السيد ابن طاووس
179
إقبال الأعمال ( ط . ق )
وَفِي حَسَنَاتِنَا وَسُؤْدَدِنَا وَشَرَفِنَا وَنَعْمَائِكَ وَكَرَامَتِكَ فِي الدُّنْيَا وَالْآخِرَةِ اللَّهُمَّ وَلَا تَجْعَلْهُ لَنَا أَشَراً وَلَا بَطَراً وَلَا فِتْنَةً وَلَا مَقْتاً وَلَا عَذَاباً وَلَا خِزْياً فِي الدُّنْيَا وَالْآخِرَةِ اللَّهُمَّ إِنَّا نَعُوذُ بِكَ مِنْ عَثْرَةِ اللِّسَانِ وَسُوءِ الْمَقَامِ وَخِفَّةِ الْمِيزَانِ اللَّهُمَّ صَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ وَآلِ مُحَمَّدٍ وَلَقِّنَا حَسَنَاتِنَا فِي الْمَمَاتِ وَلَا تُرِنَا أَعْمَالَنَا عَلَيْنَا حَسَرَاتٍ وَلَا تُخْزِنَا عِنْدَ قَضَائِكَ [ لِقَائِكَ ] وَلَا تَفْضَحْنَا بِسَيِّئَاتِنَا يَوْمَ نَلْقَاكَ وَاجْعَلْ قُلُوبَنَا تَذْكُرُكَ وَلَا تَنْسَاكَ وَتَخْشَاكَ كَأَنَّهَا تَرَاكَ حَتَّى تَلْقَاكَ وَصَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ وَآلِ مُحَمَّدٍ وَبَدِّلْ سَيِّئَاتِنَا حَسَنَاتٍ وَاجْعَلْ حَسَنَاتِنَا دَرَجَاتٍ وَاجْعَلْ دَرَجَاتِنَا غُرُفَاتٍ وَاجْعَلْ غُرُفَاتِنَا عَالِيَاتٍ اللَّهُمَّ وَأَوْسِعْ لِفَقِيرِنَا مِنْ سَعَةِ مَا قَضَيْتَ عَلَى نَفْسِكَ اللَّهُمَّ صَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ وَآلِ مُحَمَّدٍ وَمُنَّ عَلَيْنَا بِالْهُدَى مَا أَبْقَيْتَنَا وَالْكَرَامَةِ مَا أَحْيَيْتَنَا وَالْكَرَامَةِ [ الْمَغْفِرَةِ ] إِذَا تَوَفَّيْتَنَا وَالْحِفْظِ فِيمَا يَبْقَى مِنْ عُمُرِنَا وَالْبَرَكَةِ فِيمَا رَزَقْتَنَا وَالْعَوْنِ عَلَى مَا حَمَّلْتَنَا وَالثَّبَاتِ عَلَى مَا طَوَّقْتَنَا وَلَا تُؤَاخِذْنَا بِظُلْمِنَا وَلَا تُقَايِسْنَا بِجَهْلِنَا وَلَا تَسْتَدْرِجْنَا بِخَطَايَانَا وَاجْعَلْ أَحْسَنَ مَا نَقُولُ ثَابِتاً فِي قُلُوبِنَا وَاجْعَلْنَا عُظَمَاءَ عِنْدَكَ وَأَذِلَّاءَ فِي نُفُوسِنَا [ وَفِي أَنْفُسِنَا أَذِلَّةً ] وَانْفَعْنَا بِمَا عَلَّمْتَنَا وَزِدْنَا عِلْماً نَافِعاً [ وَ ] أَعُوذُ بِكَ مِنْ قَلْبٍ لَا يَخْشَعُ وَمِنْ عَيْنٍ لَا تَدْمَعُ وَمِنْ صَلَاةٍ لَا تُقْبَلُ وَأَجِرْنَا مِنْ سُوءِ الْفِتَنِ يَا وَلِيَّ الدُّنْيَا وَالْآخِرَةِ 6 فَإِذَا فَرَغْتَ مِنَ الدُّعَاءِ فَاسْجُدْ وَقُلْ فِي سُجُودِكَ - مَا رُوِيَ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ ع سَجَدَ لَكَ وَجْهِي تَعَبُّداً وَرِقّاً لَا إِلَهَ إِلَّا أَنْتَ حَقّاً حَقّاً الْأَوَّلُ قَبْلَ كُلِّ شَيْءٍ وَالْآخِرُ بَعْدَ كُلِّ شَيْءٍ هَا أَنَا ذَا بَيْنَ يَدَيْكَ نَاصِيَتِي بِيَدِكَ فَاغْفِرْ لِي إِنَّهُ لَا يَغْفِرُ الذُّنُوبَ الْعِظَامَ غَيْرُكَ [ إِلَّا أَنْتَ ] فَاغْفِرْ لِي فَإِنِّي مُقِرٌّ بِذُنُوبِي عَلَى نَفْسِي وَلَا يَدْفَعُ الذَّنْبَ الْعَظِيمَ غَيْرُكَ ثُمَّ ارْفَعْ رَأْسَكَ مِنَ السُّجُودِ فَإِذَا اسْتَوَيْتَ قَائِماً فَادْعُ بِمَا أَحْبَبْتَ ثُمَّ تُصَلِّي رَكْعَتَيْنِ وَتَقُولُ : مَا رُوِيَ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ ع اللَّهُمَّ أَنْتَ ثِقَتِي فِي كُلِّ كُرْبَةٍ وَأَنْتَ رَجَائِي فِي كُلِّ شِدَّةٍ وَأَنْتَ لِي فِي كُلِّ أَمْرٍ نَزَلَ بِي ثِقَةٌ وَعُدَّةٌ كَمْ مِنْ كَرْبٍ يَضْعُفُ عَنْهُ الْفُؤَادُ وَتَقِلُّ فِيهِ الْحِيلَةُ وَيَخْذُلُ عَنْهُ الْقَرِيبُ [ الصَّدِيقُ ] وَيَشْمَتُ بِهِ الْعَدُوُّ وَتُعْيِينِي فِيهِ الْأُمُورُ أَنْزَلْتُهُ بِكَ وَشَكَوْتُهُ إِلَيْكَ رَاغِباً إِلَيْكَ فِيهِ عَمَّنْ سِوَاكَ فَفَرَّجْتَهُ وَكَشَفْتَهُ وَكَفَيْتَهُ [ كَفَيْتَنِيهِ ] فَأَنْتَ وَلِيُّ كُلِّ نِعْمَةٍ وَصَاحِبُ كُلِّ حَاجَةٍ وَمُنْتَهَى كُلِّ رَغْبَةٍ لَكَ الْحَمْدُ كَثِيراً وَلَكَ الْمَنُّ فَاضِلًا 6 ثُمَّ تُصَلِّي رَكْعَتَيْنِ