المرزباني الخراساني
مقدمة 23
مناجات الهيات حضرت أمير ( ع ) وما نزل من القرآن في علي ( ع )
« الحمد للّه الملك الديّان ، الصمد المنّان ، المبتدىء بالإحسان قبل خلقه الإنسان ، الذين لم يزل ولا يزال ، ولا تغيّره الأزمنة والأحوال ، على مصارف قدرته تتقلّب الأمور ، يَعْلَمُ خائِنَةَ الْأَعْيُنِ وَما تُخْفِي الصُّدُورُ ، أحمده حمد من عرفه ثمّ حمده ، ووحّده قبل أن عبده ، وأشهد أن لا إله إلّا اللّه وحده لا شريك له شهادة خلص من النغل أديمها ، وسلم من الدغل صميمها ، وأشهد أنّ جدّنا محمّدا صلى اللّه عليه وآله وسلّم عبده المصطفى ، ورسوله المجتبى ، أرسله والناس متسكّعون في تيه الضلالة ، متخبّطون في العمى والجهالة ، فسقى به العلل ، وشفى به العلل ، وحسم الداء ورسم الشفاء ، فصلّى اللّه عليه وعلى طيّبى عترته ، وطاهرى أسرته . » « 1 » أو به سال 563 ه . ق يا 570 ه . ق در كاشان در گذشت وپيكر مطهّرش در همان شهر در بارگاه خانوادگى در پنجه شاه ، نزديك مسجد جامع قديم دفن شد . با توجّه به آنچه گذشت ، جاى هيچ ترديدى در وثاقت چنين شخصيت ارزشمندى باقي نمىماند . از اين رو ، علّامه آيت اللّه مرعشى نجفي رحمه اللّه هنگام بحث از وثاقت وى مىگويد : « أو بسيار فراتر از آن است كه پيرامون وثاقتش سخن گفت . شخصيتى كه جمع كثيرى از وى روايت كردهاند . آيا مىتوان در وثاقت چنين شخصيتى ترديدى كرد كه بزرگان روايت وحاملان اخبار بر أو اعتماد كردهاند ، افرادى چون : ابن شهرآشوب ، شيخ منتجب الدين ، فخر المحقّقين ، صاحبان كتابهاى روايى وسائل الشيعة ، بحار الأنوار ، الوافي ، الشفاء ، العوالم ، نور الثقلين ، مشكاة الأنوار ، الجامع ، مستدرك الوافي و . . . . عظمت اين شخصيت همچون خورشيد تابان وماه درخشان است وچون منى چگونه مىتواند سخن از وثاقت وجلالت وى بگويد ، كسى كه از مفاخر علويان به شمار مىآيد وشيعه به وجودش افتخار مىكند . » « 2 » عزّ الدين علىّ بن فضل اللّه راوندى فقيه ، أديب ومحدّث نامى سدهء ششم هجرى ، مشهور به حجّة الاسلام كه بحقّ
--> ( 1 ) . ديوان الراوندي ، ص 30 . ( 2 ) . لمعة الضياء والنور ، صص 35 - 34 .