السيد ابن طاووس
233
إقبال الأعمال ( ط . ق )
وَالْآخِرَةِ وَعَذَابِ النَّارِ اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ مِنْ طَمَعٍ يَهْدِي إِلَى طَمَعٍ وَمِنْ طَمَعٍ حِينَ لَا طَمَعَ وَأَعُوذُ بِكَ أَنْ أَسْأَلَ غَيْرَكَ وَأَطْلُبَ مِنْ سِوَاكَ وَأَتَوَكَّلَ إِلَّا عَلَيْكَ اللَّهُمَّ صَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ وَآلِ مُحَمَّدٍ وَجَنِّبْنِي مُنْكَرَاتِ الْأَهْوَاءِ وَمُبْتَدَعَاتِ الْأَعْمَالِ وَمُعْضَلَاتِ الْأَدْوَاءِ اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ مِنَ الْهَمِّ وَالْحُزْنِ وَالْكَسَلِ وَغَلَبَةِ الدَّيْنِ وَغَلَبَةِ بَنِي آدَمَ وَأَعُوذُ بِكَ مِنْ فِتْنَةِ الْمَحْيَا وَالْمَمَاتِ وَأَعُوذُ بِكَ مِنْ جَارِ السَّوْءِ وَقَرِينِ السَّوْءِ فِي دَارِ الدُّنْيَا وَالْآخِرَةِ اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ مِنَ الْقَسْوَةِ وَالْغَفْلَةِ وَالْعَيْلَةِ وَالذِّلَّةِ وَالْمَسْكَنَةِ وَأَعُوذُ بِكَ مِنَ الْكُفْرِ وَالْفَقْرِ وَمِنْ وَسْوَسَةِ الصُّدُورِ وَتَشْتِيتِ الْأُمُورِ وَأَعُوذُ بِكَ مِنَ الرِّيَاءِ وَالسُّمْعَةِ وَمِنْ تَحْوِيلِ الْعَافِيَةِ وَمِنْ جَهْدِ الْبَلَاءِ اللَّهُمَّ اغْفِرْ لِي ذَنْبِي وَأَذْهِبْ غَيْظَ قَلْبِي وَغِلَّ صَدْرِي وَأَجِرْنِي مِنَ الشَّيْطَانِ الرَّجِيمِ اللَّهُمَّ بِكَ أَحْيَا وَبِكَ أَمُوتُ وَإِلَيْكَ النُّشُورُ وَأَنْتَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ اللَّهُمَّ إِنِّي أَسْأَلُكَ يَا جَوَادُ يَا قَرِيبُ يَا مُجِيبُ يَا عَزِيزُ يَا جَبَّارُ يَا مُتَكَبِّرُ يَا قَادِرُ يَا مُقْتَدِرُ وَأَسْأَلُكَ أَنْ تُصَلِّيَ عَلَى مُحَمَّدٍ وَآلِ مُحَمَّدٍ وَأَنْ تَرْزُقَنِي رِزْقاً حَلَالًا طَيِّباً مِنْ سَعَةِ فَضْلِكَ تَزِيدُنِي بِذَلِكَ شُكْراً وَإِلَيْكَ فَاقَةً وَفَقْراً وَبِكَ عَمَّنْ سِوَاكَ غِنًى وَتَعَفُّفاً اللَّهُمَّ يَسِّرْ لِي مَا أَخَافُ عُسْرَهُ وَسَهِّلْ لِي مَا أَخَافُ حُزُونَتَهُ وَفَرِّجْ مِنِّي مَا أَخَافُ ضِيقَهُ وَنَفِّسْ عَنِّي مَا أَخَافُ غَمَّهُ وَاكْشِفْ عَنِّي مَا أَخَافُ كَرْبَهُ يَا مُفَرِّجَ الْكَرْبِ الْعَظِيمِ فَرِّجْ كَرْبِي وَكَرْبَ كُلِّ مَكْرُوبٍ مِنَ الْمُسْلِمِينَ وَتَقَبَّلْ مِنِّي سَعْيِي وَزَكِّ عَمَلِي وَلَا تَرُدَّنِي خَائِباً وَلَا مَقْبُوحاً يَا أَرْحَمَ الرَّاحِمِينَ إِلَهِي وَسَيِّدِي إِيَّاكَ قَصَدْتُ بِدُعَائِي وَإِيَّاكَ رَجَوْتُ لِمَسْأَلَتِي وَبِكَ طَلَبْتُ لِفَاقَتِي وَإِلَيْكَ قَصَدْتُ لِحَاجَتِي فَأَسْأَلُكَ بِجَاهِ مُحَمَّدٍ وَآلِ مُحَمَّدٍ أَنْ تُحَقِّقَ رَجَائِي فِي مَا بَسَطْتُ مِنْ أَمَلِي وَلَا تَقْطَعْ رَجَائِي بِسُوءِ عَمَلِي وَلَا تُؤَاخِذْنِي بِقَبِيحِ فِعْلِي وَلَا تَرُدَّنِي خَائِباً لِفَسَادِ نِيَّتِي وَتَعَطَّفْ عَلَيَّ بِجُودِكَ وَكَرَمِكَ وَأَصْلِحْ مِنِّي مَا كَانَ فَاسِداً وَتَقَبَّلْ مِنِّي مَا كَانَ صَالِحاً وَشَفِّعْ لِي [ فِيَّ ] مُحَمَّداً وَآلَ مُحَمَّدٍ وَاسْتَجِبْ دُعَائِي وَارْحَمْ تَضَرُّعِي وَشَكْوَايَ وَاقْضِ لِي جَمِيعَ حَوَائِجِي وَأَعْتِقْنِي مِنَ النَّارِ وَأَدْخِلْنِي الْجَنَّةَ بِجُودِكَ وَكَرَمِكَ وَمَنِّكَ وَفَضْلِكَ يَا أَرْحَمَ الرَّاحِمِينَ فَإِنَّكَ تَفْعَلُ مَا تَشَاءُ وَتَحْكُمُ مَا تُرِيدُ وَصَلَّى اللَّهُ عَلَى رَسُولِهِ [ سَيِّدِنَا ] مُحَمَّدٍ النَّبِيِّ وَآلِهِ وَسَلَّمَ تَسْلِيماً دعاء آخر في هذا اليوم اللَّهُمَّ وَفِّرْ حَظِّي فِيهِ [ فِي هَذَا الْيَوْمِ ] مِنَ النَّوَافِلِ وَأَكْرِمْنِي فِيهِ بِإِحْضَارِ الْأَحْلَامِ فِي الْمَسَائِلِ وَ