السيد ابن طاووس

107

إقبال الأعمال ( ط . ق )

اللَّهُمَّ إِنِّي أَسْأَلُكَ بِانْقِطَاعِ حُجَّتِي وَوُجُوبِ حُجَّتِكَ أَنْ تَغْفِرَ لِي اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ مِنْ خِزْيِ يَوْمِ الْمَحْشَرِ وَمِنْ شَرِّ مَا بَقِيَ مِنَ الدَّهْرِ وَمِنْ شَرِّ الْأَعْدَاءِ وَصَفِيرِ الْفَنَاءِ وَعُضَالِ الدَّاءِ وَخَيْبَةِ الرَّجَاءِ وَزَوَالِ النِّعْمَةِ وَفَجْأَةِ النَّقِمَةِ اللَّهُمَّ اجْعَلْ لِي قَلْباً يَخْشَاكَ كَأَنَّهُ يَرَاكَ إِلَى يَوْمَ يَلْقَاكَ فصل فيما نذكره من الأدعية لكل يوم غير متكررة فَمِنْ ذَلِكَ دُعَاءُ أَوَّلِ يَوْمٍ مِنْ شَهْرِ رَمَضَانَ مِنْ جُمْلَةِ الثَّلَاثِينَ فَصْلًا اللَّهُمَّ يَا رَبِّ أَصْبَحْتُ لَا أَرْجُو غَيْرَكَ وَلَا أَدْعُو سِوَاكَ وَلَا أَرْغَبُ إِلَّا إِلَيْكَ وَلَا أَتَضَرَّعُ إِلَّا عِنْدَكَ وَلَا أَلُوذُ إِلَّا بِفِنَائِكَ إِذْ لَوْ دَعَوْتُ غَيْرَكَ لَمْ يُجِبْنِي وَلَوْ رَجَوْتُ غَيْرَكَ لَأَخْلَفَ رَجَائِي وَأَنْتَ ثِقَتِي وَرَجَائِي وَمَوْلَايَ وَخَالِقِي وَبَارِئِي وَمُصَوِّرِي نَاصِيَتِي بِيَدِكَ تَحْكُمُ فِيَّ كَيْفَ تَشَاءُ لَا أَمْلِكُ لِنَفْسِي مَا أَرْجُو وَلَا أَسْتَطِيعُ دَفْعَ مَا أَحْذَرُ أَصْبَحْتُ مُرْتَهِناً بِعَمَلِي وَأَصْبَحَ الْأَمْرُ بِيَدِ غَيْرِي اللَّهُمَّ إِنِّي أَصْبَحْتُ أُشْهِدُكَ وَكَفَى بِكَ شَهِيداً وَأُشْهِدُ مَلَائِكَتَكَ وَحَمَلَةَ عَرْشِكَ وَأَنْبِيَاءَكَ وَرُسُلَكَ عَلَى أَنِّي أَتَوَلَّى مَنْ تَوَلَّيْتَهُ وَأَتَبَرَّأُ مِمَّنْ تَبَرَّأْتَ مِنْهُ وَأُومِنُ بِمَا أَنْزَلْتَ عَلَى أَنْبِيَائِكَ وَرُسُلِكَ فَافْتَحْ مَسَامِعَ قَلْبِي لِذِكْرِكَ حَتَّى أَتَّبِعَ كِتَابَكَ وَأُصَدِّقَ رُسُلَكَ وَأُومِنَ بِوَعْدِكَ وَأُوفِيَ بِعَهْدِكَ فَإِنَّ أَمْرَ الْقَلْبِ بِيَدِكَ اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ مِنَ الْقُنُوطِ مِنْ رَحْمَتِكَ وَالْيَأْسِ مِنْ رَأْفَتِكَ فَأَعِذْنِي مِنَ الشَّكِّ وَالشِّرْكِ وَالرَّيْبِ وَالنِّفَاقِ وَالرِّيَاءِ وَالسُّمْعَةِ وَاجْعَلْنِي فِي جِوَارِكَ الَّذِي لَا يُرَامُ وَاحْفَظْنِي مِنَ الشَّكِّ الَّذِي صَاحِبُهُ يُسْتَهَانُ اللَّهُمَّ وَكُلَّمَا قَصُرَ عَنْهُ اسْتِغْفَارِي مِنْ سُوءٍ لَا يَعْلَمُهُ غَيْرُكَ فَعَافِنِي مِنْهُ وَاغْفِرْهُ لِي فَإِنَّكَ كَاشِفُ الْغَمِّ مُفَرِّجُ الْهَمَّ رَحْمَانُ الدُّنْيَا وَالْآخِرَةِ وَرَحِيمُهُمَا فَامْنُنْ عَلَيَّ بِالرَّحْمَةِ الَّتِي رَحِمْتَ بِهَا مَلَائِكَتَكَ وَرُسُلَكَ وَأَوْلِيَاءَكَ مِنَ الْمُؤْمِنِينَ وَالْمُؤْمِنَاتِ اللَّهُمَّ رَبَّ هَذَا الْيَوْمِ وَمَا أَنْزَلْتَ فِيهِ مِنْ بَلَاءٍ أَوْ مُصِيبَةٍ أَوْ غَمٍّ أَوْ هَمٍّ فَاصْرِفْهُ عَنِّي وَعَنْ أَهْلِ بَيْتِي وَوُلْدِي وَإِخْوَانِي وَمَعَارِفِي وَمَنْ كَانَ مِنِّي بِسَبِيلٍ مِنَ الْمُؤْمِنِينَ وَالْمُؤْمِنَاتِ اللَّهُمَّ إِنِّي أَصْبَحْتُ عَلَى كَلِمَةِ الْإِخْلَاصِ وَفِطْرَةِ الْإِسْلَامِ وَمِلَّةِ إِبْرَاهِيمَ وَدِينِ مُحَمَّدٍ صَلَوَاتُكَ عَلَيْهِ وَآلِهِ اللَّهُمَّ احْفَظْنِي وَأَحْيِنِي عَلَى ذَلِكَ