السيد ابن طاووس
118
إقبال الأعمال ( ط . ق )
طَرِيقِ الْخَاطِئِينَ صَرَعَتْنِي فَهَذِهِ يَدِي رَهِينَةٌ فِي وَثَاقِكَ بِمَا جَنَيْتُ عَلَى نَفْسِي وَهَذِهِ رِجْلِي مُوثَقَةٌ فِي حِبَالِكَ بِاكْتِسَابِي فَلَوْ كَانَ هَرَبِي إِلَى جَبَلٍ يُلْجِئُنِي أَوْ مَفَازَةٍ تُوَارِينِي أَوْ بَحْرٍ يُنْجِينِي لَكُنْتُ الْعَائِذَ بِكَ مِنْ ذُنُوبِي أَسْتَعِيذُكَ عِيَاذَةَ مَهْمُومٍ حَزِينٍ كَئِيبٍ يَرْقُبُ نَارَ السَّمُومِ اللَّهُمَّ يَا مُجَلِّيَ عَظَائِمِ الْهُمُومِ جَلِّ عَنِّي هَمَّةَ الْهُمُومِ وَأَجِرْنِي مِنْ نَارٍ تَقْصِمُ عِظَامِي وَتُحْرِقُ أَحْشَائِي وَتُفَرِّقُ قُوَايَ اللَّهُمَّ ارْزُقْنِي صَبْرَ آلِ مُحَمَّدٍ وَاجْعَلْنِي أَنْتَظِرُ أَمْرَهُمْ وَاجْعَلْنِي مِنْ أَنْصَارِهِمْ وَأَعْوَانِهِمْ فِي الدُّنْيَا وَالْآخِرَةِ اللَّهُمَّ أَحْيِنِي مَحْيَاهُمْ وَأَمِتْنِي مَيْتَتَهُمْ اللَّهُمَّ أَعْطِهِمْ سُؤْلَهُمْ فِي وَلِيِّهِمْ وَعَدُوِّهِمْ اللَّهُمَّ رَبَّ السَّبْعِ الْمَثَانِي وَالْقُرْآنِ [ وَالْفُرْقَانِ ] الْعَظِيمِ وَرَبَّ جَبْرَئِيلَ وَمِيكَائِيلَ أَسْأَلُكَ أَنْ تُصَلِّيَ عَلَى مُحَمَّدٍ وَآلِ مُحَمَّدٍ وَأَنْ تَقْبَلَ صَوْمِي وَصَلَاتِي وَتَسْأَلُ حَاجَتَكَ اللَّهُمَّ أَعُوذُ بِكَ فِي هَذَا الشَّهْرِ الْعَظِيمِ مِنْ كُلِّ ذَنْبٍ يَحْبِسُ رِزْقِي أَوْ يَحْجُبُ مَسْأَلَتِي أَوْ يَبْطُلُ صَوْمِي أَوْ يَصُدُّ بِوَجْهِكَ الْكَرِيمِ عَنِّي اللَّهُمَّ صَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ وَآلِهِ وَاغْفِرْ لِي مَا لَا يَضُرُّكَ وَأَعْطِنِي مَا لَا يَنْقُصُكَ فِي هَذِهِ اللَّيْلَةِ فَإِنِّي فَقِيرٌ إِلَى رَحْمَتِكَ دعاء آخر مروي عن النبي ص يَا إِلَهَ الْأَوَّلِينَ وَالْآخِرِينَ وَإِلَهَ مَنْ بَقِيَ وَإِلَهَ مَنْ مَضَى رَبَّ السَّمَاوَاتِ السَّبْعِ وَمَنْ فِيهِنَّ فَالِقَ الْإِصْبَاحِ وَجَاعِلَ اللَّيْلِ سَكَناً وَالشَّمْسَ وَالْقَمَرَ حُسْباناً لَكَ الْحَمْدُ وَلَكَ الشُّكْرُ وَلَكَ الْمَنُّ وَلَكَ الطَّوْلُ وَأَنْتَ الْوَاحِدُ الصَّمَدُ أَسْأَلُكَ بِجَلَالِكَ سَيِّدِي وَجَمَالِكَ مَوْلَايَ أَنْ تُصَلِّيَ عَلَى مُحَمَّدٍ وَآلِ مُحَمَّدٍ وَأَنْ تَغْفِرَ لِي وَتَرْحَمَنِي وَتَتَجَاوَزَ عَنِّي إِنَّكَ أَنْتَ الْغَفُورُ الرَّحِيمُ فصل فيما نذكره من الأدعية لكل يوم غير متكررة فَمِنْ ذَلِكَ دُعَاءُ الْيَوْمِ الثَّانِي مِنْ شَهْرِ رَمَضَانَ اللَّهُمَّ إِلَيْكَ غَدَوْتُ بِحَاجَتِي وَبِكَ أَنْزَلْتُ الْيَوْمَ فَقْرِي وَمَسْكَنَتِي فَإِنِّي لِمَغْفِرَتِكَ وَرَحْمَتِكَ أَرْجَى مِنِّي لِعَمَلِي وَمَغْفِرَتُكَ وَرَحْمَتُكَ أَوْسَعُ لِي مِنْ ذُنُوبِي كُلِّهَا اللَّهُمَّ فَصَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ وَآلِ مُحَمَّدٍ وَتَوَلَّ قَضَاءَ كُلِّ حَاجَةٍ لِي بِقُدْرَتِكَ عَلَيْهَا وَتَيْسِيرِهَا عَلَيْكَ وَفَقْرِي إِلَيْكَ فَإِنِّي لَمْ أُصِبْ خَيْراً قَطُّ إِلَّا مِنْكَ وَلَمْ يَصْرِفْ عَنِّي سُوءً قَطُّ أَحَدٌ غَيْرُكَ وَلَا أَرْجُو لِأَمْرِ آخِرَتِي وَدُنْيَايَ سِوَاكَ يَوْمَ يُفْرِدُنِي