السيد ابن طاووس
208
إقبال الأعمال ( ط . ق )
فِيهِ الْقُرْبَى إِلَيْكَ وَأَسْبِغْ مِنَ الْعَمَلِ فِي الدَّارَيْنِ سَعْيِي وَرَقِّ لِي مِنْ جُودِكَ بِخَيْرَاتِهَا عَطِيَّتِي وَأَبْتِرْ عَيْلَتِي مِنْ ذُنُوبِي بِالتَّوْبَةِ وَمِنْ خَطَايَايَ بِسَعَةِ الرَّحْمَةِ وَاغْفِرْ لِي فِي هَذِهِ اللَّيْلَةِ وَلِوَالِدَيَّ وَلِجَمِيعِ الْمُؤْمِنِينَ وَالْمُؤْمِنَاتِ غُفْرَانَ مُتَنَزِّهٍ عَنْ عُقُوبَةِ الضُّعَفَاءِ رَحِيمٍ بِذَوِي الْفَاقَةِ وَالْفُقَرَاءِ جَادٍ عَلَى عَبِيدِهِ شَفِيقٍ بِخُضُوعِهِمْ وَذِلَّتِهِمْ رَفِيقٍ لَا تَنْقُصُهُ الصَّدَقَةُ عَلَيْهِمْ وَلَا يُفْقِرُهُ مَا يُغْنِيهِمْ مِنْ صَنِيعِهِ اللَّهُمَّ اقْضِ دَيْنِي وَدَيْنَ كُلِّ مَدْيُونٍ وَفَرِّجْ عَنِّي وَعَنْ كُلِّ مَكْرُوبٍ وَأَصْلِحْنِي وَأَهْلِي وَوُلْدِي وَأَصْلِحْ كُلَّ فَاسِدٍ وَانْفَعْ مِنِّي وَاجْعَلْ فِي الْحَلَالِ الطِّيبِ الْهَنِيءِ الْكَثِيرِ السَّابِغِ مِنْ رِزْقِكَ عَيْشِي وَمِنْهُ لِبَاسِي وَفِيهِ مُنْقَلَبِي وَاقْبِضْ عَنِ الْمَحَارِمِ يَدِي مِنْ غَيْرِ قَطْعٍ وَلَا شَلٍّ وَلِسَانِي مِنْ غَيْرِ خَرَسٍ وَأُذُنِي مِنْ غَيْرِ صَمَمٍ وَعَيْنِي مِنْ غَيْرِ عَمًى وَرِجْلِي مِنْ غَيْرِ زَمَانَةٍ وَفَرْجِي مِنْ غَيْرِ إِحْمَالٍ وَبَطْنِي مِنْ غَيْرِ وَجَعٍ وَسَائِرِ أَعْضَائِي مِنْ غَيْرِ خَلَلٍ وَأردني [ أَوْرِدْنِي ] عَلَيْكَ يَوْمَ وُقُوفِي بَيْنَ يَدَيْكَ خَالِصاً مِنَ الذُّنُوبِ نَقِيّاً مِنَ الْعُيُوبِ لَا أَسْتَحْيِي مِنْكَ بِكُفْرَانِ نِعْمَةٍ وَلَا إِقْرَارٍ بِشَرِيكٍ لَكَ فِي الْقُدْرَةِ وَلَا بِإِرْهَاجٍ فِي فِتْنَةٍ وَلَا تَوَرُّطٍ فِي دِمَاءٍ مُحْرِمَةٍ وَلَا بَيْعَةٍ أُطَوِّقُهَا عُنُقِي لِأَحَدٍ مِمَّنْ فَضَّلْتَهُ بِفَضِيلَةٍ وَلَا وُقُوفٍ تَحْتَ رَايَةِ غُدَرَةٍ وَلَا اسْوِدَادِ [ أَسْوَدِ ] الْوَجْهِ بِالْأَيْمَانِ الْفَاجِرَةِ وَالْعُهُودِ الْخَائِنَةِ وَأَنِلْنِي مِنْ تَوْفِيقِكَ وَهُدَاكَ مَا نَسْلُكُ بِهِ سُبُلَ طَاعَتِكَ وَرِضَاكَ يَا أَرْحَمَ الرَّاحِمِينَ وَمِنْهَا دَعَوَاتٌ مُخْتَصَّةٌ بِهَذِهِ اللَّيْلَةِ مِنْ جُمْلَةِ الْفُصُولِ الثَّلَاثِينَ وَهُوَ مَرْوِيٌّ عَنْ رَسُولِ اللَّهِ ص وَهُوَ دُعَاءُ لَيْلَةِ ثَلَاثٍ وَعِشْرِينَ سُبُّوحٌ قُدُّوسٌ رَبُّ الْمَلَائِكَةِ وَالرُّوحِ سُبُّوحٌ قُدُّوسٌ رَبُّ الرُّوحِ وَالْعَرْشِ سُبُّوحٌ قُدُّوسٌ رَبُّ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرَضِينَ سُبُّوحٌ قُدُّوسٌ رَبُّ الْبِحَارِ وَالْجِبَالِ سُبُّوحٌ قُدُّوسٌ يُسَبِّحُ لَهُ الْحِيتَانُ وَالْهَوَامُّ وَالسِّبَاعُ فِي الْآكَامِ سُبُّوحٌ قُدُّوسٌ سَبَّحَتْ لَهُ الْمَلَائِكَةُ الْمُقَرَّبُونَ سُبُّوحٌ قُدُّوسٌ عَلَا فَقَهَرَ وَخَلَقَ فَقَدَرَ سُبُّوحٌ سُبُّوحٌ سُبُّوحٌ سُبُّوحٌ سُبُّوحٌ سُبُّوحٌ سُبُّوحٌ قُدُّوسٌ قُدُّوسٌ قُدُّوسٌ قُدُّوسٌ قُدُّوسٌ قُدُّوسٌ قُدُّوسٌ ومنها أدعية مختصة بها من أدعية العشر الأواخر فَمِنْ ذَلِكَ يَا رَبَّ لَيْلَةِ الْقَدْرِ وَجَاعِلَهَا خَيْراً مِنْ أَلْفِ شَهْرٍ وَرَبَّ اللَّيْلِ وَالنَّهَارِ وَالْجِبَالِ وَالْبِحَارِ وَالظُّلَمِ وَالْأَنْوَارِ وَالْأَرْضِ وَالسَّمَاءِ يَا بَارِئُ يَا مُصَوِّرُ يَا حَنَّانُ يَا مَنَّانُ يَا اللَّهُ يَا رَحْمَانُ يَا حَيُّ يَا قَيُّومُ يَا بَدِيءُ يَا بَدِيعَ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ يَا اللَّهُ