السيد ابن طاووس

153

إقبال الأعمال ( ط . ق )

الْحَلَالِ الطَّيِّبِ بِرَحْمَتِكَ تَكُونُ لَكَ الْمِنَّةُ عَلَيَّ وَتَكُونُ لِي غِنًى عَنْ خَلْقِكَ خَالِصاً لَيْسَ لِأَحَدٍ مِنْ خَلْقِكَ مِنْهُ [ مِنْهُ مِنْ غَيْرِكَ ] مِنْ غَيْرِكَ وَاجْعَلْنَا فِيهِ مِنَ الشَّاكِرِينَ وَلَا تَفْضَحْنِي يَوْمَ التَّلاقِ اللَّهُمَّ إِنِّي أَسْأَلُكَ السَّعَةَ فِي الدُّنْيَا وَأَعُوذُ بِكَ مِنَ السَّرَفِ فِيهَا وَأَسْأَلُكَ الزُّهْدَ فِي الدُّنْيَا وَأَعُوذُ بِكَ مِنَ الْحِرْصِ عَلَيْهَا وَأَسْأَلُكَ الْغِنَى فِي الدُّنْيَا وَأَعُوذُ بِكَ مِنَ الْفَقْرِ فِيهَا اللَّهُمَّ إِنْ بَسَطْتَ عَلَيَّ فِي الدُّنْيَا فَزَهِّدْنِي فِيهَا وَإِنْ قَتَّرْتَ عَلَيَّ رِزْقِي فَلَا تُرَغِّبْنِي فِيهَا دعاء آخر في اليوم الخامس عشر من إختيار السيد ابن الباقي رحمه الله اللَّهُمَّ يَا وَاهِبَ الْخَيْرَاتِ هَبْ لِي شَوْقاً إِلَى لِقَائِكَ وَخَوْفاً مِنْ عَذَابِكَ وَحُبّاً لَكَ وَإِجْلَالًا لِذِكْرِكَ وَتَوْفِيقاً لِوَجْهِكَ إِلَهِي مَا كَانَ مِنْ أَمْرٍ هُوَ أَقْرَبُ إِلَى طَاعَتِكَ وَأَبْعَدُ مِنْ مَعْصِيَتِكَ وَأَرْضَى لِنَفْسِكَ وَأَقْضَى لِحَقِّكَ وَأَوْفَى بِعَهْدِكَ وَأَبْلَغُ لِمَحَبَّتِكَ وَأَقْرَبُ لِلْخُلُودِ فِي جَنَّتِكَ وَخَيْرٌ فِي الْمَعَادِ إِلَيْكَ وَآمَنُ لِي مِنْ فَزَعِ يَوْمِ الْقِيَامَةِ فَافْتَحْهُ لِي بِيُسْرٍ مِنْكَ وَأَعِنِّي عَلَيْهِ وَادْلُلْنِي إِلَيْهِ وَوَفِّقْنِي لَهُ وَخُذْ بِنَاصِيَتِي وَيَدِي وَقَلْبِي إِلَيْهِ اللَّهُمَّ وَهَذَا يَوْمُ النِّصْفِ مِنْ شَهْرِكَ الْمُشَرَّفِ الْمُعَظَّمِ الْمُكَرَّمِ فَخُصَّ نَبِيَّنَا مُحَمَّداً صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ بِكَرَامَةِ الدُّنْيَا وَالْآخِرَةِ وَأَعْتِقْنِي فِيهِ مِنَ النَّارِ وَأَعْطِ نَفْسِي تَقْوَاهَا فِي كُلِّ يَوْمٍ مَا يُرْضِيكَ عَنِّي وَأَعْطِ مُحَمَّداً وَآلَ مُحَمَّدٍ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَشِيعَتَهُمْ وَالْمُسْلِمِينَ وَالْمُسْلِمَاتِ خَيْرَ الدُّنْيَا وَالْآخِرَةِ اللَّهُمَّ اغْفِرْ لِي وَارْحَمْنِي وَتُبْ عَلَيَّ وَاقْبَلْهُ مِنِّي وَاعْصِمْنِي وَفُكَّنِي فِيهِ مِنْ عَظِيمِ الْأَوْزَارِ وَسَيِّئَاتِ الْأَعْمَالِ وَوَسِّعْ عَلَيَّ مِنْ فَضْلِكَ وَجَمِّلْنِي وَزَيِّنِّي وَحَسِّنِّي وَأَصْلِحْ كُلَّ فَاسِدٍ مِنِّي وَصَلِّ عَلَى مَلَائِكَتِكَ الْمُقَرَّبِينَ وَأَنْبِيَائِكَ الْمُرْسَلِينَ وَاغْفِرْ لِي وَلِوَالِدَيَّ وَوُلْدِي وَالْمُؤْمِنِينَ مِنْ عِبَادِكَ الصَّالِحِينَ وَالْمُسْلِمِينَ وَالْمُسْلِمَاتِ الْأَحْيَاءِ مِنْهُمْ وَالْأَمْوَاتِ وَاخْتِمْ لَنَا فِي هَذَا الْيَوْمِ بِمَا خَتَمْتَ بِهِ لِأَهْلِ طَاعَتِكَ وَأَنْبِيَائِكَ وَرُسُلِكَ وَخِيَارِ خَلْقِكَ وَنَجِّنَا مِنَ النَّارِ بِعَفْوِكَ [ وَرَأْفَتِكَ ] وَرَحْمَتِكَ الَّتِي وَسِعَتْ كُلَّ شَيْءٍ وَارْزُقْنِي حَوَائِجَ الدُّنْيَا وَالْآخِرَةِ وَالْأَمْنَ وَالْعَافِيَةَ وَالْغِنَى وَالْمَغْفِرَةَ وَأَصْلِحْ لِي دِينِي وَاجْعَلْنِي كَمَا تُحِبُّ وَتَرْضَى وَخَلِّصْنِي مِنْ مَظَالِمِ الدُّنْيَا وَأَهْلِهَا إِنَّكَ عَلى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ وَصَلَّى اللَّهُ