السيد ابن طاووس

181

إقبال الأعمال ( ط . ق )

الظَّالِمِينَ اللَّهُمَّ إِنِّي أَنْشُدُكَ بِرَحْمَتِكَ وَأَنْشُدُكَ بِنَبِيِّكَ نَبِيِّ الرَّحْمَةِ وَأَنْشُدُكَ بِعَلِيٍّ وَفَاطِمَةَ وَأَنْشُدُكَ بِحَسَنٍ وَحُسَيْنٍ صَلَوَاتُكَ عَلَيْهِ وَعَلَيْهِمْ أَجْمَعِينَ وَأَنْشُدُكَ بِأَسْمَائِكَ وَأَرْكَانِكَ كُلِّهَا وَأَنْشُدُكَ بِالاسْمِ الْأَعْظَمِ الْأَعْظَمِ الْأَعْظَمِ الْعَظِيمِ الَّذِي إِذَا دُعِيتَ بِهِ لَمْ تَرُدَّ مَا كَانَ أَقْرَبَ إِلَى [ مِنْ ] طَاعَتِكَ وَأَبْعَدَ مِنْ مَعْصِيَتِكَ وَأَوْفَى بِعَهْدِكَ وَأَقْضَى لِحَقِّكَ فَأَسْأَلُكَ أَنْ تُصَلِّيَ عَلَى مُحَمَّدٍ وَآلِ مُحَمَّدٍ وَأَنْ تُنَشِّطَنِي لَهُ وَأَنْ تَجْعَلَنِي لَكَ عَبْداً شَاكِراً تَجِدُ مِنْ خَلْقِكَ مَنْ تُعَذِّبُهُ غَيْرِي وَلَا أَجِدُ مَنْ يَغْفِرُ لِي إِلَّا أَنْتَ أَنْتَ عَنْ عَذَابِي غَنِيٌّ وَأَنَا إِلَى رَحْمَتِكَ فَقِيرٌ أَنْتَ مَوْضِعُ كُلِّ شَكْوَى وَشَاهِدُ كُلِّ نَجْوَى وَمُنْتَهَى كُلِّ حَاجَةٍ وَمُنَجٍّ مِنْ كُلِّ عَثْرَةٍ وَغَوْثُ كُلِّ مُسْتَغِيثٍ فَأَسْأَلُكَ أَنْ تُصَلِّيَ عَلَى مُحَمَّدٍ وَآلِ مُحَمَّدٍ وَأَنْ تَعْصِمَنِي بِطَاعَتِكَ مِنْ [ عَنْ ] مَعْصِيَتِكَ وَبِمَا أَحْبَبْتَ عَمَّا كَرِهْتَ وَبِالْإِيمَانِ عَنِ الْكُفْرِ وَبِالْهُدَى عَنِ الضَّلَالَةِ وَبِالْيَقِينِ عَنِ الرِّيبَةِ وَبِالْأَمَانَةِ عَنِ الْخِيَانَةِ وَبِالصِّدْقِ عَنِ الْكَذِبِ وَبِالْحَقِّ عَنِ الْبَاطِلِ وَبِالتَّقْوَى عَنِ الْإِثْمِ وَبِالْمَعْرُوفِ عَنِ الْمُنْكَرِ وَبِالذُّكْرِ عَنِ النِّسْيَانِ اللَّهُمَّ صَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ وَآلِ مُحَمَّدٍ وَعَافِنِي مَا أَحْيَيْتَنِي وَأَلْهِمْنِي الشُّكْرَ عَلَى مَا أَعْطَيْتَنِي وَكُنْ بِي رَحِيماً وَعَلَيَّ عَطُوفاً يَا كَرِيمُ فَإِذَا فَرَغْتَ مِنَ الدُّعَاءِ فَاسْجُدْ وَقُلْ فِي سُجُودِكَ اللَّهُمَّ صَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ وَآلِ مُحَمَّدٍ وَاعْفُ عَنْ ظُلْمِي وَجُرْمِي بِحِلْمِكَ وَجُودِكَ يَا رَبِّ يَا كَرِيمُ يَا مَنْ لَا يَخِيبُ سَائِلُهُ وَلَا يَنْفَدُ نَائِلُهُ يَا مَنْ عَلَا فَلَا شَيْءَ فَوْقَهُ وَيَا مَنْ دَنَا فَلَا شَيْءَ دُونَهُ صَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ وَآلِ مُحَمَّدٍ وَادْعُ بِمَا أَحْبَبْتَ ثُمَّ تُصَلِّي رَكْعَتَيْنِ وَتَقُولُ يَا عِمَادَ مَنْ لَا عِمَادَ لَهُ وَيَا ذُخْرَ مَنْ لَا ذُخْرَ لَهُ وَيَا سَنَدَ مَنْ لَا سَنَدَ لَهُ وَيَا غِيَاثَ مَنْ لَا غِيَاثَ لَهُ وَيَا حِرْزَ مَنْ لَا حِرْزَ لَهُ يَا كَرِيمَ الْعَفْوِ يَا حَسَنَ الْبَلَاءِ يَا عَظِيمَ الرَّجَاءِ يَا عَوْنَ الضُّعَفَاءِ يَا مُنْقِذَ الْغَرْقَى يَا مُنْجِيَ الْهَلْكَى يَا مُحْسِنُ يَا مُجْمِلُ يَا مُنْعِمُ يَا مُفْضِلُ أَنْتَ الَّذِي سَجَدَ لَكَ سَوَادُ اللَّيْلِ وَنُورُ النَّهَارِ وَضَوْءُ الْقَمَرِ وَشُعَاعُ [ ضِيَاءُ ] الشَّمْسُ وَحَزِيرُ الْمَاءِ وَدَوِيُّ الرِّيَاحِ وَحَفِيفُ الشَّجَرِ يَا اللَّهُ يَا اللَّهُ لَكَ الْأَسْمَاءُ الْحُسْنَى لَا شَرِيكَ لَكَ يَا رَبِّ صَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ وَآلِ مُحَمَّدٍ وَنَجِّنَا مِنَ النَّارِ بِعَفْوِكَ وَأَدْخِلْنَا الْجَنَّةَ بِرَحْمَتِكَ وَزَوِّجْنَا مِنَ الْحُورِ الْعِينِ بِجُودِكَ وَصَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ وَآلِ مُحَمَّدٍ وَافْعَلْ بِي مَا أَنْتَ أَهْلُهُ يَا أَرْحَمَ الرَّاحِمِينَ إِنَّكَ عَلى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ وَادْعُ بِمَا