السيد ابن طاووس

102

إقبال الأعمال ( ط . ق )

وَالِايتِمَامِ بِالْأَئِمَّةِ مِنْ آلِ مُحَمَّدٍ وَالْبَرَاءَةِ مِنْ أَعْدَائِهِمْ فَإِنِّي قَدْ رَضِيتُ بِذَلِكَ يَا رَبِّ اللَّهُمَّ صَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ وَآلِ مُحَمَّدٍ وَأَسْأَلُكَ خَيْرَ الْخَيْرِ رِضْوَانَكَ وَالْجَنَّةَ وَأَعُوذُ بِكَ مِنْ شَرِّ الشَّرِّ سَخَطِكَ وَالنَّارِ اللَّهُمَّ صَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ وَآلِ مُحَمَّدٍ وَاحْفَظْنِي مِنْ كُلِّ مُصِيبَةٍ وَكُلِّ بَلِيَّةٍ وَ [ مِنْ ] كُلِّ عُقُوبَةٍ وَمِنْ كُلِّ فِتْنَةٍ وَمِنْ كُلِّ بَلَاءٍ وَمِنْ كُلِّ شَرٍّ وَمِنْ كُلِّ مَكْرُوهٍ [ وَمِنْ كُلِّ مُصِيبَةٍ ] وَمِنْ كُلِّ آفَةٍ نَزَلَتْ أَوْ تَنْزِلُ مِنَ السَّمَاءِ إِلَى الْأَرْضِ فِي هَذِهِ السَّاعَةِ وَفِي هَذِهِ اللَّيْلَةِ وَفِي هَذَا الْيَوْمِ وَفِي هَذَا الشَّهْرِ وَفِي هَذِهِ السَّنَةِ اللَّهُمَّ صَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ وَآلِ مُحَمَّدٍ وَاقْسِمْ لِي مِنْ كُلِّ سُرُورٍ وَمِنْ كُلِّ بَهْجَةٍ وَمِنْ كُلِّ اسْتِقَامَةٍ وَمِنْ كُلِّ فَرَجٍ وَمِنْ كُلِّ عَافِيَةٍ وَمِنْ كُلِّ سَلَامَةٍ وَمِنْ كُلِّ كَرَامَةٍ وَمِنْ كُلِّ رِزْقٍ وَاسِعٍ حَلَالٍ طَيِّبٍ وَمِنْ كُلِّ نِعْمَةٍ وَمِنْ كُلِّ حَسَنَةٍ نَزَلَتْ أَوْ تَنْزِلُ مِنَ السَّمَاءِ إِلَى الْأَرْضِ فِي هَذِهِ السَّاعَةِ وَفِي هَذِهِ اللَّيْلَةِ وَفِي هَذَا الْيَوْمِ وَفِي هَذَا الشَّهْرِ وَفِي هَذِهِ السَّنَةِ اللَّهُمَّ إِنْ كَانَتْ ذُنُوبِي قَدْ أَخْلَقَتْ وَجْهِي عِنْدَكَ وَحَالَتْ بَيْنِي وَبَيْنَكَ أَوْ غَيَّرَتْ حَالِي عِنْدَكَ فَإِنِّي أَسْأَلُكَ بِنُورِ وَجْهِكَ الْكَرِيمِ الَّذِي لَمْ يُطْفَأْ وَبِوَجْهِ حَبِيبِكَ مُحَمَّدٍ الْمُصْطَفَى وَبِوَجْهِ وَلِيِّكَ عَلِيٍّ الْمُرْتَضَى وَبِحَقِّ أَوْلِيَائِكَ الَّذِينَ انْتَجَبْتَهُمْ أَنْ تُصَلِّيَ عَلَى مُحَمَّدٍ وَآلِ مُحَمَّدٍ وَأَنْ تَغْفِرَ لِي وَلِوَالِدَيَّ وَمَا وَلَدَا وَلِلْمُؤْمِنِينَ وَالْمُؤْمِنَاتِ وَمَا تَوَالَدُوا ذُنُوبَنَا كُلَّهَا صَغِيرَهَا وَكَبِيرَهَا وَأَنْ تَخْتِمَ لَنَا بِالصَّالِحَاتِ وَأَنْ تَقْضِيَ لَنَا الْحَاجَاتِ وَالْمُهِمَّاتِ وَصَالِحَ الدُّعَاءِ وَالْمَسْأَلَةِ فَاسْتَجِبْ لَنَا بِحَقِّ مُحَمَّدٍ وَآلِهِ اللَّهُمَّ صَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ وَآلِ مُحَمَّدٍ آمِينَ آمِينَ آمِينَ مَا شَاءَ اللَّهُ كَانَ لَا حَوْلَ وَلَا قُوَّةَ إِلَّا بِاللَّهِ سُبْحانَ رَبِّكَ رَبِّ الْعِزَّةِ عَمَّا يَصِفُونَ وَسَلامٌ عَلَى الْمُرْسَلِينَ وَالْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعالَمِينَ وَمُدَّ يَدَكَ وَمِلْ [ مَيِّلْ ] عُنُقَكَ عَلَى مَنْكِبِكَ الْأَيْسَرِ وَابْكِ أَوْ تَبَاكَ وَقُلْ يَا لَا إِلَهَ إِلَّا أَنْتَ أَسْأَلُكَ بِحَقِّ مَنْ حَقُّهُ عَلَيْكَ عَظِيمٌ بِلَا إِلَهَ إِلَّا أَنْتَ أَسْأَلُكَ بِبَهَاءِ لَا إِلَهَ إِلَّا أَنْتَ يَا لَا إِلَهَ إِلَّا أَنْتَ أَسْأَلُكَ بِجَلَالِ لَا إِلَهَ إِلَّا أَنْتَ يَا لَا إِلَهَ إِلَّا أَنْتَ أَسْأَلُكَ بِجَمَالِ لَا إِلَهَ إِلَّا أَنْتَ يَا لَا إِلَهَ إِلَّا أَنْتَ أَسْأَلُكَ بِنُورِ لَا إِلَهَ إِلَّا أَنْتَ يَا لَا إِلَهَ إِلَّا أَنْتَ أَسْأَلُكَ بِكَمَالِ لَا إِلَهَ إِلَّا أَنْتَ يَا لَا إِلَهَ إِلَّا أَنْتَ أَسْأَلُكَ بِعِزَّةِ لَا إِلَهَ إِلَّا أَنْتَ يَا لَا إِلَهَ إِلَّا أَنْتَ أَسْأَلُكَ بِعَظِيمِ [ بِعِظَمِ ]