العلامة المجلسي
362
بحار الأنوار
أبا جعفر محمد بن علي الرضا عليهما السلام كتب هذه العوذة لابنه أبي الحسن علي بن محمد عليه السلام ، وهو صبي في المهد وكان يعوذه بها ، ويأمر أصحابه بها . الحرز : بسم الله الرحمن الرحيم ، لا حول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم اللهم رب الملائكة والروح والنبيين والمرسلين ، وقاهر من في السماوات والأرضين وخالق كل شئ ومالكه ، كف عنا بأس أعدائنا ومن أراد بنا سوءا من الجن والإنس وأعم أبصارهم وقلوبهم واجعل بيننا وبينهم حجابا وحرسا ومدفعا إنك ربنا لا حول ولا قوة لنا إلا بالله ، عليه توكلنا وإليه أنبنا وإليه المصير . ربنا لا تجعلنا فتنة للذين كفروا ، واغفر لنا ربنا إنك العزيز الحكيم ربنا عافنا من كل سوء ، ومن شر كل دابة أنت آخذ بناصيتها ، ومن شر ما يسكن في الليل والنهار ، ومن شر كل ذي شر . رب العالمين ، وإله المرسلين صل على محمد وآله أجمعين ، وأوليائك ، وخص محمدا وآله أجمعين بأتم ذلك ، ولا حول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم . بسم الله وبالله ، أو من بالله ، وبالله أعوذ ، وبالله أعتصم ، وبالله استجير ، وبعزة الله ومنعته أمتنع من شياطين الإنس والجن ، ورجلهم وخيلهم ، وركضهم وعطفهم ورجعتهم وكيدهم وشرهم وشر ما يأتون به تحت الليل وتحت النهار ، من القرب والبعد ، ومن شر الغائب والحاضر ، والشاهد والزائر ، أحياء وأمواتا أعمى وبصيرا ومن شر العامة والخاصة ، ومن شر نفس ووسوستها ، ومن شر الدناهش والحس واللمس واللبس ، ومن عين الجن والإنس ، وبالاسم الذي اهتز به عرش بلقيس . وأعيذ ديني ونفسي وجميع ما تحوطه عنايتي من شر كل صورة أو خيال أو بياض أو سواد أو تمثال أو معاهد أو غير معاهد ممن يسكن الهواء والسحاب ، والظلمات والنور ، والظل والحرور ، والبر والبحور ، والسهل والوعور ، والخراب والعمران والآكام والآجام ، والغياض ، والكنايس والنواويس ، والفلوات والجبانات ، ومن شر الصادرين والواردين ، ممن يبدو بالليل ، ويستتر بالنهار ، وبالعشي والابكار والغدو والآصال ، والمريبين والأسامرة ، والأفاترة والفراعنة والأبالسة ، ومن