المرزباني الخراساني
مقدمة 18
مناجات الهيات حضرت أمير ( ع ) وما نزل من القرآن في علي ( ع )
العيون ، واعظ قد رزق قبول الخلق ، وفاضل أوتى سعة في الرزق ، مقلى الكتابة ، صابىّ الإصابة ، عميدىّ الاعتماد في الرسائل ، صاحبىّ الصحبة في الرسائل لأهل الفضائل . . . الناس يقصدونه ويتردّدون إليه ويستفيدون منه . » - علّامه شيخ منتجب الدين در الفهرست « 1 » ذيل حرف فاء : « علّامة زمانه ، جمع مع علوّ النسب كمال الفضل والحسب ؛ وكان أستاذ أئمّة عصره ، له تصانيف . » - علّامه شيخ عبد الرحيم مشهور به ابن اخوه : كلّ حميد وجميل إذا * قيس به فهو ذميم دميم سل عنه راوند فإن أنكرت * فاسأل به البطحاء ثمّ الحطيم وهل أتى فاسأل تجد ناطقا * عن صئصئى المجد وبيت صميم ذلك فضل اللّه يؤتيه من * يشاء والفضل لديه عظيم لم ينسه البعد ودادي كما * لم ينسنى وهو قريب مقيم فجاد بالإحسان من نظمه * ومن نداه بالجزيل العميم لمّا انطوى قلبي على ودّه * أرسل بالمطوىّ فعل المقيم فكان أحلى موقعا إذ أتى * من ثروة أفضى إليها عديم كأنّما شيب بأخلاقه * فلذّ منه طعمه والشميم ينطق قبل الخبر مرآه عن * مخبر صدق بنعيم زعيم وإن يكن قلّا فما قدره * مقلّلا عندي ولا بالمذيم يأبى الرّضا يا بالرضا منك لي * إلّا اصطناع الألمعىّ الكريم هذا وإغضاؤك عن هفوة * تعنّ منّى منك سوس وخيم فاقنع بما استيسر من مخلص * زئيره للهمّ أضحى نئيم عجالة من خاطر برقه * بدا ولكن خلّبا حين شيم
--> ( 1 ) . الفهرست ، ص 96 .