السيد ابن طاووس

137

إقبال الأعمال ( ط . ق )

فَمِنَ الْآنَ سَيِّدِي فَاغْفِرْ لِي وَارْحَمْنِي وَتُبْ عَلَيَّ وَلَا تَخْذُلْنِي وَأَقِلْنِي عَثْرَتِي وَاسْتُرْنِي بِسِتْرِكَ وَاعْفُ عَنِّي بِعَفْوِكَ وَارْحَمْنِي بِرَحْمَتِكَ وَتَجَاوَزْ عَنِّي بِقُدْرَتِكَ إِنَّكَ تَقْضِي وَلَا يُقْضَى عَلَيْكَ وَأَنْتَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ فصل فيما يختص باليوم العاشر من دعاء غير متكرر اللَّهُمَّ يَا مَنْ بَطْشُهُ شَدِيدٌ وَعَفْوُهُ قَدِيمٌ وَمُلْكُهُ مُسْتَقِيمٌ وَلُطْفُهُ شَدِيدٌ يَا مَنْ سَتَرَ عَلَيَّ الْقَبِيحَ وَظَهَرَ بِالْجَمِيلِ وَلَمْ يُعَجِّلْ بِالْعُقُوبَةِ وَيَا مَنْ أَذِنَ لِلْعِبَادِ بِالتَّوْبَةِ يَا مَنْ لَمْ يَهْتِكِ السِّتْرَ لَدَى [ لِذِي ] الْفَضِيحَةِ يَا مَنْ لَا يَعْلَمُ مَا فِي غَدٍ غَيْرُهُ [ وَ ] يَا جَابِرَ كُلِّ كَسِيرٍ يَا مَأْوَى كُلِّ هَارِبٍ يَا غَاذِيَ مَا فِي بُطُونِ الْأُمَّهَاتِ يَا سَيِّدِي أَنْتَ لِي فِي كُلِّ حَاجَةٍ نَزَلَتْ بِي صَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ وَآلِ مُحَمَّدٍ وَاكْفِنِي مَا أَهَمَّنِي وَارْزُقْنِي مِنْ رِزْقِكَ الْوَاسِعِ رِزْقاً حَلَالًا طَيِّباً يَا حَيُّ يَا قَيُّومُ بِرَحْمَتِكَ أَسْتَغِيثُ [ اسْتَغَثْتُ ] فُكَّ أَسْرِي وَأَصْلِحْ لِي شَأْنِي كُلَّهُ وَلَا تَكِلْنِي إِلَى نَفْسِي طَرْفَةَ عَيْنٍ أَبَداً مَا أَبْقَيْتَنِي بِرَحْمَتِكَ يَا أَرْحَمَ الرَّاحِمِينَ دعاء آخر في اليوم العاشر من إختيار السيد علي بن الحسين بن باقي رحمه الله الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي مَنْ تَوَكَّلَ عَلَيْهِ كَفَاهُ إِلَهِي أَنْعَمْتَ عَلَيَّ فَلَمْ أَشْكُرْ وَبَصَّرْتَنِي فَلَمْ أَتَبَصَّرْ وَوَعَيْتَنِي وَوَعَظْتَنِي وَرَغَّبْتَنِي فَلَمْ أَذَّكِّرْ وَأَقَلْتَ الْعَثَرَاتِ فَلَمْ أَقْصُرْ وَسَتَرْتَ الْعَوْرَاتِ فَلَمْ أَسْتُرْ وَهَذَا شَهْرُ رَمَضَانَ شَهْرُ الصِّيَامِ فَيَا مَنْ عَجَّتْ إِلَيْهِ الْأَصْوَاتُ فِي الْمَحَافِلِ بِصُنُوفِ اللُّغَاتِ يَسْأَلُونَكَ الْعَفْوَ بِالمُنَاجَاةِ اللَّهُمَّ وَحَاجَتِيَ الْيَوْمَ إِلَيْكَ عِتْقُ رَقَبَتِي مِنَ النَّارِ وَأَنْ تُقِيلَنِي عَلَى مَا كَانَ مِنِّي يَا مَلْجَأَ كُلِّ لَاجٍ وَوَلِيَّ كُلِّ نَاجٍ مَنْ أَحْسَنَ يَا مَوْلَايَ فَبِرَحْمَتِكَ فَازَ وَمَنْ أَسَاءَ فَبِخَطِيئَتِهِ يَهْلِكُ يَا إِلَهِي فَلَا تُهْلِكْنِي وَأَنْتَ مَوْلَايَ وَمِنْكَ كَانَ رَجَائِي يَا مَلْجَئِي إِلَهِي قَدْ يَرْحَمُ عَبْدٌ مَخْلُوقٌ لِمَخْلُوقٍ مِثْلِهِ فَأَنَا عَبْدُكَ وَأَنْتَ مَوْلَايَ وَخَالِقِي فَارْحَمْنِي يَا إِلَهِي كَمَا رَحِمَ مَخْلُوقٌ لِمَخْلُوقٍ اللَّهُمَّ وَأَسْأَلُكَ أَنْ تُصَلِّيَ عَلَى مُحَمَّدٍ وَآلِهِ وَأَنْ تَحْمِلَ عَنِّي خَطِيئَتِي وَتَأْخُذَ إِلَى الْخَيْرِ بِنَاصِيَتِي اللَّهُمَّ أَعْطِنِي فِي يَوْمِي هَذَا أَفْضَلَ مَا أَعْطَيْتَ أَحَداً مِنْ عِبَادِكَ الصَّالِحِينَ وَحُجَّاجَ بَيْتِكَ الْحَرَامِ وَالْمُعْتَمِرِينَ إِنَّكَ أَرْحَمُ الرَّاحِمِينَ إِلَهِي وَسَيِّدِي إِنِّي مُثْنٍ أَحْسَنَ الثَّنَاءِ لِأَنَّ بَلَاءَكَ عِنْدِي أَحْسَنُ الْبَلَاءِ إِلَهِي كَأَنِّي بِنَفْسِي وَأَنَا وَاقِفٌ بَيْنَ يَدَيْكَ وَقَدْ أَظَلَّنِي حُسْنُ التَّوَكُّلِ عَلَيْكَ فَانْظُرْ إِلَيَّ بِرَحْمَتِكَ فِي ذَلِكَ الْوَقْتِ نَظْرَةً أَفُوزُ بِهَا بَيْنَ يَدَيْكَ مَغْفُوراً لِي اللَّهُمَّ