عبد الواحد الآمدى التميمي
111
تصنيف غرر الحكم ودرر الكلم
وَالذِّكْرُ الْحَكِيمُ هُوَ وَحْيُ اللَّهِ الْأَمِينُ وَحَبْلُهُ الْمَتِينُ وَهُوَ رَبِيعُ الْقُلُوبِ وَيَنَابِيعُ الْعِلْمِ وَهُوَ الصِّرَاطُ الْمُسْتَقِيمُ هُوَ هُدًى لِمَنِ ائْتَمَّ بِهِ وَزِينَةٌ لِمَنْ تَحَلَّى بِهِ وَعِصْمَةٌ لِمَنِ اعْتَصَمَ بِهِ وَحَبْلٌ لِمَنْ تَمَسَّكَ بِهِ ( 207 / 6 ) . 1970 لَا تَفْنَى عَجَائِبُهُ وَلَا تَنْقَضِي غَرَائِبُهُ وَلَا تَنْجَلِي الشُّبُهَاتُ إِلَّا بِهِ ( 408 / 6 ) . هداية القرآن 1971 الْقُرْآنُ أَفْضَلُ الْهِدَايَتَيْنِ ( 23 / 2 ) . 1972 اتَّبِعُوا النُّورَ الَّذِي لَا يُطْفَأُ وَالْوَجْهَ الَّذِي لَا يَبْلَى وَاسْتَسْلِمُوا وَسَلِّمُوا لِأَمْرِهِ فَإِنَّكُمْ لَنْ تَضِلُّوا مَعَ التَّسْلِيمِ ( 257 / 2 ) . 1973 إِنَّ هَذَا الْقُرْآنَ هُوَ النَّاصِحُ الَّذِي لَا يَغُشُّ وَالْهَادِي الَّذِي لَا يُضِلُّ وَالْمُحَدِّثُ الَّذِي لَا يَكْذِبُ ( 569 / 2 ) . 1974 مَنِ اتَّخَذَ قَوْلَ اللَّهِ دَلِيلًا هُدِيَ إِلَى الَّتِي هِيَ أَقْوَمُ ( 374 / 5 ) . 1975 مَا جَالَسَ أَحَدٌ هَذَا الْقُرْآنَ إِلَّا قَامَ بِزِيَادَةٍ أَوْ نُقْصَانٍ زِيَادَةٍ فِي هُدًى أَوْ نُقْصَانٍ فِي عَمًى ( 103 / 6 ) . 1976 لَنْ تَأْخُذُوا بِمِيثَاقِ الْكِتَابِ حَتَّى تَعْرِفُوا الَّذِي نَبَذَهُ ( 70 / 5 ) . العمل بالقرآن 1977 إِذَا دَعَاكَ الْقُرْآنُ إِلَى خَلَّةٍ جَمِيلَةٍ فَخُذْ نَفْسَكَ بِأَمْثَالِهَا ( 177 / 3 ) . 1978 تَمَسَّكْ بِحَبْلِ الْقُرْآنِ وَانْتَصِحْهُ وَحَلِّلْ حَلَالَهُ وَحَرِّمْ حَرَامَهُ وَاعْمَلْ بِعَزَائِمِهِ وَأَحْكَامِهِ ( 313 / 3 ) . 1979 سَلُوا اللَّهَ الْإِيمَانَ وَاعْمَلُوا بِمُوجِبِ الْقُرْآنِ ( 155 / 4 ) . 1980 مَا آمَنَ بِمَا حَرَّمَهُ الْقُرْآنُ مَنِ اسْتَحَلَّهُ ( 89 / 6 ) . 1981 يَأْتِي عَلَى النَّاسِ زَمَانٌ لَا يَبْقَى مِنَ الْقُرْآنِ إِلَّا رَسْمُهُ وَلَا مِنَ الْإِسْلَامِ إِلَّا اسْمُهُ مَسَاجِدُهُمْ يَوْمَئِذٍ عَامِرَةٌ مِنَ الْبُنَى خَالِيَةٌ عَنِ الْهُدَى ( 491 / 6 ) . شفاعة القرآن 1982 قَالَ ع فِي وَصْفِ الْقُرْآنِ شَافِعٌ مُشَفَّعٌ وَقَائِلٌ مُصَدَّقٌ ( 190 / 4 ) . 1983 مَنْ شَفَعَ لَهُ الْقُرْآنُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ شُفِّعَ فِيهِ وَمَنْ مَحَلَ بِهِ صُدِّقَ عَلَيْهِ ( 431 / 5 ) . 1984 لَا تَسْتَشْفِيَنَّ بِغَيْرِ الْقُرْآنِ فَإِنَّهُ مِنْ كُلِّ دَاءٍ شَافٍ ( 298 / 6 ) . التدبير في القرآن 1985 تَدَبَّرُوا آيَاتِ الْقُرْآنِ وَاعْتَبِرُوا بِهِ فَإِنَّهُ أَبْلَغُ الْعِبَرِ ( 284 / 3 ) . 1986 عَلَيْكُمْ بِهَذَا الْقُرْآنِ أَحِلُّوا حَلَالَهُ وَحَرِّمُوا حَرَامَهُ وَاعْمَلُوا بِمُحْكَمِهِ [ بِحُكْمِهِ ] وَرُدُّوا مُتَشَابِهَهُ إِلَى عَالِمِهِ فَإِنَّهُ شَاهِدٌ عَلَيْكُمْ وَأَفْضَلُ مَا بِهِ تَوَسَّلْتُمْ ( 302 / 4 ) . أهل القرآن 1987 أَهْلُ الْقُرْآنِ أَهْلُ اللَّهِ وَخَاصَّتُهُ ( 382 / 1 ) . 1988 لِيَكُنْ سَمِيرُكَ الْقُرْآنَ ( 51 / 5 ) . 1989 لَيْسَ لِأَحَدٍ بَعْدَ الْقُرْآنِ مِنْ فَاقَةٍ وَلَا لِأَحَدٍ قَبْلَ