العلامة المجلسي

383

بحار الأنوار

الشمس في بلادهم أربعون يوما . يا محمد وإن البيت المعمور في السماء السابعة يدخله سبعون ألف ملك في كل يوم ويخرجون منه ولا يعودون إليه إلى يوم القيامة ، وإن الله تعالى يعطي لمن قرأ هذا الدعاء ثواب تلك الملائكة ، ويعطيه ثواب المؤمنين والمؤمنات ، من خلق الله إلى يوم القيامة ، ومن كتبه وجعله في منزله لم يسرق ولم يحترق . ومن كتب في رق غزال أو كاغذ وحمله كان آمنا من كل شئ ، ومن دعا به ثم مات مات شهيدا ، وكتب له ثواب تسعمائة ألف شهيد من شهداء بدر ، ونظر الله إليه وأعطاه ما سأله ، ومن قرأه سبعين مرة بنية خالصة على أي مرض كان ، لزال من جنون أو جذام أو برص . ومن كتب في جام بكافور أو مسك ثم غسله ورشه على كفن ميت أنزل الله تعالى في قبره الف نور ، وآمنه من هول منكر ونكير ، ورفع عنه عذاب القبر ، وبعث سبعين ألف ملك إلى قبره يبشرونه بالجنة ، ويونسونه ، ويفتح له بابا إلى الجنة ويوسع عليه قبره مدى بصره ، ومن كتبه على كفنه استحيى الله تعالى أن يعذبه بالنار ، وإن الله تعالى كتب هذا الدعاء على قوائم العرش قبل أن يخلق الدنيا بخمسين ألف عام ومن دعا به بنية خالصة في أول شهر رمضان أعطاه الله تعالى [ ثواب ] ليلة القدر ، وخلق له سبعون ألف ملك يسبحون الله ويقدسونه ، وجعل ثوابهم لمن دعا به . يا محمد من دعا به لم يبق بينه وبين الله تعالى حجاب ، ولم يطلب من الله تعالى شيئا إلا أعطاه وبعث الله إليه عند خروجه من قبره سبعين ألف ملك في يد كل ملك زمامة نجيب من نور ، بطنه من اللؤلؤ ، وظهره من الزبرجد ، وقوائمه من الياقوت ، على ظهر كل نجيب قبة من نور ، لها أربعمائة باب على كل باب ستر من السندس والإستبرق في كل قبة ألف وصيفة ، على رأس كل وصيفة تاج من الذهب الأحمر تستطع منهن رائحة المسك الأذفر ، فيعطى جميع ذلك ثم يبعث الله إليه بعد ذلك سبعين ألف ملك مع كل ملك كأس من لؤلؤ بيضاء ، فيها شراب من الجنة ، مكتوب على كل كأس منها : لا إله إلا الله وحده لا شريك له ، هدية من البارئ عز وجل لفلان بن فلان ، ويناديه الله تعالى يا عبدي ادخل الجنة بغير حساب .