أبي الفتح الكراجكي

136

كنز الفوائد

لَا يَكْبُرَنَّ عَلَيْكَ ظُلْمُ مَنْ ظَلَمَكَ فَإِنَّمَا يَسْعَى فِي مَضَرَّتِهِ وَنَفْعِكَ وَلَيْسَ جَزَاءُ مَنْ سَرَّكَ أَنْ تَسُوءَهُ وَمَنْ سَلَّ سَيْفَ الْبَغْيِ قُتِلَ بِهِ وَمَنْ حَفَرَ لِأَخِيهِ بِئْراً وَقَعَ فِيهَا وَمَنْ هَتَكَ حِجَابَ أَخِيهِ هُتِكَتْ عَوْرَاتُ بَيْتِهِ بِئْسَ الزَّادُ إِلَى الْمَعَادِ الْعُدْوَانُ عَلَى الْعِبَادِ أَسَدٌ حَطُومٌ خَيْرٌ مِنْ سُلْطَانٍ ظَلُومٍ وَسُلْطَانٌ ظَلُومٌ خَيْرٌ مِنْ فِتَنٍ تَدُومُ اذْكُرْ عِنْدَ الظُّلْمِ عَدْلَ اللَّهِ فِيكَ وَعِنْدَ الْقُدْرَةِ قُدْرَةَ اللَّهِ عَلَيْكَ قال المتنبئ وأظلم خلق الله من بات حاسدا * لمن بات في نعمائه يتقلب كلمات لأمير المؤمنين ع وغيره في ذم الحسد فصل قَالَ أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ ص مَا رَأَيْتُ ظَالِماً أَشْبَهَ بِمَظْلُومٍ مِنَ الْحَاسِدِ نَفَسٌ دَائِمٌ وَقَلْبٌ هَائِمٌ وَحُزْنٌ لَازِمٌ وَقَالَ ع الْحَاسِدُ مُغْتَاظٌ عَلَى مَنْ لَا ذَنْبَ لَهُ إِلَيْهِ بَخِيلٌ بِمَا لَا يَمْلِكُهُ وَقَالَ ع الْحَسَدُ يَأْكُلُ الْحَسَنَاتِ كَمَا تَأْكُلُ النَّارُ الْحَطَبَ وَقَالَ ع الْحَسَدُ آفَةُ الدِّينِ وَحَسْبُ الْحَاسِدَ مَا يَلْقَى وَقَالَ ع