عبد الواحد الآمدى التميمي

99

تصنيف غرر الحكم ودرر الكلم

الفصل الأول في معنى العدل وفضله 1695 الْعَدْلُ إِنْصَافٌ ( 47 / 1 ) . 1696 إِنَّ الْعَدْلَ مِيزَانُ اللَّهِ سُبْحَانَهُ الَّذِي وَضَعَهُ فِي الْخَلْقِ وَنَصَبَهُ لِإِقَامَةِ الْحَقِّ فَلَا تُخَالِفْهُ فِي مِيزَانِهِ وَلَا تُعَارِضْهُ فِي سُلْطَانِهِ ( 508 / 2 ) . 1697 جَعَلَ اللَّهُ سُبْحَانَهُ الْعَدْلَ قَوَاماً لِلْأَنَامِ وَتَنْزِيهاً مِنَ الْمَظَالِمِ وَالْآثَامِ وَتَسْنِيَةً لِلْإِسْلَامِ ( 374 / 3 ) . 1698 الْعَدْلُ مِلَاكٌ [ إِمْلَاكٌ ] الْجَوْرُ هَلَاكٌ ( 57 / 1 ) . 1699 الْعَدْلُ حَيَاةٌ ( 64 / 1 ) . 1700 الْعَدْلُ خَيْرُ الْحِكَمِ ( 81 / 1 ) . 1701 الْقِسْطُ رُوحُ الشَّهَادَةِ ( 97 / 1 ) . 1702 الْعَدْلُ حَيَاةُ الْأَحْكَامِ ( 104 / 1 ) . الفصل الثاني في المصائب وفلسفتها تكامل 1703 الْمَكَارِمُ بِالْمَكَارِهِ ( 21 / 1 ) . 1704 إِنْ مَرِضَ أَخْلَصَ وَأَنَابَ ( 15 / 3 ) . 1705 إِنَّكُمْ هَدَفُ النَّوَائِبِ وَدَرِيئَةُ الْأَسْقَامِ ( 60 / 3 ) . 1706 بِالْمَكَارِهِ تُنَالُ الْجَنَّةُ ( 203 / 3 ) . 1707 بِقَدْرِ عُلُوِّ الرِّفْعَةِ تَكُونُ نِكَايَةُ الْوَقْعَةِ ( 232 / 3 ) . 1708 إِذَا رَأَيْتَ رَبَّكَ يُوَالِي عَلَيْكَ الْبَلَاءَ فَاشْكُرْهُ ( 142 / 3 ) . 1709 بِالتَّعَبِ الشَّدِيدِ تُدْرَكُ الدَّرَجَاتُ الرَّفِيعَةُ وَالرَّاحَةُ الدَّائِمَةُ ( 238 / 3 ) . 1710 بَلَاءُ الرَّجُلِ عَلَى قَدْرِ إِيمَانِهِ وَدِينِهِ ( 262 / 3 ) . 1711 عِنْدَ نُزُولِ الْمَصَائِبِ وَتَعَاقُبِ النَّوَائِبِ تَظْهَرُ فَضِيلَةُ الصَّبْرِ ( 324 / 4 ) . 1712 لَمْ يَصْفُ اللَّهُ سُبْحَانَهُ الدُّنْيَا لِأَوْلِيَائِهِ وَلَمْ يَضُنَّ بِهَا عَلَى أَعْدَائِهِ ( 94 / 5 ) . 1713 مَنْ أَحَبَّنَا فَلْيَعُدَّ لِلْبَلَاءِ جِلْبَاباً ( 427 / 5 ) . 1714 مَنْ تَوَلَّانَا فَلْيَلْبَسْ لِلْمِحَنِ إِهَاباً ( 427 / 5 ) . 1715 لَا يُقَصِّرُ الْمُؤْمِنُ عَنِ احْتِمَالٍ وَلَا يَجْزَعُ لِرَزِيَّةٍ ( 406 / 6 ) . 1716 لَا تَفْرَحْ بِالْغِنَاءِ وَالرَّخَاءِ وَلَا تَغْتَمَّ بِالْفَقْرِ