عبد الواحد الآمدى التميمي
231
غرر الحكم ودرر الكلم
عمّن ظلمه كان له من اللّه سبحانهالظّهير والنّصير 155 إنّ مثل الدّنيا والآخرة كرجل له امرأتان إذا أرضى إحداهما أسخط الأخرى 156 إنّ من غرّته الدّنيا بمحال الآمال وخدعته بزور الأمانىّ أورثته كمها وألبسته عمى وقطعته عن الأخرى وأوردته موارد الرّدى 157 إنّ اللّه سبحانه أبى أن يجعل أرزاق عباده المؤمنين إلّا من حيث لا يحتسبون 158 إنّ المؤمنين هيّنون ليّنون 159 إنّ المؤمنين محسنون 160 إنّ المؤمنين خائفون 161 إنّ سخاء النّفس عمّا في أيدي النّاس لأفضل من سخاء البذل 162 إنّ الوعظ الّذي لا يمجّه سمع ولا يعدله نفع ما سكت عنه لسان القول ونطق به لسان الفعل 163 إنّ المسكين لرسول اللّه فمن أعطاه فقد أعطى اللّه ومن منعه فقد منع اللّه سبحانه 164 إنّ أفضل الدّين الحبّ في اللّه والبغض في اللّه والأخذ في اللّه والعطاء في اللّه سبحانه 165 إنّ الدّين لشجرة