عبد الواحد الآمدى التميمي

120

تصنيف غرر الحكم ودرر الكلم

الْخَلْقِ مَا أَنْطِقُ إِلَّا صَادِقاً وَلَقَدْ عَهِدَ إِلَيَّ بِذَلِكَ كُلِّهِ وَبِمَهْلِكِ مَنْ يَهْلِكُ وَبِمَنْجَى مَنْ يَنْجُو وَمَا أَبْقَى شَيْئاً يَمُرُّ عَلَى رَأْسِي إِلَّا أَفْرَغَهُ فِي أُذُنِيَّ وَأَفْضَى بِهِ إِلَيَّ ( 121 / 5 ) . 2089 مَا كَذَبْتُ [ أكذبت ] وَلَا كُذِّبْتُ ( 55 / 6 ) . 2090 مَا أَنْكَرْتُ اللَّهَ تَعَالَى مُنْذُ عَرَفْتُهُ [ عرف ] ( 55 / 6 ) . 2091 مَا شَكَكْتُ فِي الْحَقِّ مُنْذُ أُرِيتُهُ [ رَأَيْتُهُ ] ( 55 / 6 ) . 2092 مَا ضَلَلْتُ وَلَا ضُلَّ بِي ( 55 / 6 ) . 2093 مَا نَزَلَتْ آيَةٌ إِلَّا وَقَدْ عَلِمْتُ فِيمَا نَزَلَتْ وَأَيْنَ نَزَلَتْ فِي نَهَارٍ أَوْ فِي لَيْلٍ فِي جَبَلٍ أَوْ سَهْلٍ وَإِنَّ رَبِّي وَهَبَ لِي قَلْباً عَقُولًا وَلِسَاناً قَئُولًا ( 102 / 6 ) . 2094 مَا بَاتَ لِرَجُلٍ عِنْدِي مَوْعِدٌ قَطُّ فَبَاتَ يَتَمَلْمَلُ عَلَى فِرَاشِهِ لِيَغْدُوَ بِالظَّفَرِ بِحَاجَتِهِ أَشَدَّ مِنْ تَمَلْمُلِي عَلَى فِرَاشِي حِرْصاً عَلَى الْخُرُوجِ إِلَيْهِ مِنْ دَيْنِ عِدَتِهِ وَخَوْفاً مِنْ عَائِقٍ يُوجِبُ الْخُلْفَ فَإِنَّ خُلْفَ الْوَعْدِ لَيْسَ مِنْ أَخْلَاقِ الْكِرَامِ ( 108 / 6 ) . 2095 وَسُئِلَ ع عَنْ مَسَافَةِ مَا بَيْنَ الْمَشْرِقِ وَالْمَغْرِبِ فَقَالَ مَسِيرُ يَوْمٍ لِلشَّمْسِ ( 150 / 6 ) . 2096 نَحْنُ أَقَمْنَا عَمُودَ الْحَقِّ وَهَزَمْنَا جُيُوشَ الْبَاطِلِ ( 173 / 6 ) . 2097 نَسْأَلُ اللَّهَ سُبْحَانَهُ لِمِنَّتِهِ تَمَاماً وَبِحَبْلِهِ اعْتِصَاماً ( 176 / 6 ) . 2098 هَيْهَاتَ لَوْ لَا التُّقَى لَكُنْتُ أَدْهَى الْعَرَبِ ( 203 / 6 ) . 2099 وَا عَجَبَا أَنْ تَكُونَ الْخِلَافَةُ بِالصَّحَابَةِ وَلَا تَكُونُ بِالصَّحَابَةِ وَالْقَرَابَةِ ( 239 / 6 ) . 2100 وَاللَّهِ مَا كَتَمْتُ وَشْمَةً وَلَا كَذَبْتُ كَذْبَةً ( 240 / 6 ) . 2101 وَاللَّهِ مَا فَجَعَنِي مِنَ الْمَوْتِ وَارِدٌ كَرِهْتُهُ وَلَا طَالِعٌ أَنْكَرْتُهُ وَمَا كُنْتُ إِلَّا كَغَارِبٍ وَرَدَ أَوْ طَالِبٍ وَجَدَ ( 241 / 6 ) . 2102 وَاللَّهِ لَأَنْ أَبِيتَ عَلَى حَسَكِ السَّعْدَانِ مُسَهَّداً وَأُجَرَّ فِي الْأَغْلَالِ مُصَفَّداً أَحَبُّ إِلَيَّ مِنْ أَنْ أَلْقَى اللَّهَ وَرَسُولَهُ ظَالِماً لِبَعْضِ الْعِبَادِ أَوْ غَاصِباً لِشَيْءٍ مِنَ الْحُطَامِ وَكَيْفَ أَظْلِمُ لِنَفْسٍ يُسْرِعُ إِلَى الْبِلَى قُفُولُهَا وَيَطُولُ فِي الثَّرَى حُلُولُهَا ( 249 / 6 ) . 2103 وَلَقَدْ عَلِمَ الْمُسْتَحْفَظُونَ مِنْ أَصْحَابِ رَسُولِ اللَّهِ ص أَنَّنِي لَمْ أَرُدَّ عَلَى اللَّهِ سُبْحَانَهُ وَلَا عَلَى رَسُولِهِ سَاعَةً قَطُّ وَلَقَدْ وَاسَيْتُهُ بِنَفْسِي فِي الْمَوَاطِنِ الَّتِي تَنْكُصُ فِيهَا الْأَبْطَالُ وَتَتَأَخَّرُ عَنْهَا الْأَقْدَامُ نَجْدَةً أَكْرَمَنِي اللَّهُ بِهَا وَلَقَدْ بَذَلْتُ فِي طَاعَتِهِ ص جُهْدِي وَجَاهَدْتُ أَعْدَاءَهُ بِكُلِّ طَاقَتِي وَوَقَيْتُهُ بِنَفْسِي وَلَقَدْ أَفْضَى إِلَيَّ مِنْ عِلْمِهِ بِمَا لَمْ يُفْضِ بِهِ إِلَى أَحَدٍ غَيْرِي وَلَقَدْ قُبِضَ رَسُولُ اللَّهِ ص وَإِنَّ رَأْسَهُ عَلَى صَدْرِي وَلَقَدْ سَالَتْ نَفْسُهُ فِي كَفِّي فَأَمْرَرْتُهَا عَلَى وَجْهِي وَلَقَدْ وَلِيتُ غُسْلَهُ ص وَالْمَلَائِكَةُ أَعْوَانِي فَضَجَّتِ الدَّارُ وَالْأَفْنِيَةُ مَلَأٌ يَهْبِطُ وَمَلَأٌ يَعْرُجُ وَمَا فَارَقَتْ سَمْعِي هَيْنَمَةٌ مِنْهُمْ يُصَلُّونَ عَلَيْهِ حَتَّى وَارَيْنَاهُ ص فِي ضَرِيحِهِ فَمَنْ ذَا أَحَقُّ بِهِ مِنِّي حَيّاً وَمَيِّتاً ( 250 / 6 ) .