عبد الواحد الآمدى التميمي

148

تصنيف غرر الحكم ودرر الكلم

2689 الدُّنْيَا بِالاتِّفَاقِ [ بِالْإِنْفَاقِ ] وَالْآخِرَةُ بِالاسْتِحْقَاقِ ( 59 / 1 ) . 2690 أَحْوَالُ الدُّنْيَا تَتْبَعُ الِاتِّفَاقَ وَأَحْوَالُ الْآخِرَةِ تَتْبَعُ الِاسْتِحْقَاقَ ( 116 / 2 ) . 2691 الدُّنْيَا عَرَضٌ حَاضِرٌ يَأْكُلُ مِنْهُ الْبَرُّ وَالْفَاجِرُ وَالْآخِرَةُ دَارُ حَقٍّ يَحْكُمُ فِيهَا مَلِكٌ قَادِرٌ ( 84 / 2 ) . 2692 إِنْ سَقُمَ فَهُوَ نَادِمٌ عَلَى تَرْكِ الْعَمَلِ وَإِنْ صَحَّ أَمِنَ مُغْتَرّاً فَأَخَّرَ الْعَمَلَ إِنْ دُعِيَ إِلَى حَرْثِ الدُّنْيَا عَمِلَ وَإِنْ دُعِيَ إِلَى حَرْثِ الْآخِرَةِ كَسِلَ إِنِ اسْتَغْنَى بَطِرَ وَفُتِنَ إِنِ افْتَقَرَ قَنِطَ وَوَهَنَ إِنْ أُحْسِنَ إِلَيْهِ جَحَدَ وَإِنْ أَحْسَنَ تَطَاوَلَ وَامْتَنَّ إِنْ عَرَضَتْ لَهُ مَعْصِيَةٌ وَاقَعَهَا بِالاتِّكَالِ عَلَى التَّوْبَةِ إِنْ عَزَمَ عَلَى التَّوْبَةِ سَوَّفَهَا وَأَصَرَّ عَلَى الْحَوْبَةِ إِنْ عُوفِيَ ظَنَّ أَنْ قَدْ تَابَ إِنِ ابْتُلِيَ ظَنَّ وَارْتَابَ إِنْ مَرِضَ أَخْلَصَ وَأَنَابَ إِنْ صَحَّ نَسِيَ وَعَادَ وَاجْتَرَى عَلَى مَظَالِمِ الْعِبَادِ إِنْ أَمِنَ افْتُتِنَ لَاهِياً بِالْعَاجِلَةِ فَنَسِيَ الْآخِرَةَ وَغَفَلَ عَنِ الْمَعَادِ ( 13 / 3 ) . 2693 ثَوَابُ الْآخِرَةِ يُنْسِي مَشَقَّةَ الدُّنْيَا ( 348 / 3 ) . 2694 حَلَاوَةُ الْآخِرَةِ تُذْهِبُ مَضَاضَةَ شَقَاءِ الدُّنْيَا ( 398 / 3 ) . 2695 إِنَّ الْيَوْمَ عَمَلٌ وَلَا حِسَابَ وَغَداً حِسَابٌ وَلَا عَمَلَ ( 503 / 2 ) . 2696 فِي الدُّنْيَا عَمَلٌ وَلَا حِسَابٌ ( 402 / 4 ) . 2697 فِي الْآخِرَةِ حِسَابٌ وَلَا عَمَلٌ ( 403 / 4 ) . 2698 يَا أَيُّهَا النَّاسُ إِلَى كَمْ تُوعَظُونَ وَلَا تَتَّعِظُونَ فَكَمْ قَدْ وَعَظَكُمُ الْوَاعِظُونَ وَحَذَّرَكُمُ الْمَحْذُرُونَ وَزَجَرَكُمُ الزَّاجِرُونَ وَبَلَّغَكُمُ الْعَالِمُونَ وَعَلَى سَبِيلِ النَّجَاةِ دَلَّكُمُ الْأَنْبِيَاءُ وَالْمُرْسَلُونَ وَأَقَامُوا عَلَيْكُمُ الْحُجَّةَ وَأَوْضَحُوا لَكُمُ الْمَحَجَّةَ فَبَادِرُوا الْعَمَلَ وَاغْتَنِمُوا الْمَهَلَ فَإِنَّ الْيَوْمَ عَمَلٌ وَلَا حِسَابَ وَغَداً حِسَابٌ وَلَا عَمَلَ وَسَيَعْلَمُ الَّذِينَ ظَلَمُوا أَيَّ مُنْقَلَبٍ يَنْقَلِبُونَ ( 463 / 6 ) . 2699 لِيَكْفِكُمْ [ لَيَكْفِيكُمْ ] مِنَ الْعِيَانِ السَّمَاعُ وَمِنَ الْغَيْبِ الْخَبَرُ وَهَذِهِ تَتِمَّةُ كَلَامِهِ ع الَّتِي ذُكِرَ فِي نَهْجِ الْبَلَاغَةِ هَكَذَا كُلُّ شَيْءٍ مِنَ الدُّنْيَا سَمَاعُهُ أَعْظَمُ مِنْ عِيَانِهِ وَكُلُّ شَيْءٍ مِنَ الْآخِرَةِ عِيَانُهُ أَعْظَمُ مِنْ سَمَاعِهِ فَلْيَكْفِكُمْ مِنَ الْعِيَانِ السَّمَاعُ وَمِنَ الْغَيْبِ الْخَبَرُ ( 41 / 5 ) . الفصل الثالث آثار الاعتقاد بالمعاد الزاد 2700 طُوبَى لِمَنْ ذَكَرَ الْمَعَادَ فَاسْتَكْثَرَ مِنَ الزَّادِ ( 241 / 4 ) . 2701 عَجِبْتُ لِمَنْ عَرَفَ أَنَّهُ مُنْتَقِلٌ عَنْ دُنْيَاهُ كَيْفَ لَا يُحْسِنُ التَّزَوُّدَ لِأُخْرَاهُ ( 343 / 4 ) . 2702 لِيَكُنْ زَادُكَ التَّقْوَى ( 51 / 5 ) . 2703 مَنْ أَيْقَنَ بِالنُّقْلَةِ تَأَهَّبَ لِلرَّحِيلِ ( 196 / 5 ) . 2704 مَنْ وُفِّقَ لِرَشَادِهِ تَزَوُّدَ لِمَعَادِهِ ( 218 / 5 ) . 2705 مَنْ أَيْقَنَ بِالْمَعَادِ اسْتَكْثَرَ مِنَ الزَّادِ ( 281 / 5 ) . 2706 إِنَّ مِنَ الْفَسَادِ إِضَاعَةَ الزَّادِ ( 491 / 2 ) . 2707 مِنَ الْفَسَادِ إِضَاعَةُ الزَّادِ ( 14 / 6 ) . 2708 مِنَ الْعَقْلِ التَّزَوُّدُ لِيَوْمِ الْمَعَادِ ( 33 / 6 ) . 2709 الْآخِرَةُ دَارُ مُسْتَقَرِّكُمْ فَجَهِّزُوا إِلَيْهَا مَا يَبْقَى لَكُمْ ( 121 / 2 ) . 2710 ارْتَدِ لِنَفْسِكَ قَبْلَ يَوْمِ نُزُولِكَ وَوَطِّ [ وَطِّئِ ]