عبد الواحد الآمدى التميمي
109
تصنيف غرر الحكم ودرر الكلم
الفصل الأول في الرسل 1935 رُسُلُ اللَّهِ سُبْحَانَهُ تَرَاجِمَةُ الْحَقِّ وَالسُّفَرَاءُ بَيْنَ الْخَالِقِ وَالْخَلْقِ ( 99 / 4 ) . 1936 لِرُسُلِ اللَّهِ فِي كُلِّ حُكْمٍ تَبْيِينٌ ( 31 / 5 ) . 1937 لَمْ يُخْلِ اللَّهُ سُبْحَانَهُ عِبَادَهُ مِنْ حُجَّةٍ لَازِمَةٍ أَوْ مَحَجَّةٍ قَائِمَةٍ ( 99 / 5 ) . 1938 لَمْ يُخْلِ اللَّهُ سُبْحَانَهُ عِبَادَهُ مِنْ نَبِيٍّ مُرْسَلٍ أَوْ كِتَابٍ مُنْزَلٍ ( 102 / 5 ) . 1939 مَا اخْتَلَفَتْ دَعْوَتَانِ إِلَّا كَانَتْ إِحْدَاهُمَا ضَلَالَةً ( 77 / 6 ) . 1940 مَا بَعْدَ النَّبِيِّينَ [ التَّبْيِينِ ] إِلَّا اللَّبْسُ ( 83 / 6 ) . الفصل الثاني النبي الخاتم وصفاته 1941 وَقَالَ ع عِنْدَ ذِكْرِ النَّبِيِّ بَلَّغَ عَنْ رَبِّهِ مُعْذِراً وَنَصَحَ لِأُمَّتِهِ مُنْذِراً وَدَعَا إِلَى الْجَنَّةِ مُبَشِّراً ( 270 / 3 ) . 1942 خَرَجَ مِنَ الدُّنْيَا خَمِيصاً وَوَرَدَ الْآخِرَةَ سَلِيماً لَمْ يَضَعْ حَجَراً عَلَى حَجَرٍ حَتَّى مَضَى لِسَبِيلِهِ وَأَجَابَ دَاعِيَ رَبِّهِ ( 460 / 3 ) . 1943 قَدْ حَقَّرَ الدُّنْيَا وَأَهْوَنَ بِهَا وَهَوَّنَهَا وَعَلِمَ أَنَّ اللَّهَ زَوَاهَا عَنْهُ اخْتِيَاراً وَبَسَطَهَا لِغَيْرِهِ اخْتِيَاراً ( 489 / 4 ) . 1944 سُنَّتُهُ الْقَصْدُ وَفِعْلُهُ الرُّشْدُ وَقَوْلُهُ الْفَصْلُ وَحُكْمُهُ الْعَدْلُ كَلَامُهُ بَيَانٌ وَصَمْتُهُ أَفْصَحُ لِسَانٍ ( 154 / 4 ) . 1945 طَبِيبٌ دَوَّارٌ بِطِبِّهِ قَدْ أَحْكَمَ مَرَاهِمَهُ وَأَحْمَى مَوَاسِمَهُ يَضَعُ ذَلِكَ حَيْثُ الْحَاجَةُ إِلَيْهِ مِنْ قُلُوبٍ عُمْيٍ وَآذَانٍ صُمٍّ وَأَلْسِنَةٍ بُكْمٍ وَيَتَتَبَّعُ بِدَوَائِهِ مَوَاضِعَ الْغَفْلَةِ وَمَوَاطِنَ الْحَيْرَةِ ( 260 / 4 ) . 1946 إِنَّ الصَّبْرَ لَجَمِيلٌ إِلَّا عَنْكَ وَإِنَّ الْجَزَعَ لَقَبِيحٌ إِلَّا عَلَيْكَ وَإِنَّ الْمُصَابَ بِكَ لَجَلِيلٌ وَإِنَّهُ قَبْلَكَ وَبَعْدَكَ لَجَلَلٌ [ لَجَمِيلٌ ] ( 506 / 2 ) . 1947 وَقَالَ فِي ذِكْرِ حُقُوقِ النَّبِيِّ ص وَالْآلِ عَلَى النَّاسِ بِنَا اهْتَدَيْتُمُ الظَّلْمَاءَ وَبِنَا تَسَنَّمْتُمُ الْعُلْيَا وَبِنَا انْفَجَرْتُمْ [ تَفَجَّرْتُمْ ] عَنِ السِّرَارِ ( 271 / 3 ) .