أبي الفتح الكراجكي
98
كنز الفوائد
نَصَرَهُ وَاخْذُلْ مَنْ خَذَلَهُ إِلَّا قَامَ فَشَهِدَ بِهَا فَقَامَ بَضْعَةَ عَشَرَ بَدْرِيّاً فَشَهِدُوا بِهَا وَكَتَمَ أَقْوَامٌ فَدَعَا عَلَيْهِمْ فَمِنْهُمْ مَنْ بَرِصَ وَمِنْهُمْ مَنْ عَمِيَ وَمِنْهُمْ مَنْ نَزَلَتْ بِهِ بَلِيَّةٌ فِي الدُّنْيَا فَعُرِفُوا بِذَلِكَ حَتَّى فَارَقُوا الدُّنْيَا « 1 » ومما حفظ عن قيس بن سعد بن عبادة أنه كان يقول [ وهو ] « 2 » بين يدي أمير المؤمنين ص بصفين ومعه الراية في قطعة له أولها قلت لما بغى العدو علينا * حسبنا ربنا ونعم الوكيل حسبنا ربنا الذي فتح البصرة * بالأمس والحديث يطول وعلي إمامنا وإمام * لسوانا أتى به التنزيل يوم قال النبي من كنت * مولاه فهذا مولاه خطب جليل إنما قاله النبي على الأمة * حتم ما فيه قال وقيل « 3 » فصل من الوصايا والإقرارات المبهمة العويصة « 4 » إذا أوصى رجل بإخراج شيء من ماله ولم يسم كان الواجب إخراج السدس مما خلفه قال الله تبارك وتعالى وَلَقَدْ خَلَقْنَا الْإِنْسانَ مِنْ سُلالَةٍ مِنْ طِينٍ ثُمَّ جَعَلْناهُ نُطْفَةً فِي قَرارٍ مَكِينٍ ثُمَّ خَلَقْنَا النُّطْفَةَ عَلَقَةً فَخَلَقْنَا الْعَلَقَةَ مُضْغَةً فَخَلَقْنَا الْمُضْغَةَ عِظاماً فَكَسَوْنَا
--> ( 1 ) تجده مرويا في مسند أحمد ج 1 ص 118 و 119 و 88 و 84 وج 5 ص 307 و 366 و 419 وج 4 ص 370 وفي حلية الأولياء ( ج ) 5 ص 26 وفي خصائص النسائي ص 23 و 26 وفي كنز العمّال ج 6 ص 397 و 403 وفي الإصابة ج 1 قسم 1 ص 319 و 29 و 169 و 182 و 156 وفي أسد الغابة ج 5 ص 276 وج 3 ص 307 وغيرها ، انظر : ( فضائل الخمسة ج 1 ما بين ص 349 وص 383 ) مع اختلاف في بعض ألفاظه . ( 2 ) في النسخة ( فهو ) . ( 3 ) انظر : الفصول المختارة ج 2 ص 79 . ( 4 ) في النسخة : العريضة ، وهي تصحيف العويصة .