السيد ابن طاووس

168

إقبال الأعمال ( ط . ق )

وَاكْتُبْ لِي مَا كَتَبْتَ لِأَوْلِيَائِكَ الصَّالِحِينَ الَّذِينَ اسْتَوْجَبُوا مِنْكَ الثَّوَابَ وَأَمِنُوا بِرِضَاكَ عَنْهُمْ مِنْكَ الْعَذَابَ يَا كَرِيمُ يَا كَرِيمُ يَا كَرِيمُ صَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ وَآلِ مُحَمَّدٍ وَعَجِّلْ فَرَجَهُمْ وَاغْفِرْ لِي ذَنْبِي وَبَارِكْ لِي فِي كَسْبِي وَقَنِّعْنِي بِمَا رَزَقْتَنِي وَلَا تَفْتِنِّي بِمَا زَوَيْتَ عَنِّي ثُمَّ تُصَلِّي رَكْعَتَيْنِ وَتَقُولُ - اللَّهُمَّ إِلَيْكَ نَصَبْتُ [ نُصِبَتْ ] يَدِي وَفِيمَا عِنْدَكَ عَظُمَتْ رَغْبَتِي فَاقْبَلْ يَا سَيِّدِي [ وَمَوْلَايَ ] تَوْبَتِي [ قُرْبَتِي ] وَارْحَمْ ضَعْفِي وَاغْفِرْ لِي وَارْحَمْنِي وَاجْعَلْ لِي فِي كُلِّ خَيْرٍ نَصِيباً وَإِلَى كُلِّ خَيْرٍ سَبِيلًا اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ مِنَ الْكِبْرِ وَمَوَاقِفِ الْخِزْيِ فِي الدُّنْيَا وَالْآخِرَةِ اللَّهُمَّ صَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ وَآلِ مُحَمَّدٍ وَاغْفِرْ لِي مَا سَلَفَ مِنْ ذُنُوبِي وَاعْصِمْنِي فِيمَا بَقِيَ مِنْ عُمُرِي وَأَوْرِدْ [ وَارْدُدْ ] عَلَيَّ أَسْبَابَ طَاعَتِكَ وَاسْتَعْمِلْنِي بِهَا وَاصْرِفْ عَنِّي أَسْبَابَ مَعْصِيَتِكَ وَحُلْ بَيْنِي وَبَيْنَهَا وَاجْعَلْنِي وَأَهْلِي وَوُلْدِي [ وَوَلَدِي ] وَمَالِي فِي وَدَائِعِكَ الَّتِي لَا تَضِيعُ وَاعْصِمْنِي مِنَ النَّارِ وَاصْرِفْ عَنِّي شَرَّ فَسَقَةِ الْعَرَبِ وَالْعَجَمِ وَشَرَّ فَسَقَةِ الْجِنِّ وَالْإِنْسِ وَشَرَّ كُلِّ ذِي شَرٍّ وَشَرَّ كُلِّ ضَعِيفٍ أَوْ شَدِيدٍ مِنْ خَلْقِكَ وَشَرَّ كُلِّ دَابَّةٍ أَنْتَ آخِذٌ بِناصِيَتِها إِنَّكَ عَلى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ ثُمَّ تُصَلِّي رَكْعَتَيْنِ وَتَقُولُ اللَّهُمَّ أَنْتَ مُتَعَالِي الشَّأْنِ عَظِيمُ الْجَبَرُوتِ شَدِيدُ الْمِحَالِ عَظِيمُ الْكِبْرِيَاءِ قَادِرٌ قَاهِرٌ قَرِيبُ الرَّحْمَةِ صَادِقُ الْوَعْدِ وَفِيُّ الْعَهْدِ قَرِيبٌ مُجِيبٌ سَامِعُ الدُّعَاءِ قَابِلُ التَّوْبَةِ مُحْصٍ لِمَا خَلَقْتَ قَادِرٌ عَلَى مَا أَرَدْتَ مُدْرِكٌ مَنْ طَلَبْتَ رَازِقٌ مَنْ خَلَقْتَ شَكُورٌ إِنْ شُكِرْتَ ذَاكِرٌ إِنْ ذُكِرْتَ فَأَسْأَلُكَ يَا إِلَهِي مُحْتَاجاً وَأَرْغَبُ إِلَيْكَ فَقِيراً وَأَتَضَرَّعُ [ مُتَضَرِّعاً ] إِلَيْكَ خَائِفاً وَأَبْكِي إِلَيْكَ مَكْرُوباً وَأَرْجُوكَ نَاصِراً وَأَسْتَغْفِرُكَ ضَعِيفاً وَأَتَوَكَّلُ عَلَيْكَ مُحْتَسِباً وَأَسْتَرْزِقُكَ مُتَوَسِّعاً وَأَسْأَلُكَ يَا إِلَهِي أَنْ تُصَلِّيَ عَلَى مُحَمَّدٍ وَآلِ مُحَمَّدٍ وَأَنْ تَغْفِرَ لِي ذُنُوبِي وَتَتَقَبَّلَ عَمَلِي وَتُيَسِّرَ مُنْقَلَبِي وَتُفَرِّجَ قَلْبِي إِلَهِي أَسْأَلُكَ أَنْ تُصَدِّقَ ظَنِّي وَتَعْفُوَ عَنْ خَطِيئَتِي وَتَعْصِمَنِي مِنَ الْمَعَاصِي إِلَهِي ضَعُفْتُ فَلَا قُوَّةَ لِي وَعَجَزْتُ فَلَا حَوْلَ لِي إِلَهِي جِئْتُكَ مُسْرِفاً عَلَى نَفْسِي مُقِرّاً بِسُوءِ عَمَلِي قَدْ ذَكَرْتُ غَفْلَتِي وَأَشْفَقْتُ مِمَّا كَانَ مِنِّي فَصَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ وَآلِ مُحَمَّدٍ وَارْضَ عَنِّي وَاقْضِ لِي جَمِيعَ حَوَائِجِي مِنْ حَوَائِجِ الدُّنْيَا وَالْآخِرَةِ يَا أَرْحَمَ الرَّاحِمِينَ ثُمَّ تُصَلِّي رَكْعَتَيْنِ وَتَقُولُ اللَّهُمَّ إِنِّي أَسْأَلُكَ الْعَافِيَةَ مِنْ جَهْدِ الْبَلَاءِ وَشَمَاتَةِ الْأَعْدَاءِ وَسُوءِ الْقَضَاءِ وَدَرَكِ الشَّقَاءِ وَمِنَ الضَّرَرِ فِي الْمَعِيشَةِ وَأَنْ تَبْتَلِيَنِي بِبَلَاءٍ لَا طَاقَةَ