المرزباني الخراساني

42

مناجات الهيات حضرت أمير ( ع ) وما نزل من القرآن في علي ( ع )

أَ أُنَبِّئُكُمْ بِخَيْرٍ مِنْ ذلِكُمْ لِلَّذِينَ اتَّقَوْا عِنْدَ رَبِّهِمْ جَنَّاتٌ تَجْرِي مِنْ تَحْتِهَا الْأَنْهارُ خالِدِينَ فِيها وَأَزْواجٌ مُطَهَّرَةٌ وَرِضْوانٌ مِنَ اللَّهِ وَاللَّهُ بَصِيرٌ بِالْعِبادِ الَّذِينَ يَقُولُونَ رَبَّنا إِنَّنا آمَنَّا فَاغْفِرْ لَنا ذُنُوبَنا وَقِنا عَذابَ النَّارِ في علىّ وحمزة وعبيدة بن الحارث . وقوله : تَعالَوْا نَدْعُ أَبْناءَنا وَأَبْناءَكُمْ وَنِساءَنا وَنِساءَكُمْ وَأَنْفُسَنا وَأَنْفُسَكُمْ ثُمَّ نَبْتَهِلْ فَنَجْعَلْ لَعْنَتَ اللَّهِ عَلَى الْكاذِبِينَ نزلت في رسول اللَّه - صلّى اللَّه عليه - وعلىّ - عليه السّلام - نفسه « وَنِساءَنا وَنِساءَكُمْ » فاطمة و « أَبْناءَنا وَأَبْناءَكُمْ » حسن وحسين والدعاء على الكاذبين العقاب والسيّد وعبد المسيح وأصحابهم . حدّثنا علىّ بن محمّد ، قال : حدّثنى الحبرىّ ، قال : حدّثنا إسماعيل بن أبان ، قال : حدّثنا إسحاق بن إبراهيم عن أبي هارون عن أبي سعيد الخدرىّ ، قال : لمّا نزلت هذه الآية : تَعالَوْا نَدْعُ أَبْناءَنا وَأَبْناءَكُمْ « 1 » فخرج رسول اللَّه - صلّى اللَّه عليه - بعلىّ وفاطمة والحسن والحسين . حدّثنا علىّ بن محمّد ، قال : حدّثنى الحبرىّ ، قال : حدّثنا حسن بن حسين ، قال : حدّثنا حبّان عن الكلبىّ عن أبي صالح عن ابن عبّاس في قوله : ثُمَّ أَنْزَلَ عَلَيْكُمْ مِنْ بَعْدِ الْغَمِّ أَمَنَةً نُعاساً يَغْشى طائِفَةً مِنْكُمْ الآية نزلت في علىّ - عليه السّلام - غشيه النعاس يوم أحد . وقوله : وَلَتَسْمَعُنَّ مِنَ الَّذِينَ أُوتُوا الْكِتابَ مِنْ قَبْلِكُمْ وَمِنَ الَّذِينَ أَشْرَكُوا أَذىً كَثِيراً نزلت في رسول اللَّه - صلّى اللَّه عليه - خاصّة وفي أهل بيته . وقوله : الَّذِينَ اسْتَجابُوا لِلَّهِ وَالرَّسُولِ مِنْ بَعْدِ ما أَصابَهُمُ الْقَرْحُ يعنى

--> ( 1 ) . س : + قال .