عبد الواحد الآمدى التميمي

184

غرر الحكم ودرر الكلم

الدّنيا يمسون ويصبحون على أحوال شتّى فميّت يبكى وحيّ يعزّى وصريع مبتلى وعائد يعود وآخر بنفسه يجود وطالب للدّنيا والموت يطلبه وغافل ليس بمغفول عنه وعلى أثر الماضين يمضي الباقون