عبد الواحد الآمدى التميمي

766

غرر الحكم ودرر الكلم

بعدها كرّة ولا جولة بعدها صولة وأعطوا السّيوف حقوقها وأوقصوا للحرب مصارعها وأذمروا أنفسكم على الطّعن الدّعسى والضّرب الطّلخفىّ وأميتوا الأصوات فإنّه أطرد للفشل 279 لا تطمعنّ في مودّة الملوك فإنّهم يوحشونك آنس ما تكون بهم وتقطعونك أقرب ما تكون إليهم 280 لا تطمع في كلّ ما تسمع فكفى بذلك حمقا 281 لا تغرّنّك الأمانيّ والخدع فكفى بذلك خرقا 282 لا تشعر قلبك الهمّ على ما فات فيشغلك عن الاستعداد بما هو آت