السيد ابن طاووس

171

إقبال الأعمال ( ط . ق )

مُحْدِثٍ شَكّاً [ وَ ] أَعُوذُ بِكَ عِنْدَ ذَلِكَ مِنَ الذَّنْبِ الْمُحْبِطِ لِلْأَعْمَالِ ثُمَّ تُصَلِّي رَكْعَتَيْنِ وَتَقُولُ : مَا رُوِيَ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ عَنْ أَبِيهِ عَنْ عَلِيِّ بْنِ الْحُسَيْنِ ع اللَّهُمَّ إِنِّي أَسْأَلُكَ بِرَحْمَتِكَ [ رَحْمَتَكَ ] الَّتِي لَا تُنَالُ مِنْكَ إِلَّا بِالرِّضَا وَالْخُرُوجَ مِنْ مَعَاصِيكَ وَالدُّخُولَ فِيمَا [ فِي كُلِّ مَا ] يُرْضِيكَ وَنَجَاةً مِنْ كُلِّ وَرْطَةٍ وَالْمَخْرَجَ مِنْ كُلِّ كُفْرٍ وَالْعَفْوَ عَنْ كُلِّ سَيِّئَةٍ يَأْتِي بِهَا مِنِّي عَمْدٌ أَوْ زَلَّ بِهَا مِنِّي خَطَأٌ أَوْ خَطَرَتْ بِهَا مِنِّي خَطَرَاتٌ نَسِيتُ أَنْ أَسْأَلَكَ خَوْفاً تُعِينُنِي بِهِ عَلَى حُدُودِ رِضَاكَ وَأَسْأَلُكَ الْأَخْذَ بِأَحْسَنِ مَا أَعْلَمُ وَالتَّرْكَ لِشَرِّ مَا أَعْلَمُ وَالْعِصْمَةَ أَنْ أَعْصِيَ وَأَنَا أَعْلَمُ أَوْ أُخْطِئَ مِنْ حَيْثُ لَا أَعْلَمُ وَأَسْأَلُكَ السَّعَةَ فِي الرِّزْقِ وَالزُّهْدَ فِيمَا هُوَ وَبَالٌ وَأَسْأَلُكَ الْمَخْرَجَ بِالْبَيَانِ مِنْ كُلِّ شُبْهَةٍ وَالْفَلْجَ بِالصَّوَابِ فِي كُلِّ حُجَّةٍ وَالصِّدْقَ فِيمَا عَلَيَّ وَلِي وَذَلِّلْنِي بِإِعْطَاءِ النَّصَفِ مِنْ نَفْسِي فِي جَمِيعِ الْمَوَاطِنِ [ كُلِّهَا ] فِي الرِّضَا وَالسَّخَطِ وَالتَّوَاضُعِ [ وَالْمَوَاضِعِ وَالْقَصْدِ ] وَالْفَضْلِ وَتَرْكِ قَلِيلِ الْبَغْيِ وَكَثِيرِهِ فِي الْقَوْلِ مِنِّي وَالْفِعْلِ وَ [ وَأَسْأَلُكَ ] تَمَامَ النِّعْمَةِ فِي جَمِيعِ الْأَشْيَاءِ وَالشُّكْرَ بِهَا عَلَيَّ حَتَّى تَرْضَى وَبَعْدَ الرِّضَا وَالْخِيَرَةَ فِيمَا تَكُونُ فِيهِ الْخِيَرَةُ بِمَيْسُورِ جَمِيعِ الْأُمُورِ لَا بِمَعْسُورِهَا يَا كَرِيمُ 1 ثُمَّ تُصَلِّي رَكْعَتَيْنِ وَتَقُولُ مَا رُوِيَ عَنِ الْحُسَيْنِ بْنِ عَلِيٍّ عَنْ أَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ ع الْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعالَمِينَ وَصَلَّى اللَّهُ عَلَى أَطْيَبِ الْمُرْسَلِينَ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ الْمُنْتَجَبِ الْفَاتِقِ الرَّاتِقِ اللَّهُمَّ فَخُصَّ مُحَمَّداً صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ بِالذِّكْرِ الْمَحْمُودِ وَالْحَوْضِ الْمَوْرُودِ اللَّهُمَّ أَعْطِ [ آتٍ ] مُحَمَّداً صَلَوَاتُكَ عَلَيْهِ وَآلِهِ الْوَسِيلَةَ وَالرِّفْعَةَ وَالْفَضِيلَةَ وَ [ اجْعَلْ ] فِي الْمُصْطَفَيْنَ مَحَبَّتَهُ [ وَفِي الْعِلِّيِّينَ دَرَجَتَهُ ] وَفِي الْمُقَرَّبِينَ كَرَامَتَهُ اللَّهُمَّ أَعْطِ مُحَمَّداً صَلَوَاتُكَ عَلَيْهِ وَآلِهِ مِنْ كُلِّ كَرَامَةٍ أَفْضَلَ تِلْكَ الْكَرَامَةِ وَمِنْ كُلِّ نَعِيمٍ أَوْسَعَ ذَلِكَ النَّعِيمِ وَمِنْ كُلِّ عَطَاءٍ أَجْزَلَ ذَلِكَ الْعَطَاءِ وَمِنْ كُلِّ يُسْرٍ أَيْسَرَ [ أَنْضَرَ ] ذَلِكَ الْيُسْرِ وَمِنْ كُلِّ قِسْمٍ أَوْفَرَ ذَلِكَ الْقِسْمِ حَتَّى لَا يَكُونَ أَحَدٌ مِنْ خَلْقِكَ أَقْرَبَ مِنْهُ مَجْلِساً وَلَا أَرْفَعَ مِنْهُ عِنْدَكَ ذِكْراً وَمَنْزِلَةً وَلَا أَعْظَمَ عَلَيْكَ حَقّاً وَلَا أَقْرَبَ وَسِيلَةً مِنْ مُحَمَّدٍ صَلَوَاتُكَ عَلَيْهِ وَآلِهِ إِمَامِ الْخَيْرِ وَقَائِدِهِ وَالدَّاعِي إِلَيْهِ وَالْبَرَكَةِ عَلَى جَمِيعِ الْعِبَادِ وَالْبِلَادِ وَرَحْمَةً لِلْعَالَمِينَ اللَّهُمَّ اجْمَعْ بَيْنَنَا وَبَيْنَ مُحَمَّدٍ صَلَوَاتُكَ عَلَيْهِ وَآلِهِ فِي بَرْدِ الْعَيْشِ وَبَرْدِ الرَّوْحِ وَقَرَارِ النِّعْمَةِ وَشَهْوَةِ الْأَنْفُسِ وَمُنَى الشَّهَوَاتِ وَنِعَمَ [ نَعِيمَ ] اللَّذَّاتِ وَرَجَاءَ الْفَضِيلَةِ وَشُهُودَ الطُّمَأْنِينَةِ وَسُؤْدُدَ الْكَرَامَةِ وَقُرَّةَ الْعَيْنِ