنْيَايَ