عبد الواحد الآمدى التميمي

139

تصنيف غرر الحكم ودرر الكلم

2435 إِذَا أَعْرَضْتَ عَنْ دَارِ الْفَنَاءِ وَتَوَلَّهْتَ بِدَارِ الْبَقَاءِ فَقَدْ فَازَ قِدْحُكَ وَفُتِحَتْ لَكَ أَبْوَابُ النَّجَاحِ وَظَفِرْتَ بِالْفَلَاحِ ( 176 / 3 ) . 2436 زُهْدُكَ فِي الدُّنْيَا يُنْجِيكَ وَرَغْبَتُكَ فِيهَا تُرْدِيكَ ( 111 / 4 ) . 2437 طُوبَى لِلزَّاهِدِينَ فِي الدُّنْيَا الرَّاغِبِينَ فِي الْآخِرَةِ أُولَئِكَ اتَّخَذُوا الْأَرْضَ بِسَاطاً وَتُرَابَهَا فِرَاشاً وَمَاءَهَا طِيباً وَالْقُرْآنَ شِعَاراً وَالدُّعَاءَ دِثَاراً وَقَرَضُوا الدُّنْيَا عَلَى مِنْهَاجِ الْمَسِيحِ عِيسَى ابْنِ مَرْيَمَ عَلَى نَبِيِّنَا وَعَلَيْهِ السَّلَامُ ( 268 / 4 ) . 2438 فِي الْعُزُوفِ عَنِ الدُّنْيَا دَرْكُ النَّجَاحِ ( 394 / 4 ) . 2439 كُونُوا مِمَّنْ عَرَفَ فَنَاءَ الدُّنْيَا فَزَهِدَ فِيهَا وَعَلِمَ بَقَاءَ الْآخِرَةِ فَعَمِلَ لَهَا ( 616 / 4 ) . 2440 مَنْ عَرَفَ الدُّنْيَا تَزَهَّدَ ( 172 / 5 ) . 2441 مَنْ أَيْقَنَ بِمَا يَبْقَى زَهِدَ فِيمَا يَفْنَى ( 292 / 5 ) . 2442 مَنْ عَزَفَ عَنِ الدُّنْيَا أَتَتْهُ صَاغِرَةً ( 312 / 5 ) . 2443 يَنْبَغِي لِمَنْ عَلِمَ سُرْعَةَ زَوَالِ الدُّنْيَا أَنْ يَزْهَدَ فِيهَا ( 442 / 6 ) . 2444 يَا أَيُّهَا النَّاسُ ازْهَدُوا فِي الدُّنْيَا فَإِنَّ عَيْشَهَا قَصِيرٌ وَخَيْرَهَا يَسِيرٌ وَإِنَّهَا لَدَارُ شُخُوصٍ وَمَحَلَّةُ تَنْغِيصٍ وَإِنَّهَا لَتُدْنِي الْآجَالَ وَتَقْطَعُ الْآمَالَ أَلَا وَهِيَ الْمُتَصَدِّيَةُ الْعَنُونُ وَالْجَامِحَةُ الْحَرُونُ وَالْمَانِيَةُ الْخَئُونُ ( 463 / 6 ) . 2445 الدُّنْيَا دُوَلٌ فَأَجْمِلْ فِي طَلَبِهَا وَاصْطَبِرْ [ وَاصْبِرْ ] حَتَّى تَأْتِيَكَ دَوْلَتُكَ ( 79 / 2 ) . 2446 هَوِّنْ عَلَيْكَ فَإِنَّ الْأَمْرَ قَرِيبٌ وَالِاصْطِحَابَ قَلِيلٌ وَالْمُقَامَ يَسِيرٌ ( 202 / 6 ) . الدنيا وحبها رأس الفتنة والمحنة 2447 الْمِحْنَةُ مَقْرُونَةٌ بِحُبِّ الدُّنْيَا ( 265 / 1 ) . 2448 الْوَلَهُ بِالدُّنْيَا أَعْظَمُ فِتْنَةً ( 317 / 1 ) . 2449 إِنَّ الدُّنْيَا دَارُ مِحَنٍ وَمَحَلُّ فِتَنٍ مَنْ سَاءَهَا فَاتَتْهُ وَمَنْ قَعَدَ عَنْهَا وَاتَتْهُ وَمَنْ أَبْصَرَ إِلَيْهَا أَعْمَتْهُ وَمَنْ بَصُرَ بِهَا بَصَّرَتْهُ ( 637 / 2 ) . 2450 ثَمَرَةُ الْوَلَهِ بِالدُّنْيَا عَظِيمُ الْمِحْنَةِ ( 326 / 3 ) . 2451 حُبُّ الدُّنْيَا رَأْسُ الْفِتَنِ وَأَصْلُ الْمِحَنِ ( 395 / 3 ) . 2452 شَرُّ الْمِحَنِ حُبُّ الدُّنْيَا ( 172 / 4 ) . 2453 شَرُّ الْفِتَنِ مَحَبَّةُ الدُّنْيَا ( 177 / 4 ) . 2454 طَلَبُ الدُّنْيَا رَأْسُ الْفِتْنَةِ ( 250 / 4 ) . 2455 قُرِنَتِ الْمِحْنَةُ بِحُبِّ الدُّنْيَا ( 495 / 4 ) . 2456 مَنْ لَهِجَ قَلْبُهُ بِحُبِّ الدُّنْيَا الْتَاطَ مِنْهَا بِثَلَاثٍ هَمٍّ لَا يُغْنِيهِ [ لَا يغبيه ] وَحِرْصٍ لَا يَتْرُكُهُ وَأَمَلٍ لَا يُدْرِكُهُ ( 359 / 5 ) . 2457 مَنِ اسْتَشْعَرَ الشَّغَفَ بِالدُّنْيَا مَلَأَتْ ضَمِيرَهُ أَشْجَاناً لَهَا رَقْصٌ عَلَى سُوَيْدَاءِ قَلْبِهِ هَمٌّ يَشْغَلُهُ وَغَمٌّ يَحْزُنُهُ حَتَّى يُؤْخَذَ بِكَظْمِهِ فَيُلْقَى بِالْفَضَاءِ مُنْقَطِعاً أَبْهَرَاهُ هَيِّناً عَلَى اللَّهِ فَنَاؤُهُ بَعِيداً عَلَى الْإِخْوَانِ لِقَاؤُهُ ( 434 / 5 ) . 2458 رُبَّ عَطَبٍ تَحْتَ طَلَبٍ ( 58 / 4 ) . الدنيا وحبها سبب الشقاء 2459 الدُّنْيَا دَارُ الْأَشْقِيَاءِ ( 119 / 1 ) . 2460 إِيَّاكَ وَالْوَلَهَ بِالدُّنْيَا فَإِنَّهَا تُورِثُكَ الشَّقَاءَ وَالْبَلَاءَ وَتَحْدُوكَ عَلَى بَيْعِ الْبَقَاءِ بِالْفَنَاءِ ( 307 / 2 ) .