العلامة المجلسي

38

بحار الأنوار

وتبين ، السلام عليك حين تصلي وتقنت ، السلام عليك حين تركع وتسجد السلام عليك حين تعوذ وتسبح ، السلام عليك حين تهلل وتكبر ، السلام عليك حين تحمد وتستغفر ، السلام عليك حين تمجد وتمدح ، السلام عليك حين تمسي وتصبح ، السلام عليك في الليل إذا يغشى ، والنهار إذا تجلى والآخرة والأولى . السلام عليكم يا حجج الله ورعاتنا ، وهداتنا ودعاتنا وقادتنا وأئمتنا وسادتنا وموالينا ، السلام عليكم أنتم نورنا وأنتم جاهنا أوقات صلاتنا ، وعصمتنا بكم لدعائنا وصلاتنا وصيامنا واستغفارنا وسائر أعمالنا . السلام عليك أيها الامام المأمون السلام عليك أيها الامام المقدم المأمول السلام عليك بجوامع السلام ، أشهدك يا مولاي أني أشهد أن لا إله إلا الله وحده وحده وحده لا شريك له وأن محمدا عبده ورسوله ، لا حبيب إلا هو وأهله وأن أمير المؤمنين حجته ، وأن الحسن حجته ، وأن الحسين حجته ، وأن علي بن الحسين حجته وأن محمد بن علي حجته ، وأن جعفر بن محمد حجته ، وأن موسى بن جعفر حجته وأن علي بن موسى حجته ، وأن محمد بن علي حجته ، وأن علي بن محمد حجته ، وأن الحسن بن علي حجته وأنت حجته ، وأن الأنبياء دعاة وهداة رشدكم ، أنتم الأول والآخر ، وخاتمته . وأن رجعتكم حق لا شك فيها يوم لا ينفع نفسا إيمانها لم تكن آمنت من قبل أو كسبت في إيمانها خيرا وأن الموت حق و [ أشهد ] أن ناكرا ونكيرا حق وأن النشر والبعث حق وأن الصراط حق والمرصاد حق وأن الميزان والحساب حق وأن الجنة والنار حق ، والجزاء بهما للوعد والوعيد حق ، وأنكم للشفاعة حق لا تردون ولا تسبقون مشية الله وبأمره تعملون ولله الرحمة والكلمة العليا ، وبيده الحسنى وحجة الله النعمى . [ العظمى ] ظ خلق الجن والإنس لعبادته ، أراد من عباده عبادته فشقي وسعيد ، قد شقي من خالفكم ، وسعد من أطاعكم ، وأنت يا مولاي فاشهد بما أشهدتك عليه ، تخزنه وتحفظه لي عندك ، أموت عليه وأنشر عليه وأقف به ، وليا لك بريئا من عدوك ماقتا لمن أبغضكم