العلامة المجلسي

61

بحار الأنوار

كل شئ جاء به ( 1 ) . 47 - الإرشاد : إبراهيم بن محمد بن داود الجعفري ، عن عبد العزيز بن محمد الدراوردي ، عن عمارة بن غزية ، عن عبد الله بن علي بن الحسين عليهما السلام أنه قال : قال رسول الله صلى الله عليه وآله : إن البخيل كل البخيل الذي إذا ذكرت عنده لم يصل علي صلى الله عليه وآله ( 2 ) . 48 - تفسير الإمام العسكري : قال عز وجل : " وإذ أنجيناكم من آل فرعون يسومونكم سوء العذاب يذبحون أبنائكم ويستحيون نسائكم وفي ذلكم بلاء من ربكم عظيم " ( 3 ) قال الإمام عليه السلام : قال الله تعالى : واذكروا يا بني إسرائيل " إذ أنجيناكم " أنجينا أسلافكم " من آل فرعون " وهم الذين كانوا يوالون إليه بقرابته وبدينه وبمذهبه " يسومونكم " كانوا يعذبونكم " سوء العذاب " شدة العقاب كانوا يحملونه عليكم . قال : وكان من عذابهم الشديد أنه كان فرعون يكلفهم عمل البناء على الطين ويخاف أن يهربوا عن العلم ، فأمر بتقييدهم ، وكانوا ينقلون ذلك الطين على السلاليم إلى السطوح ، فربما سقط الواحد منهم فمات ، أو زمن لا يحفلون بهم إلى أن أوحى الله إلى موسى : قل لهم لا يبتدؤن عملا إلا بالصلاة على محمد وآله الطيبين ليخف عليهم ، فكانوا يفعلون ذلك ، فيخف عليهم ، وأمر كل من سقط فزمن ممن نسي الصلاة على محمد وآله الطيبين أن يقولها على نفسه إن أمكنه أي الصلاة على محمد وآله ، أو يقال عليه إن لم يمكنه ، فإنه يقوم ولا يقلبه يد ( 4 ) ففعلوها فسلموا . " يذبحون أبناءكم " وذلك لما قيل لفرعون أنه يولد في بني إسرائيل مولود يكون على يده هلاكك ، وزوال ملكك فأمر بذبح أبنائهم فكانت الواحدة منهن تصانع القوابل عن نفسها كيلا تنم عليها ، وتنم حملها ، ثم تلقي ولدها في صحراء أو غار جبل أو مكان غامض وتقول عليه عشر مرات الصلاة على محمد وآله ، فيقيض الله له ملكا يربيه ويدر من أصبع له لبنا يمصه ومن أصبع طعاما لينا يتغداه إلى أن نشأ بنو إسرائيل ، وكان

--> ( 1 ) المحاسن ص 271 . ( 2 ) الارشاد ص 285 في ط . ( 2 ) البقرة : 49 . ( 4 ) فإنه يقوم لا يضره ذلك ، خ .